نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ، فسمع بكاء صبي في الصف ، فظننا أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، إذ سَمِعَ بكاءَ صبيٍّ، فتَجَوَّزَ في صلاتِه، فظَنَنَّا أنَّه إنَّما خَفَّفَ مِن أجْلِ الصبيِّ، أنَّ أُمَّه كانتْ في الصَّلاةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِعَ بُكاءَ صبيٍّ في الصَّلاةٍ، فخَفَّفَ، فظَننَّا أنَّه خَفَّفَ مِن أجْلِ أُمِّه في الصَّلاةِ رَحمةً للصبيِّ. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قرأَ في الرَّكعةِ الأولى بسورَةٍ طويلةٍ فسمعَ بُكاءَ صبيٍّ فقرأَ بالثَّانيةِ بثلاثِ آياتٍ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي إذ سمِع بكاءَ الصبيِّ فتجوَّز في صلاتهِ فظننَّا أنه إنما خفَّف من أجلِ الصبيِّ أنَّ أمَّهُ كانت في الصلاةِ .
صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الفَجرِ بأَقصَرِ سورَتينِ في القُرآنِ، فَقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، صلَّيتَ بِنا اليومَ صَلاةً ما كُنتَ تُصلِّيها. قال: إنِّي سَمِعتُ صَوتَ صَبيٍّ في صُفَّةِ النِّساءِ. .
قال أنسٌ جوَّزَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في الفَجرِ ( وفي حديثٍ آخرَ : صلَّى الصُّبحَ فقرَأ بأقصَرِ سورتَينِ في القُرآنِ ) فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ! لمَ جوَّزتَ ؟ قال : سَمِعْتُ بُكاءَ صبيٍّ ، فظننتُ أنَّ أُمَّهُ معَنا تصلِّي ، فأردتُ أن أُفْرِغَ لهُ أُمَّهُ .
سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نداءَ صَبيٍّ وهو في الصَّلاةِ، فخَفَّفَ، فظَنَّنا أنَّه إنَّما فَعَلَ ذلكَ رحمةً للصَّبيِّ إذ عَلِمَ أنَّ أُمَّه معه في الصَّلاةِ. .
صلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الفجرَ بأقصرِ سورتَينِ مِن القرآنِ و قالَ إنَّما أسرعْتُ لتفرغَ الأمُّ إلى صبِيهَا وسمِعَ صوتَ صبيٍّ .
طافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ الفجرِ ، ثُمَّ صلَّى سِتَّ ركعاتٍ يَلْتَفِتُ في كلِّ ركعتيْنِ يَمِينًا وشِمالًا ، قال : فَظَنَنَّا أنَّهُ لِكلِّ أُسْبُوعٍ ركعتيْنِ ولمْ يسلمْ .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ الفجرِ ثمَّ قرأَ ستَّ ركعاتٍ يلتفتُ في كلِّ ركعتينِ يمينًا وشمالًا فظننَّا أنَّهُ لكلِّ أسبوعٍ ركعتينِ [ ولم يسلِّم ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَوَّزَ ذاتَ يَومِ في صلاةِ الفَجرِ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، لِمَ جَوَّزْتَ؟ قال: سمِعتُ بُكاءَ صبيٍّ، فظَنَنتُ أنَّ أُمَّه معنا تُصلِّي، فأرَدْتُ أنْ أُفْرِغَ له أُمَّه. وقد قال حَمَّادٌ أيضًا: فظَنَنتُ أنَّ أُمَّه تُصَلِّي معنا، فأرَدْتُ أنْ أُفْرِغَ له أُمَّه. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ بأقصَرِ سورتينِ من القُرآنِ، فلمَّا قَضى صلاتَه أقبَلَ علينا بوجهِه، وقال: إنَّما أَسرَعتُ أو عَجِلتُ؛ لتَفرُغَ الأُمُّ إلى صَبيِّها، وسَمِعَ صوتَ صَبيٍّ. .
كُنْتُ في جِنازةِ ابْنةِ عُثْمانَ ومعَها ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ [عنهم]، فسَمِعَ بُكاءً، فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ. .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الصُّبحَ فقرأ بسِتِّين آيةً، فسَمِع صوتَ صَبيٍّ فركع، ثمَّ قام فقرأ بآيتينِ، ثمَّ ركَع» .
سجدْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهْرِ ، فظَنَنَّا أنَّه قَرَأَ { تَنزِيلُ } السَّجْدَةَ .
لا مزيد من النتائج