نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر ، فلما انصرف أتاه رجل من بني سلمة ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فلمَّا انصرَف أتاه رجُلٌ مِن بني سَلِمةَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّا نُريدُ أنْ ننحَرَ جَزورًا لنا ونحنُ نُحِبُّ أنْ تحضُرَه قال : ( نَعم ) فانطلَق وانطلَقْنا معه فوجَدْنا الجَزورَ لم يُنحَرْ فنُحِرَتْ ثمَّ قُطِّعَتْ ثمَّ طُبِخَ منها ثمَّ أكَلْنا قبْلَ أنْ تغيبَ الشَّمسُ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فلمَّا انصرَف أتاه رجُلٌ مِن بني سَلِمةَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّا نُريدُ أنْ ننحَرَ جَزورًا لنا ونحنُ نُحِبُّ أنْ تحضُرَه قال : ( نَعم ) فانطلَق وانطلَقْنا معه فوجَدْنا الجَزورَ لم يُنحَرْ فنُحِرَتْ ثمَّ قُطِّعَتْ ثمَّ طُبِخَ منها ثمَّ أكَلْنا قبْلَ أنْ تغيبَ الشَّمسُ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّه قال: صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فلَمَّا انصَرَفَ أتاه رَجُلٌ مِن بَني سَلِمةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُريدُ أن نَنحَرَ جَزورًا لَنا، ونَحنُ نُحِبُّ أن تَحضُرَها، قال: نَعَم، فانطَلَقَ وانطَلَقنا معهُ، فوجَدنا الجَزورَ لَم تُنحَرْ، فنُحِرَت، ثُمَّ قُطِّعَت، ثُمَّ طُبِخَ منها، ثُمَّ أكَلنا قَبلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ. .
صلَّيتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، فلمَّا انصرَفَ، قال رَجُلٌ مِن بَني سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندي جَزورًا أُريدُ أنْ أنحَرَها، فأُحِبُّ أنْ تَحضُرَ. فانصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانصرَفْنا، فنُحِرتِ الجَزورُ، وصُنِعَ لنا منها، فطَعِمْنا منها قبلَ أنْ تَغيبَ الشَّمسُ؛ وكُنَّا نُصلِّي العَصرَ معَ رسولِ اللهِ، فيَسيرُ الراكبُ سِتةَ أميالٍ قبلَ أنْ تَغيبَ الشَّمسُ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ ، فأتاه رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نريدُ أن ننحرَ جزورًا لنا ، وإنا نُحبُّ أن تحضُرَها ، قال نعم ، فانطلق وانطلقنا معه ، فوجد الجزورَ لم تُنحرْ ، فنُحِرَت ثم قُطِعت ثم طُبِخَ منها ثم أكلنا منها قبلَ أن تغيبَ الشمسُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فلمَّا انصرَف قال: ( إنَّ هذه الصَّلاةَ عُرِضت على مَن كان قبْلَكم فضيَّعوها وترَكوها فمَن صلَّاها منكم كان له أجرُها ضِعْفَيْنِ ولا صلاةَ بعدَها حتَّى يُرى الشَّاهدُ ) .
«صلَّى بِنا يَزيدُ بنُ أبي كَبْشةَ العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا، فقالَ: إنِّي صَلَّيْتُ وَراءَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فسَجَدَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا فأَعْلَمَنا أنَّه صلَّى وَراءَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه فسَجَدَ مِثلَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، فقالَ: إنِّي كُنْتُ عنْدَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رَجُلٌ فسلَّمَ عليه، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي صَلَّيْتُ، فلم أَدْرِ أَشَفَعْتُ أو أَوْتَرْتُ، فأجابَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَ: إن يَلعَبْ بِكم الشَّيْطانُ في صَلاتِكم، فلم يَدْرِ أَشَفْعًا أو وِتْرًا، فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ؛ فإنَّهما تَمامُ صَلاتِه». .
