نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح . فلما سلم نظر في وجوه القوم»· 16 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصبحَ فلمَّا سلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ فقال : أشاهدٌ فلانٌ ؟ قالوا : نعم . قال : أما إنَّهُ ليس من صلاةٍ أثقلُ على المنافقينَ من هاتينِ الصلاتينِ يعني الصبحَ والعشاءَ ولو يعلمونَ ما فيهما لأتَوْهما ولو حبوًا وإن الصفَّ الأولَ على مثلِ صفِّ الملائكةِ ولو تعلمونَ ما فيه لابتدرتُموهُ , وإن صلاةَ الرجلِ مع الرجلِ أزكى من صلاتِهِ وحدَهُ , وصلاتَهُ مع الرجلينِ أزكى من صلاتِهِ مع رجلٍ وما كثُرَ كان أحبَّ إلى اللهِ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصبحَ فلمَّا سلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ فقال : أشاهدٌ فلانٌ ؟ قالوا : نعم . قال : أما إنَّهُ ليس من صلاةٍ أثقلُ على المنافقينَ من هاتينِ الصلاتينِ يعني الصبحَ والعشاءَ ولو يعلمونَ ما فيهما لأتَوْهما ولو حبوًا وإن الصفَّ الأولَ على مثلِ صفِّ الملائكةِ ولو تعلمونَ ما فيه لابتدرتُموهُ , وإن صلاةَ الرجلِ مع الرجلِ أزكى من صلاتِهِ وحدَهُ , وصلاتَهُ مع الرجلينِ أزكى من صلاتِهِ مع رجلٍ وما كثُرَ كان أحبَّ إلى اللهِ . .
«تردَّد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آيةٍ في صلاةِ الفَجرِ، فلمَّا قضى الصَّلاةَ نَظَر في وجوهِ القَومِ، فقال: أمَا صلَّى معكم أُبَيُّ بنُ كَعبٍ؟ قالوا: لا، قال: فرأى القومُ أنَّه تفَقَّده ليفتَحَ عليه» .
تردَّد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آيةٍ في صلاةِ الفجرِ ، فلما قَضى الصلاةَ نظَر في وجوهِ القومِ ، فقال : أما صلَّى معكم أُبَيُّ بنُ كعبٍ ؟ قالوا : لا ، قال : فرأى القومُ أنه إنما تفقَّده لِيَفتَحَ عليه .
تردَّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ الفجرِ في آيَةٍ فلمَّا قضَى الصلاةَ نظرَ في وجوهِ القومِ فقال أمَا صلَّى معكم أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ قالوا لا قال فرأَى القومُ أنَّهُ إنَّما سأَلَ عنه لِيَفْتَحَ علَيْهِ .
انطلَقْتُ في وفدِ الحيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بنا صلاةَ الصُّبحِ فلمَّا سلَّم جعَلْتُ أنظُرُ إلى وجهِ الَّذي إلى جنبي فلا أكادُ أعرِفُه من الغَلَسِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني فقال اتَّقِ اللهَ وإن كُنْتَ في القومِ فسمِعْتَهم يقولونَ لك ما يُعجِبُك فأتِه وإن سمِعْتَهم يقولونَ لك ما تكرَهُ فدَعْهُ .
أنَّ حَرمَلةَ العَنبريَّ قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَكبِ الحيِّ، فصلَّى بنا الصُّبحَ، فلمَّا سَلَّم جعلتُ أنظُرُ إلى وَجهِ الذي جَنبي فما أكادُ أعرِفُه من الغَلَسِ» .
عن حَرمَلةَ قال: «انطلَقتُ من وفدِ الحَيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى بنا الصُّبحَ، فلمَّا سَلَّم جعلتُ أنظُرُ إلى وَجهِ الذي جَنبي فما أكادُ أعرِفُه من الغَلَسِ. .
عن إبراهيمَ بنِ سُوَيْدٍ قالَ: صلَّى بنا علقمةُ الظُّهرَ فصلَّى خمسًا، فلمَّا سلَّمَ قالَ القومُ يا أبا شبلٍ، قد صلَّيتَ خمسًا قالَ كلَّا ما فعلتُ، قالوا: بلَى قالَ: فَكُنتُ في ناحيةِ القومِ وأَنا غلامٌ، فقلتُ: بلَى، قد صلَّيتَ خمسًا قالَ لي: وأنتَ أيضًا يا أعوَرُ تقولُ ذلِكَ، قلتُ: نعَم، فأقبلَ، فسجدَ سجدتَينِ، ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ قالَ: قالَ عبدُ اللَّهِ: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسًا، فلمَّا انفتلَ توَسوَسَ القومُ بينَهُم، فقالَ: ما شأنُكُم؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، هل زيدَ في الصَّلاةِ قالَ: لا قالوا: فإنَّكَ قد صلَّيتَ خمسًا، فانفتَلَ فسجدَ سجدتَينِ، ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ قالَ: إنَّما أَنا بشرٌ، أنسَى كما تنسَونَ .
