حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر أو العصر»· 33 نتيجة

الترتيب:
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بالمدينةِ أربعَ ركَعاتٍ ثمَّ خرَج إلى بعضِ أسفارِه فصلَّى بنا العصرَ عندَ الشَّجرةِ ركعتَيْنِ
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 6/267
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عمرو بن الحارث إلا بكر بن مضر
عن أنسِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ في مسجده بالمدينة أربعَ ركعاتٍ ثم صلى بنا العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتين آمنًا لا يخافُ في حجةِ الوَداعِ
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية · 5/102
الحُكم
صحيح الإسنادعلى شرط الصحيح
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فاشتد ذلك علي ثم قلت : نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام الصلاة فصلى بنا الظهر ثم أقام فصلى بنا العصر ثم أقام فصلى بنا المغرب ثم أقام فصلى بنا العشاء ثم طاف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ما على الأرض عصابة يذكرون الله عزو جل غيركم
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 6/45
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحُبِسْنا عن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاء ، فاشتدَّ ذلِكَ عليَّ فقلتُ في نفسي : نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي سبيلِ اللَّهِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى بنا العصرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى بنا المغربَ ثمَّ أقامَ فصلَّى بنا العشاءَ ثمَّ طافَ علينا فقالَ ما علَى الأرضِ عصابةٌ يذكرونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ غيرُكُم
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف سنن النسائي · 621
الحُكم
ضعيفضعيف
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الظهرَ ، أو العصرَ ، فجاءت بَهْمَةٌ لِتمُرَّ بين يديْهِ فجعل يدرؤُها حتى رأيتُه ألصق منكبَه بالجدارِ فمرَّتْ خلفَه
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطه · 4/192
الحُكم
ضعيف الإسنادخولف فيه خلاد
صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الظهرِ ( أو العصر ) فقال: أيُّكم قرأَ خلفي بسبِّحِ اسمَ ربِّك الأعلى ؟ فقال رجلٌ : أنا ، ولم أَرِدْ بها إلا الخيرَ . قال: قد عَلِمْتُ أن بعضَكم خالَجَنِيها .
الراوي
عمران بن الحصين
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 398
الحُكم
صحيحصحيح
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخْلٍ فصلَّى بنا صلاةَ الظُّهرِ فهَمَّ بهم المُشرِكونَ فقالوا دَعُوهم فإنَّ لهم بعدَ هذه صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم فنزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَره فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه صلاةَ العصرِ
الراوي
جابر بن عبد الله
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 4/161
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا الحارث بن عمير وعبد الوارث بن سعيد ولم يروه عن الحارث بن عمير إلا ابنه حمزة بن الحارث تفرد به بكر بن خلف
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ الظُّهرَ أو العصرَ فقام في الرَّكعتَيْنِ فقام إليه رجُلٌ يُقالُ له ذو اليدَيْنِ فقال يا رسولَ اللهِ أنسيتَ أو قصُرَتِ الصَّلاةُ قال بل نسيتُ فقام فصلَّى الرَّكعتَيْنِ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ ثمَّ سلَّم
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 3/242
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأبو داود ولا رواه عن أبي داود إلا عبد الله بن عمران
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفجرَ . وصعِد المنبرَ فخطبنا حتى حضرتِ الظهرُ . فنزل فصلى . ثم صعِد المنبرَ . فخطبنا حتى حضرت العصرُ . ثم نزل فصلَّى . ثم صعِد المنبرَ . فخطبَنا حتى غربتِ الشمسُ . فأخبرنا بما كان وبما هو كائنٌ . فأعلمُنا أحفظُنا .
