نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة نظن أنها العصر ، فقام في الثانية لم»· 11 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً نَظُنُّ أنَّها العَصْرُ، فقامَ في الثانيةِ لم يَجلِسْ، فلمَّا كان قَبلَ أنْ يُسلِّمَ سَجَدَ سَجدَتَينِ. .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نظنُّ أنَّها العَصرَ فلمَّا كانَ في الثَّانيةِ قامَ ولم يجلِس، فلمَّا كانَ قبلَ التَّسليمِ سجدَ سجدتَيِ السَّهوِ، وَهوَ جالسٌ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً ، يظنُّ أنَّها العَصرُ ، فقامَ في الثَّانيةِ ولم يجلِسْ . فلمَّا كانَ قبلَ أن يسلِّمَ ، سجَدَ سجدتينِ ، وَهوَ جالِسٌ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةً، نظُنُّ أنَّها الصُّبحُ، بمعناه إلى قولِه: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟!. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، ويُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ؛ يُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ العَصرِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤمُّنا يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، ويُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ يُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ العَصرِ. .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [صلاةً نظُنُّ أنَّها الصُّبحُ، فقال: هل قَرَأَ منكم من أحَدٍ؟ قال رَجُلٌ: أنا، قال: إنِّي أقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ] قالَ فسَكَتوا ، بعدُ ، فيما جَهَرَ فيهِ الإمامُ .
وقالَ فيهِ – بعدَ ذِكْرِ صلاةِ الظهرِ – ثم حضَرَتِ العصرُ ، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركْعَتَيْنِ .
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نظنُّ أنها الصبحُ ، فلما قضاها قال : هل قرَأ منكم أحدٌ ؟ فقال رجلٌ : نعم أنا يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني أقولُ ما لي أُنازعُ القرآنَ ، وقال مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهريِّ : فانتهى الناسُ عَنِ القِراءةِ فيما جهَر فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً نظُنُّ أنَّها الصُّبحُ... بمعناه، إلى قولِه: ما لي أنازَعُ القُرآنَ؟! قال: مُسَدَّدٌ في حديثه: قال مَعْمَرٌ: فانتهى النَّاسُ عن القراءةِ فيما جَهَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال ابنُ السَّرح في حديثِه: قال مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ: قال أبو هريرة: فانتهى النَّاسُ. وقال عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ الزُّهريُّ من بينهم: قال سفيانُ: وتكلَّم الزُّهريُّ بكلمةٍ لم أسمَعْها، فقال مَعمَرٌ: إنَّه قال: فانتهى النَّاسُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةً نَظُنُّ أنَّـها الصُّبْحُ، فلمَّا قَضى صلاتَه قال: هل قَرَأَ مِنكم أَحَدٌ؟ قال رَجُلٌ: أَنا، قال: أَقولُ: ما لِـي أُنَازَعُ القُرْآنَ؟ قال مُعَمَّرٌ عن الزُّهْرِيِّ: فانْتَهى النَّاسُ عن القِراءَةِ فيما يَـجْهَرُ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال سُفْيانُ: خفِيَتْ عَلَيَّ هذه الكَلِمةُ. .
لا مزيد من النتائج