عَن أبي بَصرةَ الغِفاريِّ، قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العَصرِ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ قد عُرِضَت على مَن كان قَبلَكُم فتَوانَوا فيها وتَرَكوها، فمَن صَلَّاها مِنكُم ضوعِفَ له أجرُها ضِعفَينِ، ولا صَلاةَ بَعدَها حَتَّى يُرى الشَّاهِدُ، والشَّاهِدُ النَّجمُ .
لمَّا كان العَشْرُ الأواخِرُ اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ من يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ، قال: إنَّا قائمونَ الليلةَ، إنْ شاءَ اللهُ، فمَن شاءَ منكم أنْ يقومَ فلْيَقُمْ. وهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لم يُصلِّ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قامَ بعدَ صلاةِ العَصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ، فقالَ: إنَّا قائمونَ الليلةَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ- فمَن شاءَ فلْيَقُمْ، فصلَّى بالناسُ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ لم يَقُلْ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان عندَ صلاةِ العَصرِ من يومِ سِتٍّ وعِشرينَ قامَ، فقال: إنَّا قائمونَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، فمَن شاءَ أنْ يقومَ فلْيَقُمْ، قال أبو ذَرٍّ: فتجَلَّدْنا للقيامِ، فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ذهَبَ ثُلُثا الليلِ، ثُم انصَرَفَ إلى قُبَّتِه في المَسجِدِ، فقُلْتُ له: إنْ كُنَّا لقد طَمِعْنا يا رسولَ اللهِ أنْ تقومَ بنا حتى تُصبِحَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصَرَفْتَ إذا انصَرَفَ؛ كُتِبَ لكَ قُنوتُ لَيلتِكَ. .
«جاءَ رَجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بِنا، فقالَ: اللَّهُمَّ آتِني خَيْرَ ما تُؤْتِيَ الصَّالِحينَ، فلمَّا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن المُتَكلِّمُ آنِفًا؟ فقالَ الرَّجُلُ: أنا، قالَ: إذًا يُعقَرُ جَوادُك وتُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ». .
أنَّ عبدَ اللهِ بن عباسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ أزهرَ والمسورَ بنَ مَخرمةَ أرسلُوه إلى عائشة زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا وسَلْها عن الركعتَينِ بعد العصرِ وقُلْ إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصلِّينَهما وقد بلغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما فدخلتُ عليها فبلغتُها ما أرسلوني به فقالت سَلْ أمَّ سلمةَ فخرجتُ إليهم فأخبرتُهم بقولها فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ بمثلِ ما أرسلُوني به إلى عائشةَ فقالت أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما ثم رأيتُه يُصلِّيهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصرَ ثم دخل وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ من الأنصارِ فصلَّاهما فأرسلتْ إليه الجاريةَ فقلتُ قومي بجنبِه فقولي له تقول أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ أَسمَعُكَ تنهى عن هاتين الركعتَينِ وأراك تُصلِّيهما فإن أشار بيدِه فاستأخِري عنه قالت ففعلتِ الجاريةُ فأشار بيدِه فاستأخَرْتُ عنه فلما انصرف قال يا بنتَ أبي أُميَّةَ سألتُ عنِ الركعتَينِ بعد العصرِ إنه أتاني ناسٌ من عبدِ القَيسِ بالإسلامِ من قومِهم فشغَلوني عن الركعتَينِ اللتَينِ بعد الظهرِ فهما هاتانِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فلَمَّا انصرفَ قال هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أحَدٌ فلم يُجِبْهُ أحدٌ ثم قال هَهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فلانٍ ثمَّ قالَ هَهُنَا من بني فلانٍ أحَدٌ فقال رجلٌ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ ههنا فلانٌ فقال إنَّ صاحبَكم مُحْتَبَسٌ ببابِ الجنةِ بدينٍ عليه فقال رجلٌ عَلَيَّ دينُهُ يا رسولَ اللهِ .
عن رجلٍ من بني سلَمةَ يقال لهُ : سُلَيمٌ أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا بعدما ننامُ ونكون في أعمالِنا بالنهارِ فيُنادي بالصلاةِ فنخرج إليه فيطولُ بنا . الحديث .
لا مزيد من النتائج