نتائج البحث عن
«صلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد»· 20 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى على قَتْلى أُحدٍ ولم يُصلِّ على قتلى بدرٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى علَى قتلَى أُحدٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُصلِّ على قتلى أُحُدٍ ، ولم يُغَسِّلْهم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُصلِّ على قَتْلَى أُحُدٍ ولم يُغَسِّلْهُم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى على قتْلَى أُحُدٍ وكبَّرَ عليهم أربعَ تكبيراتٍ
إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على قتلَى أحدٍ عشرةً عشرةً ، في كلِّ عشرةٍ حمزةٌ حتَّى صلَّى عليهِ سبعِينَ صلاةً
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى على قتلَى أُحُدٍ عشرةً عشرةً ، في كلِّ عشرةٍ حمزةُ ، حتَّى صلَّى عليهِ سبعينَ صلاةً
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى على قتلى أحدٍ عشرةً عشرةً في كل عشرةٍ حمزةُ رضيَ اللهُ عنهُ حتى صلى عليهِ سبعين صلاةً
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمَعُ بين رجلَينِ من قتلى أُحُدٍ، ثم يقولُ : أيُّهم أكثرُ أخذًا للقُرآنِ . فإذا أُشيرَ لهُ إلى أحدِهما قدَّمَهُ في اللَّحدِ، فقال : أنا شَهيدٌ على هَؤلاءِ يومَ القيامَةِ . فأمَر بدَفنِهِم بدِمائِهِم، ولم يُغَسِّلْهم .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمعُ بينَ الرجلُينِ من قتلى أُحُدٍ في ثوبٍ واحدٍ، ثم يقولُ :أيُّهُم أكثرُ أخذًا للقُرآنِ . فإذا أُشيرَ لهُ إلى أحدهِما قدَّمهُ في اللَّحدِ، وقال : أنا شهيدٌ على هؤلاءِ يومَ القيامةِ . وأمر بِدفنِهِم في دمائِهِم، ولم يُغسلوا، ولم يُصلَّ عليهِم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَجمَعُ بينَ الرجُلَينِ مِن قَتلَى أحُدٍ في الثوبِ الواحِدِ ثم يقولُ أيُّهما أكثَرُ أَخذًا للقرآنِ فإذا أُشيرَ له إلى أحَدِهِما قدَّمه في الَّلحدِ وقال أنا شهيدٌ على هؤلاءِ يومَ القيامَةِ وأمَر بدَفنِهِم في ثِيابِهِم ولَم يُصَلِّ عليهِم ولَم يُغَسَّلوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجمَعُ بينَ الرَّجلينِ مِن قتلَى أُحُدٍ في الثَّوبِ الواحدِ ، ثمَّ يقولُ : أيُّهما أكثرُ حِفظًا للقرآنِ فإذا أُشيرَ لَه إلى أحدِهما قدَّمَهُ في اللَّحدِ فقالَ أنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ يومَ القيامةِ وأمرَ بدفنِهم في دمائِهم ولم يُصلِّ علَيهِم ، ولم يُغسَّلوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على قتلى أُحُدٍ بعدَ ثماني سنينَ كالمودِّعِ للأحياءِ والمودِّعِ للأمواتِ ثمَّ قال إنَّى مِن بينِ أيديكم فرَطٌ وأنا عليكم شَهيدٌ وإنَّ موعدَكمُ الحوضُ وإنِّي لأنظرُ إليهِ في مقامي هذا وإنِّي لستُ أخشى عليكم أن تُشرِكوا بعدي ولَكن أخشى عليكمُ الدُّنيا أن تتَنافسوها قال عقبةُ وَكانت آخرُ نظرةٍ نظرتُها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على قتلى أُحُدٍ ثمَّ انصرَف وقعَد على المنبرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أيُّها النَّاسُ إنِّي بينَ أيديكم فرَطٌ وإنِّي عليكم لَشهيدٌ وإنِّي واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تُشرِكوا بعدي ولكنِّي قد أُعطيتُ اللَّيلةَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ والسَّماءِ وأخافُ عليكم أنْ تتنافسوا فيها ) ثمَّ دخَل فلم يخرُجْ مِن بيتِه حتَّى قبَضه اللهُ جلَّ وعلا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على قَتْلى أُحُدٍ ثمَّ انصرَف وقعَد على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( أيُّها النَّاسُ إنِّي بيْنَ أيديكم فرَطٌ وإنِّي عليكم لَشهيدٌ وإنِّي واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تشكروا بعدي ولكنِّي قد أُعطِيتُ اللَّيلةَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ والسَّماءِ وأخافُ عليكم أنْ تنافَسوا فيها ) ثمَّ دخَل فلَمْ يخرُجْ مِن بيتِه حتَّى قبَضه اللهُ جلَّ وعلا وكانت آخِرَ خُطبةٍ خطَبها حتَّى قبَضه اللهُ جلَّ وعلا
