نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث . وقال يحيى بن حكيم في»· 12 نتيجة
الترتيب:
أَنا أعلمُكُمُ بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ يَهْوي إلى الأرضِ، ويجافي يديهِ عن جنبيهِ وقالَ محمَّدُ بنُ يحيى: يَهْوي إلى الأرضِ مُجافيًا يديهِ عن جَنبيهِ زادَ محمَّدُ بنُ يَحيى: ثمَّ يسجُدُ وقالوا جميعًا: قالوا: صَدقتُ، هَكَذا كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، قال عليٌّ: وشبَّك بيدي إبراهيمُ بنُ أبي يحيى، وقال لي: شبَّك بيدي أيُّوبُ بنُ خالدٍ، وقال لي: شبَّك بيدي عبدُ اللهِ بنُ رافعٍ، وقال لي: شبَّك بيدي أبو هُرَيرَةَ رضِي اللهُ عنه، وقال لي: شبَّك بيدي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال لي: خلَق اللهُ الأرضَ يومَ السَّبْتِ، فذكَر الحديثَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قال : إنَّ اللهَ أوحَى إلى يحيَى بنِ زكريَّا – عليه السَّلامُ – بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهنَّ ويأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ . . . ، فذكر الحديثَ بطولِه ، وقال في الحديثِ : وإذا قمتم إلى الصَّلاةِ فلا تلتفِتوا ، فإنَّ اللهَ يُقبلُ بوجهِه إلى وجهِ عبدِه .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن حارِثةَ بنِ وهبٍ الخُزاعيِّ، قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ ما كُنَّا وآمَنَه بمِنًى رَكعَتَينِ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَهُم عن ليلةِ أُسْريَ بِهِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ. وقالَ قتادةُ: فقلتُ لِلجارودِ وَهوَ إلى جَنبي: ما يَعني بِهِ؟ قالَ: مِن ثغرةِ نَحرِهِ إلى شَعرتِهِ، وقد سَمِعْتُهُ يقولُ: من قُصَّتِهِ إلى شَعرتِهِ فذَكَرَ محمَّدُ بنُ يَحيى الحديثَ بطولِهِ. .
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فقالَ بَعضُ القومِ: لو عرَّستَ بنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ: إنِّي أخافُ أن تَناموا عنِ الصَّلاةِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فاستيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: يا بلالُ، قُم فأذِّنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ .
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إحدى صلاتَي العشيِّ ركعتين ثم سلم فذكر الحديثَ فليجبْ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدَى صَلاتَيِ العَشيِّ رَكعتَينِ، ثمَّ سلَّمَ، فذَكَر الحديثَ، فلْيُجِبْ. .
[عَن أبي جَعفرٍ مُحمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: دخَلنا على جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ... فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فلمَّا كانَ يومُ التَّرويةِ فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلَّى بنا الظُّهرَ والعَصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ، ثمَّ مَكَثَ قليلًا حتَّى طَلعتِ الشَّمسُ، أمرَ بقُبَّةٍ لَهُ مِن شعرٍ تُضرَبُ لَهُ بنَمِرةٍ، فسارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى أتَى عرفةَ، فوجدَ القبَّةَ قد ضُرِبَت لَهُ بنَمِرةٍ فنزلَ بِها .
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى صدقاتٍ يريدُ جُهَيْنةَ، فَكانَ آخرُ مَن أتيتُ رجلًا منهم من أدناهم إلى المدينةِ، فجمعَ لي مالَهُ فذَكَرَ الحديثَ ... إلى قولِهِ: ودعا لَهُ بالبرَكَةِ، وقالَ: قالَ عمارةُ فبعثَني ابنُ عقبةَ. قالَ يحيى: يعني ابنَ الوليدِ بنِ عقبةَ في زمنِ معاويةَ مصدِّقًا فصدَّقَهُ مالَهُ ثلاثينَ حقَّةً معَها فحلُها، فبلغَ مالُهُ ألفًا وخمسَمائةٍ .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةً يُظَنُّ أنَّها الصُّبحُ، فذَكَرَ الحَديثَ إلى قَولِه: «ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟» قال عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهريُّ: قال سُفيانُ: وتَكَلَّمَ الزُّهريُّ بكَلمةٍ لم أسمَعْها، فقال مَعمَرٌ: إنَّه قال: فانتَهى النَّاسُ .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، عن سُلَيمانَ بنِ سُلَيمٍ الكِنانيِّ، عن يحيى بنِ جابِرٍ الطَّائيِّ، عن مُعاويةَ بنِ حَكيمٍ، عن عَمِّه [مِخْمَرِ] بنِ مُعاويةَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا شُؤْمَ، وقد يكونُ اليُمْنُ في المرأةِ والفَرَسِ والدَّارِ؟ .
لا مزيد من النتائج