نتائج البحث عن
«صلى بنا أبو موسى الأشعري صلاة العصر في يوم مطير ، فلما أصحت إذا هو قد صلاها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي بَصرةَ الغِفاريِّ، قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العَصرِ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ قد عُرِضَت على مَن كان قَبلَكُم فتَوانَوا فيها وتَرَكوها، فمَن صَلَّاها مِنكُم ضوعِفَ له أجرُها ضِعفَينِ، ولا صَلاةَ بَعدَها حَتَّى يُرى الشَّاهِدُ، والشَّاهِدُ النَّجمُ .
حديثُ: صلَّى بنا أبو موسى [يعني حديث: عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صلى بنا أبو موسى الأشعري فقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأ الإمام فأنصتوا»] .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فلمَّا انصرَف قال: ( إنَّ هذه الصَّلاةَ عُرِضت على مَن كان قبْلَكم فضيَّعوها وترَكوها فمَن صلَّاها منكم كان له أجرُها ضِعْفَيْنِ ولا صلاةَ بعدَها حتَّى يُرى الشَّاهدُ ) .
صلَّى بنا أبو موسَى الأشعَريُّ علَى مكانٍ فيه سِرْقِينٌ .
خرَجَ رَجُلٌ مِن بَني خَثْعَمَ، فتُوفِّيَ بدَقوقاءَ، فلم يَشهَدْ وصيَّتَهُ إلَّا رَجُلانِ نَصرانيَّانِ مِن أهلِهِ، فأشهَدَهما على وَصيَّتِهِ، فقدِما الكوفةَ فأحلَفَهما أبو موسى الأشعَريُّ دُبُرَ صَلاةِ العَصرِ في مَسجِدِ الكوفةِ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ما خانا ولا بَدَّلا ولا كَتَما، وإنَّها لَوصيَّتُهُ، ثم أجازَ شَهادَتَهما. .
عنْ أبي موسى الأَشْعرِيِّ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه شَهِدَ عنده رَجلانِ نَصرانيَّانِ على وصيَّةِ رَجلٍ مسلمٍ مات عندَهم، قالَ: فارْتابَ أهلُ الوصيَّةِ، فأتَوْا بهما أبا موسى الأَشْعرِيَّ، فاسْتَحْلَفَهما بعدَ صلاةِ العصرِ باللهِ ما اشْتَرَيا به ثمنًا، ولا كَتَما شهادةَ اللهِ، إنَّا إذن لمِنَ الآثمينَ. قالَ عامِرٌ: ثُمَّ قالَ أبو موسى الأَشْعرِيُّ: واللهِ إنَّ هذه لقَضِيَّةٌ ما قُضِيَ بها منذ ماتَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ اليومِ. .
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ من أَوديَتِهِم -يُقالُ لهُ: المَخْمَصُ- صلاةَ العَصْرِ، فقالَ: إنَّ هذهِ الصَّلاةَ -صلاةَ العَصْرِ- عُرِضَتْ على الذينَ من قَبْلِكُم، فضَيَّعوها، أَلا ومَن صلَّاها، ضُعِّفَ له أجْرُه مرَّتَينِ، ألَا ولا صلاةَ بعدَها حتَّى تَرَوُا الشَّاهدَ. قلتُ لابنِ لهيعَةَ: ما الشَّاهِدُ؟ قالَ: الكَوْكبُ، الأعرابُ يُسمُّونَ الكَوكبَ شاهِدَ اللَّيلِ. .