الراوي
عمرو بن أخطب أبو زيد الأنصاري
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2892
الحُكم
صحيحصحيح
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَب حتَّى حضَرتِ الظُّهرَ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى حضَرتِ العصرُ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى غابتِ الشَّمسُ فحدَّثنا بما كان وبما هو كائنٌ فأعلَمُنا أحفَظُنا
الراوي
أبو زيد عمرو بن أخطب
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 6638
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
صلَّى بنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظهرَ أو العصرَ ، فسلَّمَ ، فقال لهُ ذو اليديْنِ : الصلاةُ يا رسولَ اللهِ أَنَقُصَتْ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : أَحَقٌّ ما يقولُ . قالواْ : نعم . فصلَّى ركعتيْنِ أُخرييْنِ ، ثم سجدَ سجدتيْنِ . قال سعدٌ : ورأيتُ عروةَ بنَ الزبيرِ صلَّى من المغربِ ركعتيْنِ فسلَّمَ ، وتكلَّمَ ، ثم صلَّى ما بَقِيَ ، وسجد سجدتيْنِ ، وقال : هكذا فعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 1227
الحُكم
صحيح[صحيح]
لمَّا قدِمَ علينا معاويةُ حاجًّا قدِمنا مكَّةَ قالَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ركعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ قالَ وكانَ عثمانُ حينَ أتمَّ الصَّلاةَ إذا قدمَ مكَّةَ صلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والعشاءَ الآخرةَ أربعًا أربعًا فإذا خرجَ إلى منًى وعرفاتٍ قصرَ الصَّلاةَ فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ حتَّى يخرجَ فلمَّا صلَّى بنا معاويةُ الظُّهرَ ركعتَينِ نهضَ إليهِ مروانُ بنُ الحكمِ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا لهُ ما عابَ أحدٌ ابنَ عمِّكَ بأقبحَ ما عبتَهُ بهِ فقالَ لهما وَيحَكُما وهل كانَ غيرُ ما صنعتُ قد صلَّيتُهما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ فقالا فإنَّ ابنَ عمِّكَ قد كانَ أتمَّها وإنَّ خلافَكَ إيَّاهُ عيبٌ لهُ قالَ فخرجَ معاويةُ إلى العصرِ فصلَّاها بنا أربعًا
الراوي
معاوية بن أبي سفيان
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 2/159
الحُكم
صحيح الإسنادرجال أحمد موثقون
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ أو العصرَ فسلَّم في ركعتَيْنِ مِن أحدِهما فقال له ذو الشِّمالَيْنِ بنُ عبدِ عمرِو بنِ نَضْلةَ الخُراعيُّ حليفُ بني زهرةَ: أقصُرَتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لم أنْسَ ولم تقصُرْ ) فقال ذو الشِّمالَيْنِ: كان بعضُ ذلك يا رسولَ اللهِ فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ وقال: ( أصدَق ذو اليدَيْنِ ) قالوا: نَعم يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَمَّ الصَّلاةَ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 2684
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
قالَ أَبِي [أي البراءُ بنُ عازبٍ] اجتمعوا فلأريكم كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وكيفَ كانَ يصلِّي فإنِّي لا أدري ما قدرُ صحبَتي إيَّاكم قالَ فجمعَ بنيهِ وأهلَهُ ودعا بوضوءٍ فمضمضَ واستنثرَ وغسلَ وجههُ ثلاثًا وغسلَ يدَهُ اليمنى ثلاثًا وغسلَ هذهِ ثلاثًا يعني اليسرى ثمَّ قالَ هكذا ما ألوتُ أن أريكم كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ ثمَّ دخلَ بيتَهُ فصلَّى صلاةً لا ندري ما هيَ ثمَّ خرجَ فأمرَ بالصَّلاةِ فأقيمت فصلَّى بنا الظُّهرَ فأحسبُ أنِّي سمعتُ منهُ آياتٍ من {يس} ثمَّ صلَّى العصرَ ثمَّ صلَّى بنا المغربَ ثمَّ صلَّى بنا العشاءَ فقالَ ما ألوتُ أن أريكم كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وكيفَ كانَ يصلِّي
الراوي
البراء بن عازب
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 2/118
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
ابن جرير الطبري
المصدر
تفسير الطبري · 4/1/332
الحُكم
صحيحصحيح
سمعتُ أبا هريرة يقولُ : صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العَشِيِّ إمَّا الظهرِ وإما العصرِ ، فسلَّمَ في ركعتين ، ثم أتى جِذْعًا في قَبْلَةِ المسجدِ، فاستنَدَ إليها مُغْضبًا ، وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ ، فهابَا أن يتكلما . وخرج سَرَعَانُ الناسِ : قَصُرَتِ الصلاةُ، . فقام ذو اليدين فقال : يا رسولَ اللهِ ،أقصُرَتِ الصلاة أم نسيتَ؟ فنظرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يمينًا وشمالًا، فقال : ما يقولُ ذو اليدين ؟ قالوا : صدق ، لم تصلِّ إلا ركعتين ، فصلَّى ركعتين وسلَّمَ ، ثم كبَّرَ ثم سَجَدَ ، ثم كبَّرَ فرفَع ، ثم كبَّرَ وسجَدَ ، ثم كبَّرَ ورفعَ . قال: وأُخبِرْتُ عن عِمرانَ بنَ حُصَينٍ أنه قال : وسلَّمَ . وفي رواية : صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشيِّ . بمعنى حديثِ سفيانَ .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 573
الحُكم
صحيحصحيح
