نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر ، ثم قال : وزن أصحابي الليلة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الفجرَ ثُمَّ قال وُزِن أصحابي اللَّيلةَ فوُزِن أبو بكرٍ فوزَن ثُمَّ وُزِن عمرُ فوزَن ثُمَّ وُزِن عثمانُ فوزَن
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الفجرَ ثُمَّ قال وُزِن أصحابي اللَّيلةَ فوُزِن أبو بكرٍ فوزَن ثُمَّ وُزِن عمرُ فوزَن ثُمَّ وُزِن عثمانُ فوزَن .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ الفجرَ ثمَّ قال وُزِن أصحابي اللَّيلةَ فوُزِن أبو بكرٍ فوزَن ثمَّ وُزِن عُمَرُ فوزَن ثمَّ وُزِن عُثْمانُ فوزَن .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وُزِن أصحابي اللَّيلةَ فوُزِن أبو بكرٍ ثُمَّ وُزِن عمرُ ثُمَّ وُزِن عثمانُ .
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الفجرِ ثمَّ جلس فقال وُزِن أصحابُنا اللَّيلةَ فوُزِن أبو بكرٍ فوزَن ثمَّ وُزِن عمرُ فوزَن ثمَّ وُزِن عثمانُ فخفَّ وهو صالحٌ .
عن الأسوَدِ بنِ هِلالٍ، عن رَجُلٍ مِن قَومِه، أنَّه كان يقولُ في خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لا يَموتُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ حتى يُستَخلَفَ، قُلْنا: مِن أين تَعلَمُ ذلك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رَأيتُ اللَّيْلةَ في المَنامِ كأنَّ ثلاثةً مِن أصْحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ. .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ فقالَ أفيكم مَن رأى اللَّيلةَ رؤيا قالوا لا قالَ رأيتُ كأنَّ ملَكينِ أتياني فأخذا بِضَبعيَّ فانطَلقا بي إلى السَّماءِ .
«رَأيتُ اللَّيلةَ في المَنامِ كَأنَّه ثَلاثةٌ مِن أصحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فوزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ». .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الفجرَ فقالَ : أفيكُم من رأى اللَّيلةَ الرُّؤيا ؟ قالوا : لا ، قال : رأيتُ كأنَّ ملَكَين أتياني فأخذَا ضَبعَيَّ فانطلَقا بي إلى السَّماءِ . فذكرَ حديثًا طويلًا في وَرقَةٍ كذا كانَ .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فسَرَوا من اللَّيلِ ما سَرَوا ثُمَّ نزَلوا فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا ذا مخبرٍ قُلْتُ لبَّيْك يا رسولَ اللهِ وسعدَيْك فأخَذ برأسِ ناقتي فقال اقعُدْ ههنا ولا تكونَنَّ لُكَاعًا اللَّيلةَ فأخَذْتُ برأسِ النَّاقةِ فغلَبَتْني عيني فنِمْتُ وانسلَّتِ النَّاقةُ فذهَبْتُ فلم أستيقِظْ إلا بحرِّ الشَّمسِ فأتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا ذا مخبرٍ قُلْتُ لبَّيْك يا رسولَ اللهِ وسعدَيْك قال كُنْتَ واللهِ اللَّيلةَ لُكَعَ كما قُلْتُ لك فتنحَّيْنا عن ذلك المكانِ فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا قضى الصَّلاةَ دعا أن يردَّ النّاقةُ فجاءَت بها إعصارُ ريحٍ تسوقُها فلمَّا كان من الغدِ حينَ بزَق الفجرُ أمَر بلالًا فأذَّن ثُمَّ أمَره فأقام ثُمَّ صلَّى بنا فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال هذه صلاتُنا بالأمسِ ثُمَّ ائتَنِفْ صلاةَ يومِه ذلك .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رمضانَ، فلم يَقُمْ بنا منَ الشهْرِ شَيئًا حتى بَقيَ سَبعٌ، فقامَ بنا، حتى ذهَبَ نحوٌ من ثُلُثِ الليلِ، ثُم لم يَقُمْ بنا الليلةَ الرابعةَ، وقامَ بنا الليلةَ التي تَليها، حتى ذهَبَ نحوٌ من شَطرِ الليلِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ حُسِبَ له بَقيَّةُ لَيلتِه، ثُم لم يَقُمْ بنا السادسةَ، وقامَ بنا السابعةَ، قال: وبعَثَ إلى أهْلِه، واجتَمَعَ الناسُ، فقامَ بنا حتى خَشينا أنْ يَفوتَنا الفَلاحُ، قال: قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ. .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمضانَ، فلم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشهْرِ، حتى إذا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كادَ أنْ يذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها، لم يَقُمْ بنا، فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ أنْ يذهَبَ شَطرُ الليلِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: لا، إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ، حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها لم يَقُمْ بنا، فلمَّا أنْ كانت ليلةُ ثَمانٍ وعِشرينَ، جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَه، واجتَمَعَ له الناسُ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ يَفوتُنا الفَلاحُ، قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السَّحورُ، ثُم لم يَقُمْ بنا يا ابنَ أخي شيئًا منَ الشهْرِ. .
