نتائج البحث عن
«صلى بنا أبو موسى ، فلما انفتل قال : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حطَّانَ بنِ عبدِ اللَّهِ الرَّقاشيِّ قالَ: صلَّى بنا أبو موسَى الأشعريُّ، فلمَّا انفتَلَ قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فبيَّنَ لَنا سُنَّتَنا، وعلَّمَنا صلاتَنا، فقالَ: فإذا كبَّرَ الإمامُ فَكَبِّروا، وإذا قالَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فقولوا: آمينَ، يُحبَّكمُ اللَّهُ .
عن حطَّانَ بنِ عبدِ اللَّهِ الرَّقاشيِّ، قالَ: صلَّى بنا أبو موسَى الأشعريُّ، فلمَّا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ قالَ رجلٌ منهم: أقرَّتِ الصَّلاةُ بالبرِّ والزَّكاةِ، فلمَّا انفتلَ أبو موسَى الأشعريُّ قالَ: أيُّكمُ القائلُ كلِمةَ كذا وَكَذا؟ أما تدرونَ ما تقولونَ في صلاتِكُم؟ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فبيَّنَ لَنا سنَّتَنا، وعلَّمَنا صلاتَنا، فقالَ: إذا صلَّيتُمْ فأقيموا صُفوفَكُم، وليؤُمَّكُم أحدُكُم، فإذا كبَّرَ الإمامُ كبِّروا، وإذا قالَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فَقولوا: آمينَ يحبَّكمُ اللَّهُ، وإذا كبَّرَ ورَكَعَ فَكَبِّروا واركَعوا؛ فإنَّ الإمامَ يركعُ قبلَكُم، ويرفعُ قبلَكُم، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فتلكَ بتلكَ، فإذا كبَّرَ وسجدَ فاسجُدوا؛ فإنَّ الإمامَ يَسجدُ قبلَكُم، ويرفعُ قبلَكُم زادَ بندارٌ: فقالَ نبيُّ اللَّهِ: فتِلكَ بتِلكَ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهمُ الظُّهرَ، فلَمَّا انفَتَلَ قال: أيُّكم قَرَأ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}؟ فقال رَجُلٌ: أنا. فقال: عَلِمتُ أنَّ بَعضَكم خالَجَنيها. .
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بِهمُ الظُّهرَ فَلمَّا انفتَلَ قالَ أيُّكم قرأ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأعْلَى فَقالَ رجلٌ أنا فَقالَ علِمتُ أنَّ بعضَكُم خالَجَنيها .
صلى بنا أبو موسى الأشعري فلما جلس في آخر صلاته قال رجل من القوم أقرت الصلاة بًالبر والزكاة فلما انفتل أبو موسى أقبل على القوم فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا قال فأرم القوم فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا فأرم القوم قال فلعلك يا حطان أنت قلتها قال ما قلتها ولقد رهبت أن تبكعني بها قال فقال رجل من القوم أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير فقال أبو موسى أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خطبنا فعلمنا وبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فقولوا آمين يحبكم الله وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك فإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم أن يقول التحيات الطيبًات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عبًاد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
صلَّى بنا أبو موسى الأشعريُّ فلمَّا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ قالَ رجلٌ منَ القومِ أقرَّتِ الصَّلاةُ بالبرِّ والزَّكاةِ فلمَّا انفتلَ أبو موسى أقبلَ على القومِ فقالَ أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا قالَ فأرمَّ القومُ فقالَ أيُّكمُ القائلُ كلمةَ كذا وَكذا فأرمَّ القومُ قالَ فلعلَّكَ يا حطَّانُ أنتَ قلتَها قالَ ما قلتُها ولقد رَهبتُ أن تبْكَعني بِها قالَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ فقالَ أبو موسى أما تعلَمونَ كيفَ تقولونَ في صلاتِكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطَبَنا فعلَّمنا وبيَّنَ لنا سنَّتَنا وعلَّمَنا صلاتَنا فقالَ إذا صلَّيتُم فأقيموا صفوفَكم ثمَّ ليؤمَّكم أحدُكم فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا قرأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا آمينَ يحبُّكمُ اللَّهُ وإذا كبَّرَ ورَكعَ فَكبِّروا وارْكعوا فإنَّ الإمامَ يرْكعُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتلْكَ بتلْكَ وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا اللَّهُمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ يسمَعُ اللَّهُ لَكُم فإنَّ اللَّهَ تعالى قالَ على لسانِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ وإذا كبَّرَ وسجدَ فَكبِّروا واسجدوا فإنَّ الإمامَ يسجُدُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتلْكَ بتلْكَ فإذا كانَ عندَ القعدةِ فليَكن من أوَّلِ قولِ أحدِكم أن يقولَ التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي موسَى ذاتَ لَيلةٍ ومعَه عائشةُ، وأبو موسى يَقْرأُ فقامَا فاستَمَعا لقِراءَتِه، ثمَّ مَضَيا، فلمَّا أصبَحَ أبو موسَى، وأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مرَرْتُ بكَ يا أبا موسَى البارِحةَ، وأنتَ تَقْرأُ، فاستَمَعْنا لقِراءَتِكَ، فقالَ أبو موسَى: يا نَبيَّ اللهِ، لو علِمْتُ بمَكانِكَ لحبَّرْتُ لكَ تَحْبيرًا. .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بأبي موسَى ذاتَ ليلةٍ ومعه عائشةُ ، وأبو موسَى يقرأُ ، فقاما ، فاستمعا لقراءتهِ ، ثمَّ مضَيا ، فلمَّا أصبح أبو موسَى ، وأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : مررتُ بك يا أبا موسَى ، البارحةَ وأنتَ تقرأُ ، فاستمعْنا لقراءتِكَ ، فقال أبو موسَى : يا نبيَّ اللهِ لو علمتُ بمكانكَ ، لحبَّرتُ لك تحبيرًا .
«أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَحمِلُه وهو كالمشغولِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لا أحمِلُك، واللهِ لا أحمِلُك، قال: فلمَّا تولَّى أبو موسى دعاه ليَحْمِلَه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، قد حلَفْتَ أنْ لا تحمِلَني، قال: واللهِ لأحمِلَنَّك، واللهِ لأحمِلَنَّك». .
حديثُ: صلَّى بنا أبو موسى [يعني حديث: عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صلى بنا أبو موسى الأشعري فقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأ الإمام فأنصتوا»] .
عَن أبي موسى، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَنا فبَيَّنَ لَنا، سُنَّتَنا وعَلَّمَنا صَلاتَنا، فقال: إذا صَلَّيتُم فأقيموا صُفوفَكُم، ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أحَدُكُم فذَكَرَ الحَديثَ [قال الأشعَريُّ: ألا تَعلَمونَ ما تَقولونَ في صَلاتِكُم؟ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَنا فعَلَّمَنا سُنَّتَنا، وبَيَّنَ لَنا صَلاتَنا فقال: أقيموا صُفوفَكُم، ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أقرَؤُكُم، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا قال: {ولا الضَّالِّينَ} [الفاتِحة: 7] فقولوا: آمينَ. يُجِبكُمُ اللهُ، فإذا كَبَّرَ الإمامُ ورَكَعَ فكَبِّروا واركَعوا؛ فإنَّ الإمامَ يَركَعُ قَبلَكُم، ويَرفَعُ قَبلَكُم. قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتلك بتلك. فإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. فقولوا: اللهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، يَسمَعِ اللهُ لَكُم؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، وإذا كَبَّرَ الإمامُ وسَجَدَ فكَبِّروا واسجُدوا؛ فإنَّ الإمامَ يَسجُدُ قَبلَكُم ويَرفَعُ قَبلَكُم. قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتلك بتلك. فإذا كان عِندَ القَعدةِ، فليَكُنْ مِن أوَّلِ قَولِ أحَدِكُم أن يَقولَ: التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ، الصَّلَواتُ للَّهِ. السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعَلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ. أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه] .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأ: (ص) فلمَّا مرَّ بالسَّجدةِ نزَل فسجَد فسجَدْنا معه وقرَأها مرَّةً أخرى فلمَّا بلَغ السَّجدةَ تيسَّرْنا للسُّجودِ فلمَّا رآنا قال: ( إنَّما هي توبةُ نبيٍّ ولكنِّي أراكم قد استعدتم للسُّجودِ ) فنزَل فسجَد فسجَدْنا معه, قال أبو حاتمٍ: الصَّوابُ: قد استعدَدْتُم .
عنِ الحسنِ البصريِّ قالَ خسفَ القمرُ و ابنُ عباسٍ بالبصرةِ فصلَّى بِنَا ركعتَينِ في كلِّ ركعةٍ ركعتَانِ فلمَّا فرغَ خطبَنَا و قالَ صليْتُ بِكم كمَا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بِنَا .
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ يومًا يَستَسقي، فصلَّى بنا رَكْعتَينِ بلا أذانٍ ولا إقامةٍ قالَ: ثمَّ خطبَنا ودَعا اللَّهَ، وحوَّلَ وجهَهُ نحوَ القبلةِ رافعًا يدَيهِ، ثُمَّ قلبَ رداءَهُ، فجعلَ الأيمنَ على الأيسَرِ، والأيسَرَ على الأيمنِ .
لا مزيد من النتائج