لما انصرف المشركون عن قتلى أحد فرأى النبي صلى الله عليه وسلم بعمه حمزة منظرا ساءه قد شق بطنه واصطلم أنفه وجذعت أذناه فقال لولا أن يحزن الناس أو يكون سنة بعدي لتركته حتى يبعثه الله من بطون الطير والسبًاع لأمثلن مكانه بسبعين رجلا ثم دعا ببردة فغطى بها وجهه فخرجت رجلاه فغطى وجهه وجعل على رجليه شيئا من الأذخر ثم قدمه فكبر عليه عشرا فجعل يجاء بًالرجل فيوضع وحمزة مكانه حتى صلى عليه سبعين صلاة وكان القتلى سبعين فلما دفنوا وفرغ منهم نزلت هذه الآية { ادع إلى سبيل ربك بًالحكمة والموعظة الحسنة } الآية فصبر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولم يمثل بأحد
أن النساء يوم أحد كن خلف المسلمين يجهزن على قتلى المشركين فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر أنه ليس أحد منا يريد الدنيا حتى أنزل الله منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم فلما خالف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصوا ما أمر به أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة سبعة من الأنصار ورجلان من قريش وهو عاشرهم فلما رهقوه قال رحم الله رجلا ردهم عنا فقام رجل من الأنصار فقاتل ساعة حتى قتل فلما رهقوه أيضا قال يرحم الله رجلا ردهم عنا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبيه ما أنصفنا أصحابنا فجاء أبو سفيان فقال اعل هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا الله أعلى وأجل قال أبو سفيان لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله مولانا والكافرين لا مولى لهم ثم قال أبو سفيان يوم بيوم بدر يوم لنا ويوم علينا ويوم نساء ويوم نسر حنظلة بحنظلة وفلان بفلان وفلان بفلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سواء أما قتلانا فأحياء يرزقون وقتلاكم في النار يعذبون , قال أبو سفيان قد كانت في القوم مثلة فإن كانت لعن غير ملإ منا ما أمرت ولا نهيت ولا حببت ولا كرهت ولا ساءني ولا سرني قال فنظروا فإذا حمزة قد بقر بطنه وأخذت هند كبده فلاكتها فلم تستطع أن تأكلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكلت منها شيئا قالوا لا قال ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة فصلى عليه وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلى عليه فرفع الأنصاري وترك حمزة حتى صلى عليه سبعين صلاة
أنَّ النساءَ يومَ أُحُدٍ كُنَّ خَلفَ المسلمين يُجْهِزْنَ على قَتْلَى المشركين فلو حلفتُ يومئذٍ رجوتُ أن أَبَرَّ أنه ليس أحدٌ منا يريدُ الدنيا حتى أنزل اللهُ مِنْكُمْ مَنْ يريدُ الدُّنْيا ومِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلما خالف أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَصَوا ما أُمِروا به أُفْرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ سبعةٍ من الأنصارِ ورجُلَينِ من قريشٍ وهو عاشرُهم فلما رَهِقُوه قال رحمَ اللهُ رجلًا رَدَّهم عنا فقام رجلٌ من الأنصارِ فقاتلَ ساعةً حتى قُتِلَ فلما رَهِقُوه أيضًا قال يرحمُ اللهُ رجلًا رَدَّهم عنا فلم يزَلْ يقول ذا حتى قُتِلَ السَّبعةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحِبَيْه