نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله يوما ، ثم انصرف فقال : يا فلان ، ألا تحسن صلاتك ؟ ألا ينظر»· 16 نتيجة
الترتيب:
صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومًا, ثم انصرف فقال: يا فلانُ ألا تُحْسِنُ صلاتَك؟ ألا ينظرُ المصليَ إذا صلى كيف يصلي ؟ فإنما يصلي لنفسِه, إني واللهِ لأُبصِرُ من ورائي كما أُبصِرُ من بين يديَّ.
صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومًا, ثم انصرف فقال: يا فلانُ ألا تُحْسِنُ صلاتَك؟ ألا ينظرُ المصليَ إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسِه, إني واللهِ لأُبصِرُ من ورائي كما أُبصِرُ من بين يديَّ.
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا ثُمَّ انصَرَفَ فقال: يا فُلانُ، ألا تُحسِنُ صَلاتَك؟ ألا يَنظُرُ المُصَلِّي إذا صَلَّى كيفَ يُصَلِّي؟ فإنَّما يُصَلِّي لنَفسِه، إنِّي واللهِ لأُبصِرُ مِن ورائي كما أُبصِرُ مِن بَينِ يَدَيَّ. .
يا فلانُ ، ألا تُحسِنُ صلاتَكَ ؟ ألا ينظرُ المصلِّي كيفَ يصلِّي لنفسِهِ إنِّي أبصرُ من وَرائي كما أبصرُ بينَ يديَّ .
يا فلانُ ! أَفَلَا تُحْسِنُ صلاتَك ! أَلَا ينظرُ المُصَلِّي إذا صلى كيف يُصَلِّي فإنما يُصَلِّي لنفسِه ، وإني واللهِ لَأُبْصِرُ مِن وَرَائِى ، كما أُبْصِرُ مِن بينِ يَدَيَّ .
«كُنْتُ معَ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ في مَرَضِه، فسَمِعَ المُناديَ بالأذانِ، فقالَ: الأذانُ هذا أو الإقامةُ؟ فقُلْنا: الإقامةُ، فقالَ: ما تَنْتَظِرونَ؟ أَلَا تَنْهَضونَ إلى صَلاتِكم؟ فقُلْنا: ما بِنا إلَّا مَكانُك، فقالَ: لا تَفعَلوا قُوموا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بِنا صَلاةَ الفَجْرِ، فلمَّا سلَّمَ أَقبَلَ على القَوْمِ بوَجْهِه، فقالَ: أَشاهِدٌ فُلانٌ، حتَّى دَعا ثَلاثةً كلُّهم في مَنازِلِهم لم يَحْضُروا، فقالَ: إنَّ أَثقَلَ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ صَلاةُ الفَجْرِ والعِشاءِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما لَأَتَوْهما ولو حَبْوًا، واعْلَمْ أنَّ صَلاتَك معَ رَجُلٍ أَفضَلُ مِن صَلاتِك وَحْدَك، وأنَّ صَلاتَك معَ رَجُلَينِ أَفضَلُ مِن صَلاتِك معَ رَجُلٍ، وما كانَ أَكثَرَ فهو أَحَبُّ إلى اللهِ، أَلَا وإنَّ الصَّفَّ المُقدَّمَ على مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ، ولو تَعلَمونَ فَضيلتَه لابْتَدَرْتُموه، أَلَا وإنَّ صَلاةَ الجَماعةِ تَفضُلُ على صِلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَه أرْبَعًا وعِشْرينَ أو خَمْسًا وعِشْرينَ دَرَجةً». .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ فبَصرَ برجلٍ يصلِّي، فقالَ: يا فلانُ اتَّقِ اللَّهَ، أحسِن صلاتَكَ، أترَونَ أنِّي لا أَراكم، إنِّي لأرَى مِن خلفي كما أرَى مِن بينِ يدَيَّ، أحسِنوا صلاتَكُم وأتمُّوا ركوعَكُم وسجودَكُم .
[عَن أبي بَصيرٍ] قالَ: قدِمتُ المدينةَ فَلقيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: يا أبا المنذرِ، حدَّثَني أعجبَ حديثٍ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: صلَّى لَنا - أو صلَّى بنا - رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفَجرِ، ثمَّ التَفتَ، فَقالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟ قُلنا: لا، ولم يَشهدِ الصَّلاةَ قالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟ قُلنا: لا، ولم يشهدِ الصَّلاةُ، فقالَ: إنَّ أثقلَ الصَّلاةِ على المُنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ، ولَو يعلَمونَ ما فيهما لأتَوهما ولَو حَبوًا، إنَّ صفَّ المقدَّمِ علَى مثلِ صفِّ الملائِكَةِ، ولَو تعلَمونَ فَضيلتَهُ لابتَدرتُموهُ، وإنَّ صلاتَكَ معَ رجلٍ أزكَى مِن صلاتِكَ وحدَكَ، وصلاتُكَ معَ رجُلَيْنِ أزكَى من صلاتِكَ معَ رجلٍ، وما أَكْثرتَ فَهوَ أحبُّ إلى اللَّهِ .
جاء رجلٌ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي الصبحَ فصلى الركعتَينِ ثم دخل مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ فلما انصرف قال يا فلانُ أيتُهما صلاتُك التي صليتَ وحدك أو التي صليتَ معنا .
