نتائج البحث عن
«صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجرته والناس يأتمون به من وراء الحجرة يصلون»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجرتِه والنَّاسُ يأتمون به من وراءِ الحجرةِ .
صلَّى النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - في حُجرتِهِ ؛ والنَّاسُ يأتمُّونَ بهِ مِن وراءِ الحُجرةِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلم في حُجرتِه والناسُ يأتَمُّونَ به من وراءِ الحُجْرَةِ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُجرَتِه، والنَّاسُ يَأتَمُّون به من وَراءِ الحُجرةِ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُجرتِه والناسُ يأتَمُّونَ به مِن وراءِ الحُجرةِ. .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُجْرتي، والنَّاسُ يَأتَمُّون به من وَراءِ الحُجْرةِ، يُصَلُّون بصَلاتِه. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها قالت صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجرتِهِ والنَّاسُ يأتمُّونَ بِهِ من وراءِ الحجرةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ في حُجرَتِه، وجِدارُ الحُجرةِ قَصيرٌ، فرَأى النَّاسُ شَخصَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، فأصبَحوا فتَحَدَّثوا بذلك، فقامَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ، فقامَ معهُ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، صَنَعوا ذلك لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا- حتَّى إذا كان بَعدَ ذلك جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ فقال: إنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ. .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ حَديثَ صَلاةِ أبي بَكرٍ بالنَّاسِ ومَجيءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيهم، وفيه: فكان أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يَأتَمُّونَ بأبي بَكرٍ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: وأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِراءةِ مِن حَيثُ كان بَلَغَ أبو بَكرٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي منَ الليلِ ، فيسمعُ قراءتَه مِن وراءِ الحجرِ وهو في البيتِ ، لفظُ سعيدٍ . وفي روايةِ الطيالسيِّ : كنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ البيتِ ، وأنا في الحجرةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كشفَ السِّترَ فرأَى النَّاسَ قيامًا وراءَ أبي بَكْرٍ يصلُّونَ، فقالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ إنَّهُ لم يبقَ مِن مبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ يرَاها المسلِمُ لنَفسِهِ أو تُرَى لَهُ، وإنِّي نُهيتُ أن أقرأَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعظِّموا فيهِ الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فأَكْثروا فيهِ الدُّعاءَ ؛ فإنَّهُ قمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم - وفي روايةٍ - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رفعَ السِّترَ والنَّاسُ قيامٌ يصلُّونَ .
لما مرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالناس ثم وجد خِفَّةً فخرج . فلما أحسَّ به أبو بكرٍ أراد أن ينكِصَ ، فأومأ إليه الرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يساره ، واستفتح من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ . فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنبيِّ ، والناسُ يأْتمُّون بأبي بكرٍ .
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ أن يصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ وجد خفةً فخرجَ . فلمَّا أحسَّ بهِ أبو بكرٍ أراد أن ينكِصَ ، فأومأ إليه الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يسارِه ، واستفتَح من الآيةِ الَّتي انتَهى إليها أبو بكرٍ ، فكان أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنَّبيِّ والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ . .
خرَج في مرضِهِ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ، فانتَهى إلى أبي بَكرٍ وهو يَؤمُّ الناسَ ، فجلَسَ إلى أبي بكرٍ وأخَذ منَ الآيَةِ التي انتَهَى إليها أبو بكرٍ ، فجعَل أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والناسُ يأتَمُّونَ بأبي بكرٍ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ وَهي مُحَمَّةٌ ، فحمى النَّاسُ ، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المسجدَ والنَّاسُ يصلُّونَ من قعودٍ فقالَ : صلاةُ القاعدِ نِصفُ صلاةِ القائمِ .
لا مزيد من النتائج