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتيِ العَشيِّ إمَّا قال الظُّهرَ وإمَّا قال العصرَ قال: وأكبرُ ظنِّي أنَّها صلاةُ العصرِ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم وتقدَّم إلى خشبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ فوضَع يدَه عليها إحداهما على الأخرى وخرَج سَرَعانُ النَّاس فجعَلوا يقولون: قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ اللهِ عليهما فهابا أنْ يسأَلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال له رجلٌ يُقالُ له ذو اليدينِ: أقصُرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نسيتَ ؟ قال: ما قصُرَتِ الصَّلاةُ ولا نسيتُ قال: بل نسيتَ يا رسولَ اللهِ قال: أكذلك ؟ قالوا: نَعم فرجَع فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم ثمَّ سجَد سجدتينِ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ سجَد الثَّانيةَ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه فقيل لمحمَّدٍ: ثمَّ سلَّم ؟ قال: لمْ أحفَظْ ذلك مِن أبي هُرَيرةَ وأُنبِئْتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ قال: ثمَّ سلَّم
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 2675
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العشيِّ ، الظُّهرَ أوِ العصرَ - وأَكْثرُ ظنِّي أنَّهُ ذَكَرَ الظُّهرَ - فصلَّى الرَّكعتينِ ، ثمَّ قامَ إلى خَشبةٍ في مقدَّمِ المسجدِ ، فوضعَ يَديهِ عليها ، إحداهما علَى الأُخرى ، فعُرِفَ في وجهِهِ الغضبُ . قالَ: وخرجَ سَرعانُ النَّاسِ فقالوا: أقَصُرتِ الصَّلاةُ ، وفي النَّاسِ أبو بَكْرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فَهاباهُ أن يُكَلِّماهُ . فقامَ رجلٌ طويلُ اليدينِ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّاهُ ذا اليَدينِ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، أنسيتَ أم قصُرتِ الصَّلاةُ ؟ قالَ: لم أنسَ ، ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ قالَ: بلى نَسيتَ يا رسولَ اللَّهِ ، فأقبلَ علَى القومِ فقالَ: أصدَقَ ذو اليدينِ ؟ فقالوا: نعَم ، فجاءَ فصلَّى بنا الرَّكعَتينِ الباقيَتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ كبَّرَ ، ثمَّ سجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ ، فَكَبَّرَ وسجدَ مثلَ سُجودِهِ أو أطوَلَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فكبَّرَ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار · 7/14
الحُكم
صحيح الإسناد[له] ثلاث عشر طريقاً كلها صحاح
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ الظُّهرَ أوِ العصرَ فسلَّم في ركعتَيْنِ فخرَج سَرَعانُ النَّاسِ فقالوا قصُرَتِ الصَّلاةُ قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أنْ يُكلِّماه فقام إلى خَشبةٍ في المسجِدِ كان يضَعُ يدَه عليها فقال له رجُلٌ يُقالُ له ذو اليدَيْنِ طويلُ اليدَيْنِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسمِّيه ذا اليدَيْنِ فقال يا رسولَ اللهِ قصُرَتِ الصَّلاةُ أم نسِيتَ قال لَمْ أَنْسَ ولَمْ تقصُرْ فسأَل القومَ فقالوا صدَق ذو اليدَيْنِ فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ركعتَيْنِ مِثْلَ ركوعِه أو أطولَ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 3/329
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن معاوية إلا عمر بن يحيى ولا سمعناه إلا من هذا الشيخ
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر ، فصلى بنا ركعتين ثم سلم ، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد ، فوضع يديه عليها إحداهما على الأخرى يعرف في وجهه الغضب ، ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون : قصرت الصلاة ، قصرت الصلاة ، وفي الناس أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فهابا أن يكلماه ، فقام رجل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمه ذا اليدين ، فقال : يا رسول الله ! أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ فقال : لم أنس ولم تقصر الصلاة ، قال : بل نسيت يا رسول الله ، فأقبل رسول الله على القوم ، فقال : أصدق ذو اليدين ؟ فأومئوا أي : نعم ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مقامه ، فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع وكبر ، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع وكبر
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البيهقي
المصدر
السنن الكبرى للبيهقي · 2/357
الحُكم
صحيح الإسنادرواته ثقات أئمة
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلَقِيْنَا المشركين بنَخْلٍ ، فكانوا بينَنا وبينَ القبلةِ ، فلما حضرتْ صلاةُ الظهرِ صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ جميعٌ ، فلما فرَغْنا تذَامَر المشركون ، فقالوا : لو كُنَّا حمَلْنا عليهم وهُم يُصلُّون ، فقال بعضُهم : فإنَّ لهم صلاةً ينتظرونها تأتي الآنَ هي أَحَبُّ إليهم منْ أبنائِهم ، فإذا صلُّوا فميلوا عليهم ! قال : فجاء جبريلُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليهما بالخَبَرِ ، وعلَّمه كيف يُصلي ، فلما حضرَتِ العصرُ قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما يلي العدوَّ ، وقُمنا خلفَه صفَّيْن ، فكبَّر نبيُ اللهِ ، وكبَّرْنا معه جميعًا ، ثم ذكَر نحوه
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن جرير الطبري
المصدر
تفسير الطبري · 4/1/332
الحُكم
صحيحصحيح
