نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ذات يوم بنهار ، ثم قام فخطبنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلّى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العصرِ ذاتَ يومٍ بنهار ، ثم قامَ فخطبنَا إلى أن غابتِ الشمسُ ، فلم يدعْ شيئا مما يكونُ إلى يومِ القيامةِ إلا حدثناهُ ، حفظَ ذلك من حفظهُ ، ونسِيَ ذلك من نَسيهُ
صلّى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العصرِ ذاتَ يومٍ بنهار ، ثم قامَ فخطبنَا إلى أن غابتِ الشمسُ ، فلم يدعْ شيئا مما يكونُ إلى يومِ القيامةِ إلا حدثناهُ ، حفظَ ذلك من حفظهُ ، ونسِيَ ذلك من نَسيهُ .
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ إلى شَطرِ اللَّيلِ ثمَّ خرَج فصلَّى بنا فلمَّا فرَغ قام فخطَبَنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا ورقَدوا وأنتم في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ .
عَن أبي زَيدٍ الأنصاريِّ قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى حَضَرَتِ العَصرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى العَصرَ، فصَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فحَدَّثَنا بما كان وما هو كائِنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا .
صلّى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العصرِ ذاتَ يومٍ ثم قام فخطبَنا إلى أن غابتِ الشمسُ فلم يدعْ شيئا مما يكونُ إلى يومِ القيامةِ إلا حدثناهُ حفظَ ذلكَ من حفظهُ ونسيَ ذلكَ من نسيهُ فكان مما قالَ يأيها الناسُ إن الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وإنَّ اللهَ استخلفكُم فيها فناظرٌ كيفَ تعملونَ فاتقوْا الدنيا واتَقوْا النّساءَ إلى أن قال وقد دنتِ الشمسُ أن تغربَ وإن ما بقِيَ من الدنيا فيما مَضَى مثلَ ما بقيَ من يومكُم هذا فيما مضَى منهُ .
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فخَطَبَنا إلى الظُّهرِ، ثمَّ نزَلَ فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ خَطَبَنا إلى العصرِ، فنزَلَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صَعِد فخطَبَنا إلى المغرِبِ، وحدَّثَنا بما هو كائنٌ، فأعْلَمُنا أحفَظُنا. .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر صَلاةَ اللَّيلِ ثمَّ خَرَج فَصلَّى [بنا فلمَّا فرَغ قام فخطَبَنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا ورقَدوا وأنتم في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ] .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا صلاةَ العصرِ بنهارٍ ثم قام خطيبًا فقال ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يُولدُ مؤمنًا ويحيى مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يولدُ مؤمنًا ويحيى مؤمنًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ مؤمنًا .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ، وصَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حتَّى حَضَرَتِ الظُّهرُ، فنَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَبَنا حتَّى حَضَرَتِ العَصرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَبَنا حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، فأخبَرَنا بما كان وبما هو كائِنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَب حتَّى حضَرتِ الظُّهرَ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى حضَرتِ العصرُ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى غابتِ الشَّمسُ فحدَّثنا بما كان وبما هو كائنٌ فأعلَمُنا أحفَظُنا .
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عنِ الصلواتِ ، فقال : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الفجرِ بغلسٍ ، ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ ، قال : فلما كان الغدُ انتَظَر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل : ما يحبِسُه ؟ قال : ثم صلَّى ، ثم انتَظَر في صلاةِ العصرِ حتى قيل : ما يحبِسُه ؟ قال : ثم صلَّى ، ثم قال : أين السائلُ عنِ الصلاةِ ؟ قال : ها أنا ذا فقال : أشهِدتَنا أمسِ ؟ قال : نعَم ، قال : وشهِدتَنا اليومَ ؟ قال : نعَم ، قال : أيَّ ذلك أردتَ فهو وقتٌ وما بينَهما وقتٌ .
أتى رجلٌ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن الصلواتِ قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ بغَلَسٍ ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ فلما كان الغدُ انتظر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل: ما يحبِسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم انتظرَ في صلاةِ العصرِ حتى قيل: ما يحبسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم قال: أين السائلُ عن الصلواتِ؟ قال: أنا هو قال: أشهِدْتَنا أمس؟ قال: نعم قال: وشهدتَنا اليومَ؟ قال: نعم قال: فأيَّ ذلك أدركتَ فهو وقتٌ وما بينهما وقتٌ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ العصرَ فقام في الرَّكعتَيْنِ ثمَّ لَمْ يجلِسْ حتَّى قضى صلاتَه ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ .
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نظنُّ أنَّها العَصرَ فلمَّا كانَ في الثَّانيةِ قامَ ولم يجلِس، فلمَّا كانَ قبلَ التَّسليمِ سجدَ سجدتَيِ السَّهوِ، وَهوَ جالسٌ .
لا مزيد من النتائج