ما أنصَفْنا أصحابَنا فجاء أبو سفيانَ فقال اعْلُ هُبَلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولوا اللهُ أعْلى وأجَلُّ قال أبو سفيانَ لنا عُزَّى ولا عُزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهُ مَوْلانا والكافرين لا مَوْلى لهم ثم قال أبو سفيانَ يومٌ بيومِ بدرٍ يومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ حنظلةُ بحنظلةَ وفلانٌ بفلانٍ وفلانٌ بفلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا سواءَ أما قَتْلانا فأحياءٌ يُرْزَقُونَ وقَتْلاكم في النارِ يُعَذَّبون , قال أبو سفيانَ قد كانتْ في القومِ مُثْلَةٌ فإن كانت لَعَنْ غيرِ مَلَإٍ منَّا ما أَمَرتُ ولا نَهيتُ ولا أحَبَبْتُ ولا كَرِهتُ ولا ساءَني ولا سَرَّني قال فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُه وأَخذَتْ هندٌ كَبِدَه فلاكَتْها فلم تستَطِعْ أن تأكُلَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَكَلَتْ منها شيئًا قالوا لا قال ما كان اللهُ لِيُدخِلَ شيئًا من حمزةَ النارَ فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمزةَ فصلَّى عليه وجِيءَ برجلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنْبِه فصلَّى عليه فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ حتى صلَّى عليه سبعينَ صلاةً
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم صلاة الفجر ، ثم أقبل علينا بوجهه فقيل له : يا رسول الله حدثنا حديثا في سليمان بن داود ، ما كان معه من الريح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بينا سليمان بن داود ذات يوم قاعدا إذ دعا بالريح ، فقال لها : الزمي بالأرض ثم دعا بزمام فذم به الريح ، ثم دعا ببساط فبسطه على وجه الريح ، ثم دعا بأربعة آلاف كرسي ، فوضعها عن يمينه ، وأربعة آلاف كرسي فوضعها عن يساره ، ثم جعل على كرسي منها يعني قبيلة من قومه ، ثم قال للريح : أقلي ، فلم تزل تسير في الهواء فبينما هو يسير في الهواء إذا هو برجل قائم لا يرى تحت قدمه شيئا ، ولا هو مستمسك بشيء ، وهو يقول : سبحان الله العلي الأعلي ، سبحان الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ، وما بينهما ، وما تحت الثرى ، فقال له سليمان : يا هذا من الملائكة أنت ؟ قال : اللهم لا ، قال فمن الجن ؟ قال : اللهم لا ، قال : أفمن الشياطين الذين يسكنون في الهواء ؟ قال : اللهم لا ، قال : أفمن ولد آدم ؟ قال : اللهم نعم ، قال له سليمان : يا هذا فبماذا نلت هذه الكرامة من ربك تعالى ؟ لا أرى تحت قدميك شيئا ، ولا أنت تستمسك بشيء ، وهذا التسبيح والتهليل في فيك ؟ قال : يا سليمان إني كنت في مدينة يأكلون رزق الله ويعبدون غيره ، فدعوتهم إلى الإيمان بالله ، وشهادة أن لا إله إلا الله ، فأرادوا قتلي ، فدعوت الله بدعوة فصيرني في هذا المكان الذي ترى ، كما دعوت ربك أن يعطيك ملكا لم يعطه أحدا قبلك ولا يعطيه أحد بعدك ، قال له سليمان : فمذكم أنت في هذا المكان الذي أرى ؟ قال : منذ ثلاث حجج ، قال له : وأنت في هذا المكان ثلاث حجج ؟ وطعامك من أين ، وشرابك من أين ؟ قال : إذا علم الله جهد ما بي من جوع أوحى إلى طير من هذا الهواء ، وفي فمه شيء من طعام ، فيطعمني ، فإذا شبعت أهويت إليه بيدي فيذهب . فبكى سليمان حتى بكت له الملائكة سبع سموات ، وحملة العرش ، ثم قال في بكائه : سبحانك ، سبحانك ، ما أكرم المؤمنين عليك ، إذ جعلت الملائكة والطير والسحاب خداما لولد آدم ، فأوحى الله تعالى إليه : يا سليمان ما خلقت السموات خلقا ولا في الأرض خلقا أحب إلي ولد آدم من المؤمنين منهم ، فمن أطاعني أسكنته جنتي ومن عصاني أسكنته ناري
لا مزيد من النتائج