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إحدى صَلاتي العشىِّ ، الظهرِ قال : أو العصرِ ، فصلَّى بنا ركعتينِ ثم سلَّمَ ثم قام إلى خشبةٍ في مُقدمِ المسجدِ فوضعَ يديْهِ عليْها ، إحداهما على الأُخرى يعرَفُ في وجهِهِ الغضبُ ، ثم خرج سَرعانُ الناسِ وهم يقولونَ : قُصِرَتِ الصلاةُ ، قصرَتِ الصلاةُ ، وفي الناسِ أبو بكرٍ وعمرُ ، فهاباهُ أن يُكلماهُ ، فقام رجلٌ كان يُسميهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذا اليدينِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أنسيتَ أم قصرَتِ الصلاةُ ؟ - قال : لم أنسَ ولم تُقصرِ الصلاةُ قال : بل نسيتَ يا رسولَ اللهِ ، فأقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على القومِ فقال : أصدقَ ذو اليدينِ ؟ فأومأوا إليه أيْ نعم فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مقامِهِ ، فصلَّى الركعتينِ الباقيتينِ ثم سلمَ كبرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ، ثم رفعَ وكبرَ ثم كبرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثم رفع وكبرَ
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
ابن حزم
المصدر
المحلى · 4/169
الحُكم
صحيحاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ ) .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن النسائي · 1549
الحُكم
صحيحصحيح
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقيَهُ المشرِكونَ بعُسفانَ وعلى خَيلِهِم يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فحضَرتنا صلاةُ الظُّهرِ فأذَّنَ المؤذِّنُ فأقامَ الصَّلاةَ فَهَمَّ المشرِكونَ أن يحمِلوا علَينا فقالَ بعضُهُم إنَّها ستَحضرُهُم صلاةٌ هيَ أحبُّ إليهِم من أولادِهِم يعنونَ صلاةَ العصرِ فأتاهُ جبريلُ بالآياتِ الَّتي في صلاةِ الخوفِ فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ وأذَّنَ المؤذِّنُ فأقامَ فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصففنا خلفَهُ صفَّينِ والمشرِكونَ يومئذٍ مِمَّا يلي القبلةَ فرَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَكَعنا ثمَّ سجدَ وسجَدَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ وقامَ المؤخَّرُ فلمَّا فرَغوا مِن سُجودِهِم سجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ فتَلاومَ المشرِكونَ بينَهُم قالَ أبو عيَّاشٍ: وصلَّى بنا في أرضِ بَني سُلَيْمٍ أيضًا مِثلَها
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
النخشبي
المصدر
فوائد الحنائي أو الحنائيات · 2/882
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمشهور وهو غريب من حديث داود بن عيسى
صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليهما إحداهما على الأخرى يعرف في وجهه الغضب ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون قصرت الصلاة قصرت الصلاة وفي الناس أبو بكر وعمر فهابًاه أن يكلماه فقام رجل كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين فقال يا رسول اللهِ أنسيت أم قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر الصلاة قال بل نسيت يا رسول اللهِ فأقبل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على القوم فقال أصدق ذو اليدين فأومأوا أي نعم فرجع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى مقامه فصلى الركعتين البًاقيتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر قال فقيل لمحمد سلم في السهو فقال لم أحفظه عن أبي هريرة ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال ثم سلم
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 1008
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
عَن أبي هُرَيْرةَ قالَ : صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إحدى صلاتَيِ العشيِّ - الظُّهرَ أوِ العصرَ - ، قالَ: فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ قامَ إلى خَشبةٍ في مقدَّمِ المسجِدِ ، فوضعَ يديهِ عليهِما إحداهما علَى الأُخرى ، يُعرَفُ في وجهِهِ الغضَبُ ، ثمَّ خرجَ سَرعانُ النَّاسِ وَهُم يقولونَ: قُصِرَتِ الصَّلاةُ ، قُصِرَتِ الصَّلاةُ ، وفي النَّاسِ أبو بَكْرٍ ، وعمرُ ، فَهاباهُ أن يُكَلِّماهُ ، فقامَ رجلٌ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسمِّيهِ ذا اليدينِ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، أنَسيتَ أم قُصِرَتِ الصَّلاةُ ؟ قالَ: لم أنسَ ، ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ ، قالَ: بَل ، نَسيتَ يا رسولَ اللَّهِ ، فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على القومِ ، فقالَ: أصدَقَ ذو اليدَينِ ، فأومَأوا أي نعَم ، فرجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مقامِهِ ، فصلَّى الرَّكعتينِ الباقيَتينِ ، ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ كبَّرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطوَلَ ، ثمَّ رفعَ وَكَبَّرَ ، ثمَّ كبَّرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ ، أو أطوَلَ ، ثمَّ رفعَ وَكَبَّرَ ، قالَ: فقيلَ لِمُحمَّدٍ: سلَّمَ في السَّهوِ ؟ فقالَ: لَم أحفَظهُ عن أبي هُرَيْرةَ ، ولَكِن نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ ، قالَ: ثمَّ سلَّمَ
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 1008
الحُكم
صحيحصحيح