عَن أبي بَصرةَ الغِفاريِّ صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن أبي بَصرةَ الغِفاريِّ صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ مِن أوديَتِهم -يُقالُ لَه: المَخمَصُ- صَلاةَ العَصرِ فقال: إنَّ هذه الصَّلاةَ -صَلاةَ العَصرِ- عُرِضَت على الذينَ مِن قَبلِكُم فضَيَّعوها، ألا ومَن صَلَّاها ضوعِفَ له أجرُه مَرَّتَينِ، ألا ولا صَلاةَ بَعدَها حَتَّى تَرَوا الشَّاهِدَ، قُلتُ لابنِ لَهيعةَ: ما الشَّاهِدُ؟ قال: الكَوكَبُ، الأعرابُ يُسَمُّونَ الكَوكَبَ شاهِدَ اللَّيلِ] .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ فقال : ( إنَّ هذه الصَّلاةَ عُرِضَتْ على مَن كان قبْلَكم فتوانَوْا فيها وترَكوها فمَن صلَّاها منهم ضُعِّف له أجرُها مرَّتَيْنِ ولا صلاةَ بعدَها حتَّى يُرَى الشَّاهدُ ) والشَّاهدُ النَّجمُ .
عن حطَّانَ بنِ عبدِ اللَّهِ الرَّقاشيِّ، قالَ: صلَّى بنا أبو موسَى الأشعريُّ، فلمَّا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ قالَ رجلٌ منهم: أقرَّتِ الصَّلاةُ بالبرِّ والزَّكاةِ، فلمَّا انفتلَ أبو موسَى الأشعريُّ قالَ: أيُّكمُ القائلُ كلِمةَ كذا وَكَذا؟ أما تدرونَ ما تقولونَ في صلاتِكُم؟ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فبيَّنَ لَنا سنَّتَنا، وعلَّمَنا صلاتَنا، فقالَ: إذا صلَّيتُمْ فأقيموا صُفوفَكُم، وليؤُمَّكُم أحدُكُم، فإذا كبَّرَ الإمامُ كبِّروا، وإذا قالَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فَقولوا: آمينَ يحبَّكمُ اللَّهُ، وإذا كبَّرَ ورَكَعَ فَكَبِّروا واركَعوا؛ فإنَّ الإمامَ يركعُ قبلَكُم، ويرفعُ قبلَكُم، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فتلكَ بتلكَ، فإذا كبَّرَ وسجدَ فاسجُدوا؛ فإنَّ الإمامَ يَسجدُ قبلَكُم، ويرفعُ قبلَكُم زادَ بندارٌ: فقالَ نبيُّ اللَّهِ: فتِلكَ بتِلكَ .
لمَّا كان العَشْرُ الأواخِرُ اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ من يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ، قال: إنَّا قائمونَ الليلةَ، إنْ شاءَ اللهُ، فمَن شاءَ منكم أنْ يقومَ فلْيَقُمْ. وهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لم يُصلِّ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قامَ بعدَ صلاةِ العَصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ، فقالَ: إنَّا قائمونَ الليلةَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ- فمَن شاءَ فلْيَقُمْ، فصلَّى بالناسُ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ لم يَقُلْ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان عندَ صلاةِ العَصرِ من يومِ سِتٍّ وعِشرينَ قامَ، فقال: إنَّا قائمونَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، فمَن شاءَ أنْ يقومَ فلْيَقُمْ، قال أبو ذَرٍّ: فتجَلَّدْنا للقيامِ، فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ذهَبَ ثُلُثا الليلِ، ثُم انصَرَفَ إلى قُبَّتِه في المَسجِدِ، فقُلْتُ له: إنْ كُنَّا لقد طَمِعْنا يا رسولَ اللهِ أنْ تقومَ بنا حتى تُصبِحَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصَرَفْتَ إذا انصَرَفَ؛ كُتِبَ لكَ قُنوتُ لَيلتِكَ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأحزابِ : شغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى صَلاةِ العَصرِ ، ملأَ اللَّهُ قبورَهُم وبيوتَهُم نارًا قالَ : ثمَّ صلَّاها بينَ العِشاءَينِ ، بينَ المغربِ والعِشاءِ وقالَ أبو معاويةَ مرَّةً : يعني بينَ المغرِبِ والعِشاءِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الأحزابِ: شَغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسْطى صلاةِ العَصرِ؛ ملَأ اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم نارًا، قال: ثُم صلَّاها بيْنَ العِشاءيْنِ، بيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ، وقال أبو مُعاويةَ مرَّةً: يعني بيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ. .
لا مزيد من النتائج