«زارَنا أبي في رَمَضانَ، فأمْسى عِنْدَنا، فقامَ بنا تلك اللَّيْلةَ، فأوْتَرَ بنا، ثُمَّ انْحَدَرَ إلى المَسجِدِ فصلَّى بهم حتَّى بَقيَ الوِتْرُ، ثُمَّ قَدَّمَ رَجُلًا ثُمَّ قالَ: أَوتِرْ بهم؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (لا وِتْرانِ في لَيْلةٍ»). .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معتكفًا في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ فلمَّا أن كانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ قالَ من أحبَّ أن يقومَ معنا هذهِ اللَّيلةَ فليقم فقامَ بنا حتَّى انقضى ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ انصرفَ فمشيتُ معهُ حتَّى أتى قبَّتَهُ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ لو قمتَ بنا هذهِ اللَّيلةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [بحسبِ امرئٍ] أن يقومَ معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ يحسبُ لهُ قيامُ ليلةٍ .
لمَّا انصرَفْنا من غزوةِ الحُدَيبيةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ قال عبدُ اللهِ فقُلْتُ أنا قال إنَّك تنامُ ثُمَّ أعاد مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ قُلْتُ أنا قال إنَّك تنامُ ثُمَّ عاد مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ قُلْتُ أنا قال إنَّك تنامُ حتَّى عاد مرارًا قُلْتُ أنا يا رسولَ اللهِ قال فأنتَ إذًا قال فحرَسْتُهم حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ أدرَكني قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّك تنامُ فنِمْتُ فما أيقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ في ظهورِنا فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصنَع كما كان يصنَعُ من الوضوءِ وركعتَيِ الفجرِ ثُمَّ صلَّى بنا الصُّبحَ فلمَّا انصَرَف قال لو أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أراد ألَّا تناموا عنها لم تناموا ولكن أراد أن يكونَ لمن بعدِكم فهكذا لمَن نام أو نسي قال ثُمَّ إنَّ ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإبلَ القومِ تفرَّقَت فخرَج النَّاسُ في طلبِها فجاؤوا بإبلِهم إلَّا ناقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبدُ اللهِ فقال لي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذْها هنا فأخَذْتُ حيثُ قال لي رسولُ اللهِ فوجَدْتُ زمامَها قد التوى على شجرةٍ ما كانت ليحلَّها الأبد قال فجِئْتُ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لقد وجَدْتُ زمامَها ملتو على شجرةٍ ما كانت لتحلَّها الأيدي قال ونزَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفتحُ .
صُمْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ، فلم يَقُمْ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ فقامَ بنا ، حتَّى ذَهبَ نحوٌ من ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ كانت سادسةٌ ، فلم يَقُمْ بنا فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذَهبَ نحوٌ من شطرِ اللَّيلِ قلنا يا رسولَ اللَّهِ لَو نفلتَنا قيامَ هذِه اللَّيلةِ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ حسبَ لَه قيامُ ليلةٍ قالَ ثمَّ كانتِ الرَّابعةُ فلم يَقُمْ بنا فلمَّا بقيَ ثلثٌ منَ الشَّهرِ أرسلَ إلى بناتِه ونسائِه وحشدَ النَّاسَ فقامَ بنا حتَّى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ ، ثمَّ لم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشَّهرِ .
لا مزيد من النتائج