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العَشيِّ : الظُّهرَ أوِ العصرَ فصلَّى بنا رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ إلى خشَبةٍ في مقدَّمِ المسجدِ فوضعَ يديهِ عليها إحداهما على الأخرى وخرجَ سَرعانَ النَّاسِ وقالوا قَصُرتِ الصَّلاةُ قَصُرتِ الصَّلاةُ وفي النَّاسِ أبو بَكْرٍ وعمرُ فَهابا أن يُكَلِّماهُ فقام رجلٌ - وكانَ رسولُ اللَّهِ يسمِّيهِ ذا اليَدينِ - فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أنَسيتَ أم قَصُرتِ الصَّلاةُ فقالَ لَم أنسَ ولم تَقصُرْ قالَ بل نَسيتَ يا رسولَ اللَّه فأقبلَ رسولُ اللَّهِ علَى القومِ فقالَ أصدَق ذو اليدَين فأَومَئوا أن نعَم فرجعَ رسولُ اللَّهِ إلى مقامِهِ فصلَّى الرَّكعتينِ الباقيَتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ وَكَبَّرَ ثمَّ كبَّرَ وسجدَ مثلَ سجودِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ وَكَبَّرَ قالَ فقيلَ لِمُحمَّدٍ سلَّمَ في السَّهوِ قالَ لَم أحفظهُ ولَكِن نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ قالَ ثمَّ سلَّمَ
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
الاستذكار · 1/550
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأحسن سياقة لطرق حديث ذي اليدين
دخلْنا علَى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فلمَّا انتَهَينا إليهِ سألَ عنِ القومِ حتَّى انتَهَى إليَّ ، فقلتُ : أَنا محمَّدُ بنُ عليِّ بنِ حُسَيْنٍ ، فأَهْوَى بيدِهِ إلى رأسي فنزعَ زِرِّي الأعلَى ، ثمَّ نزعَ زِرِّي الأسفلَ ، ثمَّ وضعَ كفَّهُ بينَ ثديَيَّ وأَنا يومئذٍ غلامٌ شابٌّ ، فقالَ : مرحبًا بِكَ ، وأهْلًا يا ابنَ أخي سَلْ عمَّا شئتَ فسألتُهُ وَهوَ أعمَى وجاءَ وقتُ الصَّلاةِ فقامَ في نساجةٍ مُلتحِفًا بِها يعني ثَوبًا مُلفَّقًا كلَّما وضعَها علَى منكبِهِ رجعَ طرَفاها إليهِ مِن صغرِها ، فصلَّى بنا ورداؤُهُ إلى جنبِهِ علَى المشجَبِ ، فقلتُ : أخبِرني عن حجَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : بيدِهِ فعقدَ تسعًا ، ثمَّ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكَثَ تسعَ سنينَ لم يحجَّ ، ثمَّ أُذِّنَ في النَّاسِ في العاشرةِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حاجٌّ ، فقدِمَ المدينةَ بشرٌ كثيرٌ كلُّهم يلتمسُ أن يأتمَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ويعملَ بمثلِ عملِهِ ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وخرجْنا معَهُ حتَّى أتَينا ذا الحُلَيْفةِ ، فولدَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ ، فأرسلَتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كيفَ أصنعُ ؟ فقالَ : اغتَسِلي واستَذفِري بثَوبٍ وأحرِمي ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، ثمَّ رَكِبَ القصواءَ حتَّى إذا استَوتْ بِهِ ناقتُهُ علَى البَيداءِ ، قالَ : جابرٌ نظرتُ إلى مدِّ بصَري من بينِ يدَيهِ من راكبٍ وماشٍ وعن يمينِهِ مثلُ ذلِكَ وعن يسارِهِ مثلُ ذلِكَ ومن خلفِهِ مثلُ ذلِكَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ أظهرِنا وعلَيهِ ينزلُ القرآنُ ، وَهوَ يعلمُ تأويلَهُ فما عمِلَ بِهِ من شيءٍ ، عمِلْنا بِهِ فأَهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالتَّوحيدِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والمُلكَ لا شريكَ لَكَ وأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذا الَّذي يُهِلُّونَ بِهِ فلم يردَّ علَيهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شيئًا منهُ ، ولزِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تلبيتَهُ ، قالَ جابرٌ : لسنا نَنْوي إلَّا الحجَّ لسنا نعرفُ العُمرةَ ، حتَّى إذا أتَينا البيتَ معَهُ استلمَ الرُّكنَ فرملَ ثلاثًا ، ومشَى أربعًا ، ثمَّ تقدَّمَ إلى مقامِ إبراهيمَ فقرأَ ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) فجعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ البيتِ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقرأُ في الرَّكعتَينِ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثمَّ رجعَ إلى البيتِ فاستلمَ الرُّكنَ ، ثمَّ خرجَ منَ البابِ إلى الصَّفا ، فلمَّا دَنا منَ الصَّفا قرأَ ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) نبدأُ بما بدأَ اللَّهُ بِهِ فبدأَ بالصَّفا فرقيَ علَيهِ حتَّى رأى البيتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ ووَحَّدَهُ وقالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحمدُ ، يُحيي ويميتُ وَهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ أنجزَ وعدَهُ ، ونصرَ عبدَهُ ، وَهَزمَ الأحزابَ وحدَهُ ثمَّ دعا بينَ ذلِكَ ، وقالَ : مثلَ هذا ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ نزلَ إلى المرْوةِ حتَّى إذا انصبَّتْ قدَماهُ رملَ في بطنِ الوادي ، حتَّى إذا صعدَ مشَى حتَّى أتَى المرْوةَ ، فصنعَ علَى المرْوةِ مثلَ ما صنعَ علَى الصَّفا ، حتَّى إذا كانَ آخرُ الطَّوافِ علَى المرْوةِ ، قالَ : إنِّي لوِ استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أسُقْ الهديَ ولجعلتُها عُمرةً ، فمَن كانَ منكُم ليسَ معَهُ هديٌ فليحلِلْ وليجعَلْها عُمرةً فحلَّ النَّاسُ كلُّهم وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومن كانَ معَهُ هديٌ فقامَ سُراقةُ بنُ جُعشمٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ألعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فشبَّكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أصابعَهُ في الأُخرَى ، ثمَّ قالَ : دخلتِ العُمرةُ في الحجِّ هَكَذا مرَّتَينِ لا بلْ لأبدِ أبدٍ ، لا بلْ لأبدِ أبدٍ قالَ : وقدِمَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، منَ اليمنِ ببدنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فوجدَ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها ممَّن حلَّ ، ولبِسَتْ ثيابًا صبيغًا واكتحلَتْ فأنكرَ عليٌّ ذلِكَ علَيها ، وقالَ : مَن أمرَكِ بِهَذا ، فقالَت : أبي ، فَكانَ عليٌّ يقولُ : بالعراقِ ذَهَبتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ محرِّشًا علَى فاطمةَ في الأمرِ الَّذي صنعَتْهُ مُستَفْتيًا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الَّذي ذَكَرتْ عنهُ فأخبرتُهُ ، أنِّي أنكرتُ ذلِكَ علَيها فقالَت : إنَّ أبي أمرَني بِهَذا ، فقالَ : صدقَتْ ، صدقَتْ ، ماذا قُلتَ حينَ فرضتَ الحجَّ قالَ : قُلتُ اللَّهمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أهَلَّ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : فإنَّ معيَ الهديَ فلا تحلِلْ قالَ : وَكانَ جماعةُ الهديِ الَّذي قدِمَ بِهِ عليٌّ منَ اليمنِ والَّذي أتَى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ مائةً فحلَّ النَّاسُ كلُّهم ، وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومَن كانَ معَهُ هَديٌ ، قالَ : فلمَّا كانَ يومُ التَّرويةِ ووجَّهوا إلى منًى أَهَلُّوا بالحجِّ ، فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى بمنًى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ ، ثمَّ مَكَثَ قليلًا حتَّى طلعتِ الشَّمسُ وأمرَ بقُبَّةٍ لَهُ من شعرٍ فضُرِبَتْ بنَمرةٍ ، فسارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولا تشُكُّ قُرَيْشٌ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ واقفٌ عندَ المَشعرِ الحرامِ بالمُزدَلفةِ ، كما كانت قُرَيْشٌ تصنعُ في الجاهليَّةِ ، فأجازَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى أتَى عرفةَ فوجدَ القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ لَهُ بنَمرةٍ ، فنزلَ بِها حتَّى إذا زاغتِ الشَّمسُ أمرَ بالقصْواءِ فرُحِّلَتْ لَهُ فرَكِبَ حتَّى أتَى بطنَ الوادي فخطبَ النَّاسَ فقالَ : إنَّ دماءَكُم وأموالَكُم علَيكُم حرامٌ كحُرمَةِ يَومِكُم هذا في شَهْرِكُم هذا في بلدِكُم هذا ، ألا إنَّ كلَّ شيءٍ من أمرِ الجاهليَّةِ تحتَ قدميَّ مَوضوعٌ ، ودماءُ الجاهليَّةِ مَوضوعةٌ ، وأوَّلُ دمٍ أضعُهُ دماؤُنا : دمُ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانَ مُستَرضعًا في بَني سعدٍ فقتلَتهُ هُذَيْلٌ ، ورِبا الجاهليَّةِ مَوضوعٌ ، وأوَّلُ رِبًا أضعُهُ رِبانا : رِبا عبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فإنَّهُ مَوضوعٌ كلُّهُ ، اتَّقوا اللَّهَ في النِّساءِ ، فإنَّكم أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ ، واستحلَلتُمْ فروجَهُنَّ بِكَلمةِ اللَّهِ ، وإنَّ لَكُم علَيهنَّ أن لا يوطِئنَ فُرشَكُم ، أحدًا تَكْرهونَهُ ، فإن فعلنَ فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ، ولَهُنَّ علَيكُم رزقُهُنَّ وَكِسوتُهُنَّ بالمعروفِ ، وإنِّي قد ترَكْتُ فيكُم ما لن تضلُّوا بعدَهُ إنِ اعتصَمتُمْ بِهِ : كتابَ اللَّهِ وأنتُمْ مَسئولونَ عنِّي ، فما أنتُمْ قائلونَ قالوا : نشهدُ أنَّكَ قد بلَّغتَ ، وأدَّيتَ ، ونصحْتَ ، ثمَّ قالَ : بأُصبعِهِ السَّبَّابةِ يرفعُها إلى السَّماءِ وينكبُها إلى النَّاسِ : اللَّهمَّ اشهدْ ، اللَّهمَّ اشهدْ ، اللَّهمَّ اشهدْ ، ثمَّ أذَّنَ بلالٌ ثمَّ أقامَ فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أقامَ فصلَّى العصرَ ، ولم يصلِّ بينَهُما شيئًا ، ثمَّ رَكِبَ القَصْواءَ حتَّى أتَى الموقفَ فجعلَ بطنَ ناقتِهِ القَصْواءِ إلى الصَّخراتِ ، وجعلَ حبلَ المُشاةِ بينَ يدَيهِ فاستقبلَ القِبلةَ ، فلم يزَلْ واقفًا حتَّى غربَتِ الشَّمسُ وذَهَبتِ الصُّفرةُ قليلًا حينَ غابَ القُرصُ وأردفَ أُسامةَ خلفَهُ ، فدفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد شنقَ للقَصْواءِ الزِّمامَ حتَّى إنَّ رأسَها ليصيبُ مورِكَ رَحلِهِ ، وَهوَ يقولُ بيدِهِ اليُمنَى السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ كلَّما أتَى حبلًا منَ الحبالِ أرخَى لَها قليلًا حتَّى تصعدَ ، حتَّى أتَى المُزدَلفةَ فجمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَينِ ولم يسبِّحْ بينَهُما شيئًا ، ثمَّ اضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى طلعَ الفجرُ ، فصلَّى الفجرَ حينَ تبَيَّنَ لَهُ الصُّبحُ ، قالَ سُلَيْمانُ : بنداءٍ وإقامةٍ ، ثمَّ رَكِبَ القَصْواءَ حتَّى أتَى المَشعرَ الحرامَ فرَقيَ علَيهِ فاستقبلَ القبلةَ فحمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ ، ووحَّدَهُ فلم يزَلْ واقفًا حتَّى أسفرَ جدًّا ، ثمَّ دفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ وأردفَ الفضلَ بنَ عبَّاسٍ وَكانَ رجلًا حسنَ الشَّعرِ أبيضَ وسيمًا ، فلمَّا دفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مرَّ الظُّعنُ يجرينَ ، فطفِقَ الفضلُ ينظرُ إليهنَّ فَوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ علَى وجهِ الفضلِ ، وصرفَ الفضلُ وجهَهُ إلى الشِّقِّ الآخرِ ، وحوَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ إلى الشِّقِّ الآخرِ ، وصرفَ الفضلُ وجهَهُ إلى الشِّقِّ الآخرِ ينظرُ حتَّى أتَى محسِّرًا ، فحرَّكَ قليلًا ، ثمَّ سلَكَ الطَّريقَ الوسطَى الَّذي يخرجُكَ إلى الجمرةِ الكُبرَى ، حتَّى أتَى الجمرةَ الَّتي عندَ الشَّجرةِ فرماها بسبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ منها بمثلِ حصَى الخذفِ فرمَى من بطنِ الوادي ، ثمَّ انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المَنحرِ فنحرَ بيدِهِ ثلاثًا وستِّينَ ، وأمرَ عليًّا فنحرَ ما غبرَ يقولُ : ما بقيَ ، وأشرَكَهُ في هديِهِ ، ثمَّ أمرَ مِن كلِّ بدنةٍ ببضعةٍ فجُعِلَتْ في قِدرٍ فطُبِخَتْ فأَكَلا مِن لحمِها وشَرِبا ، مِن مَرقِها ثمَّ رَكِبَ ، ثمَّ أفاضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى البيتِ فصلَّى بمَكَّةَ الظُّهرَ ، ثمَّ أتَى بَني عبدِ المطَّلبِ وَهُم يسقونَ علَى زمزمَ فقالَ : انزعوا بَني عبدِ المطَّلبِ ، فلَولا أن يغلبَكُمُ النَّاسُ علَى سقايتِكُم لنزعتُ معَكُم ، فَناولوهُ دلوًا فشرِبَ منهُ