صلى بنا المغيرةُ بنُ شعبةَ , فنهضَ في الركعتينِ , فسبَّحَ به القومُ وسبَّحَ بهم , فلمَّا صلى بقيةَ صلاتِه سلَّمَ , ثمَّ سجدَ سجدتَيْ السهوِ وهوَ جالسٌ , ثم حدَّثَهم أنْ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فعلَ بهمْ مثلَ الذي فعلَ .
صلَّى بنا المغيرةُ بنُ شُعبةَ ، فنَهَضَ في الرَّكعتينِ ، فسبَّحَ بهِ القومُ وسبَّحَ بِهِم ، فلمَّا صلَّى بقيَّةَ صلاتِهِ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتَيِ السَّهوِ ، وَهوَ جالسٌ ، ثمَّ حدَّثَهُم : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ بِهِم مثلَ الَّذي فعلَ .
صلى بنا المغيرةُ بنُ شعبةَ، فنهض في الركعتينِ، فسَبَّح به القومُ وسَبَّح بهم، فلما قضى صلاتَه سَلَّمَ، ثم سجد سَجْدَتَيِ السهوِ، وهو جالسٌ، ثم حدثهم : أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فعل بهم مِثْلَ الذي فعل .
صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ خَمسًا، فلَمَّا سَلَّمَ قال القَومُ: يا أبا شِبلٍ، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال: كَلَّا، ما فعَلتُ، قالوا: بَلى، قال: وكُنتُ في ناحيةِ القَومِ، وأنا غُلامٌ، فقُلتُ: بَلى، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال لي: وأنتَ أيضًا، يا أعورُ تَقولُ ذاك؟ قال قُلتُ: نَعَم، قال: فانفَتَلَ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: قال عبدُ اللهِ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسًا، فلَمَّا انفَتَلَ تَوشوشَ القَومُ بينَهم، فقال ما شَأنُكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل زيدَ في الصَّلاةِ؟ قال: لا، قالوا: فإنَّك قد صَلَّيتَ خَمسًا، فانفَتَلَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم أنسى كما تَنسَونَ. وزادَ ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فإذا نَسيَ أحَدُكُم فليَسجُدْ سَجدَتَينِ. .
صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، فلمَّا سَلَّمَ قام سَريعًا، فدَخَلَ على بعضِ نِسائِه، ثُمَّ خَرَجَ، ورَأى ما في وُجوهِ القَومِ مِن تَعاجُبِهم لسُرعتِه، قال: ذَكَرتُ وأنا في الصَّلاةِ تِبرًا عندَنا، فكَرِهتُ أنْ يُمسيَ -أو يَبيتَ- عندَنا، فأمَرتُ بقَسمِه. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيتُ معه الغداةَ ، فلما قضى الصلاةَ نظَر في وجوهِ القومِ ، ما كاد يستبينُ وجوهَهم بعدما قُضِيَتِ الصلاةُ ، فلما قربتُ ارتَحَل ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، وإذا قمتَ مِن عندِ القومِ فسمِعتَهم يقولونَ لكَ ما يعجبُكَ فائتِه ، وإن سمِعتَهم يقولونَ لكَ ما تكرهُ فاترُكْه ، قال : وكان ابنُه عليبةُ برًّا بأبيه حرملةَ , قلتُ : وما كان برُّه به ؟ قال : كان إذا كان في المنزلِ نظَر أوطَأَ موضعٍ فأجلَسه فيه ، ونظَر أوفَرَ عظمٍ وأطيَبَه فأعطاه إيَّاه ، وإذا كان في المسيرِ نظَر أوطَأَ بعيرٍ مِن رواحلِه فحمَله عليه ، فكان هذا برُّه به .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَكوبٍ منَ الحيِّ فصلَّى بنا صلاةَ الغداةِ، فانصَرفَ، وما أَكادُ أعرِفُ وجوهَ القومِ أي كأنَّهُ بِغَلَسٍ .
لا مزيد من النتائج