قدِمتُ المدينةَ فلقِيتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ، فقُلتُ له: يا أبا المنذِرِ، حدِّثْني بأعجَبِ حديثٍ سمِعتَه مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: صلَّى بنا -أو: صلَّى لنا- رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الغَداةِ، ثمَّ قال: أشاهِدٌ فلانٌ؟ مرَّتينِ. قُلْنا: نعَمْ، ولم يشهَدِ الصلاةَ، ثمَّ قال: أشاهِدٌ فلانٌ؟ قُلْنا: نعَمْ، ولم يشهَدِ الصلاةَ، قال: إنَّ أثقَلَ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العِشاءِ، وصلاةُ الفجرِ، ولو تعلَمونَ ما فيهما مِن الرغائبِ لأَتَيتُموهما، ولو حَبْوًا، وإنَّ الصفَّ الأولَ على مِثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو تعلَمونَ فضيلتَه لابْتدَرْتُموه، وإنَّ صلاتَكَ مع رجُلٍ أَزْكى مِن صلاتِكَ وحدَكَ، وإنَّ صلاتَكَ مع رجُلَينِ أَزْكى مِن صلاتِكَ مع رجُلٍ، وما أكثَرْتَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ. .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ ذاتَ يَومٍ الغَداةَ، فلَمَّا سَلَّم قالَ: أشاهِدٌ فُلانٌ؟... فذَكَر الحَديثَ.[صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الصُّبحِ، فقالَ: أشاهِدٌ فُلانٌ؟ لنَفَرٍ منَ المُنافِقين لم يَشهَدوا الصَّلاةَ، ثمَّ قالَ: إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ من أثقَلِ الصَّلَواتِ على المُنافِقين، ولو يَعلَمون ما فيهِما لَأَتَوهُما ولو حَبوًا يَعني: صَلاةَ العِشاءِ والصُّبحِ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلَيكُم بالصَّفِّ المُقَدَّمِ؛ فإنَّه مِثلُ صَفِّ المَلائكةِ، ولو تَعلَمون ما فيه لَابتَدَرتُمُوه. وقالَ: صَلاتُكَ مع الرَّجُلِ أزكى من صَلاتِكَ وَحدَكَ، وصَلاتُكَ مع الرَّجُلَينِ أزكى من صَلاتِكَ مع الرَّجُلِ، وما أكثَرتَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ] .
انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجلٌ يصلِّي خلفَ القومِ فقالَ يا أيُّها المصلِّي وحدَهُ ألا تكونُ وصلتَ صفًّا فدخلتَ معهم أوِ اجتررْتَ إليكَ رجلًا إن ضاقَ بكمُ المكانُ أعد صلاتَكَ فإنَّهُ لا صلاةَ لك .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةً جَهَر فيها بالقِراءةِ، ثُمَّ انصَرَف إلينا، فقال: ألَا أراكُم تَقرَؤونَ مَعَ إمامِكُم؟ قُلنا: أجَلْ يا نَبيَّ اللهِ، فقال: إنِّي أقولُ ما لي أُنازَعُ القُرآنَ، لا تَفعَلوا، إذا جَهَرَ الإمامُ بالقُرآنِ فلا يُقرَأُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ، فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لا يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فلَمَّا انصرفَ قال هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أحَدٌ فلم يُجِبْهُ أحدٌ ثم قال هَهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فلانٍ ثمَّ قالَ هَهُنَا من بني فلانٍ أحَدٌ فقال رجلٌ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ ههنا فلانٌ فقال إنَّ صاحبَكم مُحْتَبَسٌ ببابِ الجنةِ بدينٍ عليه فقال رجلٌ عَلَيَّ دينُهُ يا رسولَ اللهِ .
«يا أبا المُنذِرِ، حَدِّثْني بأَعجَبِ حَديثٍ سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: صلَّى بِنا، أو قالَ: صلَّى لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الغَداةِ، ثُمَّ قالَ: أَشاهِدٌ فُلانٌ؟ قُلْنا: نَعمْ، ولم يَشهَدِ الصَّلاةَ، قالَ: إنَّ أَثقَلَ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ صَلاةُ العِشاءِ وصَلاةُ الفَجْرِ، ولو تَعلَمونَ ما فيهما لأَتَيْتُموهما ولو حَبْوًا، وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ على مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ، ولو تَعلَمونَ فَضيلتَه لابْتَدَرْتُموه، وإنَّ صَلاتَك معَ رَجُلٍ أَزْكى مِن صَلاتِك وَحْدَك، وإنَّ صَلاتَك معَ رَجُلَينِ أَزْكى مِن صَلاتِك معَ رَجُلٍ، وما كَثُرَ فهو أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الفَجرِ... وذَكَر الحَديثَ.[صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الصُّبحِ، فقالَ: أشاهِدٌ فُلانٌ؟ لنَفَرٍ منَ المُنافِقين لم يَشهَدوا الصَّلاةَ، ثمَّ قالَ: إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ من أثقَلِ الصَّلَواتِ على المُنافِقين، ولو يَعلَمون ما فيهِما لَأَتَوهُما ولو حَبوًا يَعني: صَلاةَ العِشاءِ والصُّبحِ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلَيكُم بالصَّفِّ المُقَدَّمِ؛ فإنَّه مِثلُ صَفِّ المَلائكةِ، ولو تَعلَمون ما فيه لَابتَدَرتُمُوه. وقالَ: صَلاتُكَ مع الرَّجُلِ أزكى من صَلاتِكَ وَحدَكَ، وصَلاتُكَ مع الرَّجُلَينِ أزكى من صَلاتِكَ مع الرَّجُلِ، وما أكثَرتَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ] .
لا مزيد من النتائج