الراوي
محمد الباقر بن علي بن الحسين
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 1905
الحُكم
صحيحصحيح
دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت أنا محمد بن علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى ثم نزع زري الأسفل ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب فقال مرحبًا بك وأهلا يا ابن أخي سل عما شئت فسألته وهو أعمى وجاء وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفا بها يعني ثوبًا ملفقا كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها فصلى بنا ورداؤه إلى جنبه على المشجب فقلت أخبرني عن حجة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا ثم قال إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كيف أصنع فقال اغتسلي واستذفري بثوب وأحرمي فصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء قال جابر نظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعلم تأويله فما عمل به من شيء عملنا به فأهل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد عليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئا منه ولزم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) فجعل المقام بينه وبين البيت قال كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين ب { قل هو الله أحد } و{ قل يا أيها الكافرون } ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن ثم خرج من البًاب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بًالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فكبر الله ووحده وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا حتى إذا كان آخر الطواف على المروة قال إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي فقام سراقة بن جعشم فقال يا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ألعامنا هذا أم للأبد فشبك رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى ثم قال دخلت العمرة في الحج هكذا مرتين لا بل لأبد أبد لا بل لأبد أبد قال وقدم علي رضي الله عنه من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل ولبست ثيابًا صبيغا واكتحلت فأنكر علي ذلك عليها وقال من أمرك بهذا فقالت أبي فكان علي يقول بًالعراق ذهبت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الأمر الذي صنعته مستفتيا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقالت إن أبي أمرني بهذا فقال صدقت صدقت ماذا قلت حين فرضت الحج قال قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال فإن معي الهدي فلا تحلل قال وكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي قال فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بًالحج فركب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة له من شعر فضربت بنمرة فسار رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم واقف عند المشعر الحرام بًالمزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بًالقصواء فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وأول دم أضعه دماؤنا دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل وربًا الجاهلية موضوع وأول ربًا أضعه ربًانا ربًا عبًاس ابن عبد المطلب فإنه موضوع كله اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن فاضربوهن ضربًا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بًالمعروف وإني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت ثم قال بأصبعه السبًابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه فاستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص وأردف أسامة خلفه فدفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله وهو يقول بيده اليمنى السكينة أيها الناس السكينة أيها الناس كلما أتى حبلا من الحبًال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اضطجع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح قال سليمان بنداء وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه فاستقبل القبلة فحمد الله وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ثم دفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عبًاس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما فلما دفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مر الظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر وحول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يده إلى الشق الآخر وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر حتى أتى محسرا فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى الذي يخرجك إلى الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها بمثل حصى الخذف فرمى من بطن الوادي ثم انصرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى المنحر فنحر بيده ثلاثا وستين وأمر عليا فنحر ما غبر يقول ما بقي وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربًا من مرقها ثم ركب ثم أفاض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 1905
