نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة العصر ، ثم قام خطيبا بعد العصر»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ ثمَّ قام خطيبًا فذكر الحديثَ إلى أن قال ألا وإنَّ منهم حَسنَ القضاءِ حَسنَ الطَّلبِ ومنهم سيِّئُ القضاءِ حَسنُ الطَّلبِ فتلك بتلك ألا وإنَّ منهم السَّيِّئَ القضاءَ السَّيِّئَ الطَّلبَ ألا وخيرُهم الحسنُ القضاءَ الحسنُ الطَّلبَ ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا صلاةَ العصرِ بنهارٍ ثم قام خطيبًا فقال ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يُولدُ مؤمنًا ويحيى مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يولدُ مؤمنًا ويحيى مؤمنًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ مؤمنًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم العصْرَ، ثمَّ قام فيهم خطيبًا، فقال في خُطبتِه: أَلَا إنَّ الدُّنيا خضِرَةٌ حُلْوَةٌ. .
وقالَ فيهِ – بعدَ ذِكْرِ صلاةِ الظهرِ – ثم حضَرَتِ العصرُ ، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركْعَتَيْنِ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نظنُّ أنَّها العَصرَ فلمَّا كانَ في الثَّانيةِ قامَ ولم يجلِس، فلمَّا كانَ قبلَ التَّسليمِ سجدَ سجدتَيِ السَّهوِ، وَهوَ جالسٌ .
صلّى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العصرِ ذاتَ يومٍ بنهار ، ثم قامَ فخطبنَا إلى أن غابتِ الشمسُ ، فلم يدعْ شيئا مما يكونُ إلى يومِ القيامةِ إلا حدثناهُ ، حفظَ ذلك من حفظهُ ، ونسِيَ ذلك من نَسيهُ .
شُغل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عن الركعَتين قبلَ العصرِ فصلاهما بعد العصرِ .
أنه صلى الله عليه وآله وسلم كبَّرَ بعد صلاةِ الصبحِ يومَ عرفةَ إلى العصرِ آخرِ أيامِ التشريقِ .
أنَّه سَألَ عائِشةَ عَنِ السَّجدَتَينِ اللَّتَينِ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما بَعدَ العَصرِ، فقالت: كان يُصَلِّيهما قَبلَ العَصرِ، ثُمَّ إنَّه شُغِلَ عنهما أو نَسيَهُما، فصَلَّاهما بَعدَ العَصرِ، ثُمَّ أثبَتَهُما، وكان إذا صَلَّى صَلاةً أثبَتَها. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخْلٍ فصلَّى بنا صلاةَ الظُّهرِ فهَمَّ بهم المُشرِكونَ فقالوا دَعُوهم فإنَّ لهم بعدَ هذه صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم فنزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَره فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه صلاةَ العصرِ .
لمَّا كان العَشْرُ الأواخِرُ اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ من يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ، قال: إنَّا قائمونَ الليلةَ، إنْ شاءَ اللهُ، فمَن شاءَ منكم أنْ يقومَ فلْيَقُمْ. وهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لم يُصلِّ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قامَ بعدَ صلاةِ العَصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ، فقالَ: إنَّا قائمونَ الليلةَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ- فمَن شاءَ فلْيَقُمْ، فصلَّى بالناسُ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ لم يَقُلْ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان عندَ صلاةِ العَصرِ من يومِ سِتٍّ وعِشرينَ قامَ، فقال: إنَّا قائمونَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، فمَن شاءَ أنْ يقومَ فلْيَقُمْ، قال أبو ذَرٍّ: فتجَلَّدْنا للقيامِ، فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ذهَبَ ثُلُثا الليلِ، ثُم انصَرَفَ إلى قُبَّتِه في المَسجِدِ، فقُلْتُ له: إنْ كُنَّا لقد طَمِعْنا يا رسولَ اللهِ أنْ تقومَ بنا حتى تُصبِحَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصَرَفْتَ إذا انصَرَفَ؛ كُتِبَ لكَ قُنوتُ لَيلتِكَ. .
عَن أبي سلمةَ، أنَّهُ سألَ عائشةَ عنِ السَّجدتينِ اللَّتينِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيهما بعدَ العَصرِ في بيتِها قالَت: كانَ يُصلِّيهما قبلَ العَصرِ ثمَّ إنَّهُ شُغِلَ عنهما أو نَسيَهُما فصلَّاهما بعدَ العَصرِ، ثمَّ أثبتَهُما، وَكانَ إذا صلَّى صلاةً أثبتَها .
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أنَّهُ سألَ عائشةَ عنِ السَّجدتينِ اللَّتينِ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّيهما بعدَ العصرِ. فقالت إنَّهُ كانَ يصلِّيهما قبلَ العصرِ ثمَّ إنَّهُ شُغلَ عنهما أو نسيَهما فصلَّاهما بعدَ العصرِ وَكانَ إذا صلَّى صلاةً أثبتَها .
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ فرأى ناسًا يُصلُّونَ ، فقالَ : ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالوا : هذِهِ فُتيا عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ معَ النَّاسِ ، حَدَّثتني زوجُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّهُ علَيهِ السَّلامُ صلَّى بعدَ العصرِ فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ فقالَت : هذا حديثُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأرسلَ إلى ميمونةَ رسولَينِ؟ فقالَت : إنَّما حَدَّثت : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجَهِّزُ جيشًا فحَبسوهُ حتَّى أرهقَ العصرُ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يُصلِّي قبلَها؟ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا: يُحِبُّ أن يداومَ علَيهِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أليسَ قَد صلَّى؟ واللَّهِ لنُصلِّينَّهُ .
لا مزيد من النتائج