نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد من أوديتهم يقال له : المخمص صلاة»· 13 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ من أَوديَتِهِم -يُقالُ لهُ: المَخْمَصُ- صلاةَ العَصْرِ، فقالَ: إنَّ هذهِ الصَّلاةَ -صلاةَ العَصْرِ- عُرِضَتْ على الذينَ من قَبْلِكُم، فضَيَّعوها، أَلا ومَن صلَّاها، ضُعِّفَ له أجْرُه مرَّتَينِ، ألَا ولا صلاةَ بعدَها حتَّى تَرَوُا الشَّاهدَ. قلتُ لابنِ لهيعَةَ: ما الشَّاهِدُ؟ قالَ: الكَوْكبُ، الأعرابُ يُسمُّونَ الكَوكبَ شاهِدَ اللَّيلِ. .
عَن أبي بَصرةَ الغِفاريِّ صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن أبي بَصرةَ الغِفاريِّ صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ مِن أوديَتِهم -يُقالُ لَه: المَخمَصُ- صَلاةَ العَصرِ فقال: إنَّ هذه الصَّلاةَ -صَلاةَ العَصرِ- عُرِضَت على الذينَ مِن قَبلِكُم فضَيَّعوها، ألا ومَن صَلَّاها ضوعِفَ له أجرُه مَرَّتَينِ، ألا ولا صَلاةَ بَعدَها حَتَّى تَرَوا الشَّاهِدَ، قُلتُ لابنِ لَهيعةَ: ما الشَّاهِدُ؟ قال: الكَوكَبُ، الأعرابُ يُسَمُّونَ الكَوكَبَ شاهِدَ اللَّيلِ] .
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الكُسوفِ لا نَسمعُ لَهُ صوتًا .
بينا أنا وغلامٌ من أنصارِ نرمي غرضَيْن لنا [على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ] .
بينا أَنا يومًا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرمي غَرضينِ لَنا ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا ، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ – مختصَرٌ - .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ فلم يُصَلِّ بنا إلَّا ركعتينِ فقال له رجلٌ يُقالُ له: ذو اليدينِ مِن خُزاعةَ: يا رسولَ اللهِ أقصُرَتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ ؟ فقال: كلُّ ذلك لم يكُنْ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّما صلَّيْتَ بنا ركعتينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليدينِ ؟ وأقبَل على القومِ فقالوا: يا رسولَ اللهِ لم تُصَلِّ بنا إلَّا ركعتينِ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستقبَل القِبْلةَ فصلَّى الرَّكعتينِ الباقيتينِ ثمَّ سلَّم ثمَّ سجَد سجدتينِ وهو جالسٌ .
حَديثُ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، وكان في سورةِ {سَبَّحَ} [ فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه، قال: مَن قَرَأ خَلفي؟ فسَكَتَ القَومُ، ثُمَّ عاودَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قَرَأ خَلفي؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟! إذا صَلَّى أحَدُكُم خَلفَ الإمامِ فليَصمُتْ؛ فإنَّ قِراءَتَه له قِراءةٌ، وصَلاتَه له صَلاةٌ] .
كسفَتِ الشَّمسُ فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ بنا كأطوَلِ ما قامَ في صلاةٍ قطُّ لا نَسمعُ لَهُ صوتًا .
صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الفَجرِ بأَقصَرِ سورَتينِ في القُرآنِ، فَقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، صلَّيتَ بِنا اليومَ صَلاةً ما كُنتَ تُصلِّيها. قال: إنِّي سَمِعتُ صَوتَ صَبيٍّ في صُفَّةِ النِّساءِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، ويُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ؛ يُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ العَصرِ. .
أنَّه شهِد خُطبةً يومًا لسمُرةَ بنِ جُندُبٍ فذكَر في خُطبتِه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال سمُرةُ: بَيْنا أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نرمي غرضًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كانت الشَّمسُ قدرَ رمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ مِن الأفقِ اسودَّت فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى المسجدِ فوالله لتُحدِثَنَّ هذه الشَّمسُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمَّتِه حديثًا قال: فدفَعْنا إلى المسجدِ فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا هو بارزٌ حينَ خرَج إلى النَّاسِ قال: فتقدَّم فصلَّى بنا كأطولِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ سجَد كأطولِ ما سجَدْنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ قعَد في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلك قال: فوافَق تجلِّي الشَّمسِ جلوسَه في الرَّكعةِ الثَّانيةِ فسلَّم .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى فمرَّ بنا رجُلٌ يُنادي إنَّها أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وذِكْرِ اللهِ فقُمْتُ أنظُرُ مَن هو فإذا هو رجُلٌ يُقالُ له ابنُ حُذَافَةَ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرني بهذا .
عن رجلٍ من بني سلَمةَ يقال لهُ : سُلَيمٌ أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا بعدما ننامُ ونكون في أعمالِنا بالنهارِ فيُنادي بالصلاةِ فنخرج إليه فيطولُ بنا . الحديث .
لا مزيد من النتائج