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه سأل عن القوم حتى انتهى إلي فقلت أنا محمد بن علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى ثم نزع زري الأسفل ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب فقال مرحبًا بك وأهلا يا ابن أخي سل عما شئت فسألته وهو أعمى وجاء وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفا بها يعني ثوبًا ملفقا كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها فصلى بنا ورداؤه إلى جنبه على المشجب فقلت أخبرني عن حجة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا ثم قال إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كيف أصنع فقال اغتسلي واستذفري بثوب وأحرمي فصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء قال جابر نظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعلم تأويله فما عمل به من شيء عملنا به فأهل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد عليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئا منه ولزم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) فجعل المقام بينه وبين البيت قال كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين ب { قل هو الله أحد } و{ قل يا أيها الكافرون } ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن ثم خرج من البًاب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بًالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فكبر الله ووحده وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا حتى إذا كان آخر الطواف على المروة قال إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي فقام سراقة بن جعشم فقال يا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ألعامنا هذا أم للأبد فشبك رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى ثم قال دخلت العمرة في الحج هكذا مرتين لا بل لأبد أبد لا بل لأبد أبد قال وقدم علي رضي الله عنه من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل ولبست ثيابًا صبيغا واكتحلت فأنكر علي ذلك عليها وقال من أمرك بهذا فقالت أبي فكان علي يقول بًالعراق ذهبت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الأمر الذي صنعته مستفتيا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها فقالت إن أبي أمرني بهذا فقال صدقت صدقت ماذا قلت حين فرضت الحج قال قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال فإن معي الهدي فلا تحلل قال وكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي قال فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بًالحج فركب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة له من شعر فضربت بنمرة فسار رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم واقف عند المشعر الحرام بًالمزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بًالقصواء فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موضوعة وأول دم أضعه دماؤنا دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل وربًا الجاهلية موضوع وأول ربًا أضعه ربًانا ربًا عبًاس ابن عبد المطلب فإنه موضوع كله اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن فاضربوهن ضربًا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بًالمعروف وإني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت ثم قال بأصبعه السبًابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه فاستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص وأردف أسامة خلفه فدفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله وهو يقول بيده اليمنى السكينة أيها الناس السكينة أيها الناس كلما أتى حبلا من الحبًال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتى أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اضطجع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح قال سليمان بنداء وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه فاستقبل القبلة فحمد الله وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ثم دفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عبًاس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما فلما دفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مر الظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر وحول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يده إلى الشق الآخر وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر حتى أتى محسرا فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى الذي يخرجك إلى الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها بمثل حصى الخذف فرمى من بطن الوادي ثم انصرف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى المنحر فنحر بيده ثلاثا وستين وأمر عليا فنحر ما غبر يقول ما بقي وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربًا من مرقها ثم ركب ثم أفاض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 1905
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه