نتائج البحث عن
«صلى بنا أبو موسى الأشعري ، بأصبهان صلاة الخوف ، وما كان كبير خوف ؛ ليرينا صلاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا أبو موسَى الأشعريُّ بأصبهانَ صلاةَ الخوفِ وما كان كثيرُ خوفٍ ليُرينا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ فكبَّرَ وكبَّرَ معهُ طائفةٌ من القومِ وطائفةٌ بإزاءِ العدوِّ فصلَّى بهم ركعةً فانصرفوا فأتَوا مقامَ إخوانِهم فجاءتْ الطائفةُ الأُخرَى فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فصلَّى كلُّ واحدٍ منهم الركعةَ الثانيةَ وحدانًا .
قال أبو موسى الأشعَريُّ: مَن سَمِعَ النِّداءَ فلَم يُجِبْ فلا صَلاةَ له .
صلَّى بنا أبو موسَى الأشعَريُّ علَى مكانٍ فيه سِرْقِينٌ .
حديثُ: صلَّى بنا أبو موسى [يعني حديث: عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صلى بنا أبو موسى الأشعري فقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأ الإمام فأنصتوا»] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ ويُصلِّي كلُّ واحدٍ من الطائفتيْنِ بصلاتِه سجدةً لنفسِه فإن كان خوفٌ أشدُّ من ذلكَ فرجالًا أو رُكبانًا .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ مرَّةً، لم يُصلِّ بنا قبلَها ولا بعدَها. .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ مرَّةً لم يصلِّ بنا قبلَها ولا بعدَها .
أنه كان إذا سُئل عن صلاةِ الخوفِ ، فذكر الحديثَ بطولِه ، وقال : فإن كان خوفٌ أشدَّ من ذلك ، صلَّوا رجالًا قيامًا علَى أقدامِهم ، أو رُكبانًا مستقبِلي القبلةِ وغيرُ مستقبِليها . .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخَوفِ : أن يَكونَ الإمامُ يصلِّي بطائفةٍ فذَكَرَ نحوَ سياقِ سالمٍ عن أبيهِ وقالَ في آخرِهِ فإن كانَ خَوفٌ أشدُّ من ذلِكَ فرِجالًا ورُكْبانًا .
قال أبو موسَى الأشعريُّ ذَكَّرنا عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ صلاةً كنَّا نُصلِّيها معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إمَّا نسيناها وإمَّا تركناها عمدًا يكبِّرُ كلَّما خفض وكلَّما رفع وكلَّما سجد .
عنْ أبي موسى الأَشْعرِيِّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه شَهِدَ عنده رَجلانِ نَصرانيَّانِ على وصيَّةِ رَجلٍ مسلمٍ مات عندَهم، قالَ: فارْتابَ أهلُ الوصيَّةِ، فأتَوْا بهما أبا موسى الأَشْعرِيَّ، فاسْتَحْلَفَهما بعدَ صلاةِ العصرِ باللهِ ما اشْتَرَيا به ثمنًا، ولا كَتَما شهادةَ اللهِ، إنَّا إذن لمِنَ الآثمينَ. قالَ عامِرٌ: ثُمَّ قالَ أبو موسى الأَشْعرِيُّ: واللهِ إنَّ هذه لقَضِيَّةٌ ما قُضِيَ بها منذ ماتَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ اليومِ. .
«صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ فقاموا صفًّا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
أنَّ أبا موسى الأشعريِّ كان بالدارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أَحَبَّ أن يُعلِّمَهم دِينَهم وسُنَّةَ نبيِّهم فجعلهم صَفَّيْنِ طائفةً معها السلاحُ مقبلةً على عددِها وطائفةً وراءَها فصلَّى الذينَ يلونهُ ركعةً ثم نَكصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونهم حتى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فقامَ الذينَ يلونهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً فسلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فَتَمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ وللناسِ ركعةً ركعةً .
كانَ عليٌّ وأبو موسَى رضيَ اللَّهُ عنهما يقنُتانِ في صلاةِ الغَداةِ - وفي حَديثِ شُعبةَ - فَقنتَ بنا عليٌّ وأبو موسَى .
أنه صلاها [ أي صلاةَ الخوفِ ] عليٌّ ، وأبو موسى ، وحذيفةُ .
لا مزيد من النتائج