نتائج البحث عن
«صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة أظن أنها العصر ، فقام في الثانية»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً نَظُنُّ أنَّها العَصْرُ، فقامَ في الثانيةِ لم يَجلِسْ، فلمَّا كان قَبلَ أنْ يُسلِّمَ سَجَدَ سَجدَتَينِ. .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً ، يظنُّ أنَّها العَصرُ ، فقامَ في الثَّانيةِ ولم يجلِسْ . فلمَّا كانَ قبلَ أن يسلِّمَ ، سجَدَ سجدتينِ ، وَهوَ جالِسٌ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نظنُّ أنَّها العَصرَ فلمَّا كانَ في الثَّانيةِ قامَ ولم يجلِس، فلمَّا كانَ قبلَ التَّسليمِ سجدَ سجدتَيِ السَّهوِ، وَهوَ جالسٌ .
صلَّى صلاةً أظنُّ أنَّها الظُّهرُ العصرُ فلمَّا كانَ في الثَّانيةِ قامَ قبلَ أن يجلسَ فلمَّا كانَ قبلَ أن يسلِّمَ سجدَ سجدتينِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، ويُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ؛ يُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ العَصرِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَؤمُّنا يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، ويُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَفعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبحِ يُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكان يَقرَأُ بنا في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن صَلاةِ العَصرِ. .
وقالَ فيهِ – بعدَ ذِكْرِ صلاةِ الظهرِ – ثم حضَرَتِ العصرُ ، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركْعَتَيْنِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ ، يقرأُ بِنا في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا ويطوِّلُ في الأولى ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ ، وَكانَ يفعلُ ذلِكَ في صلاةِ الصُّبحِ يطوِّلُ في الأولى ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ ، وَكانَ يقرأُ بنا في الرَّكعتينِ الأولَيَينِ من صلاةِ العَصرِ يطوِّلُ الأولى ، ويقصِّرُ الثَّانيةَ .
بينا أنا وغلامٌ من أنصارِ نرمي غرضَيْن لنا [على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ] .
بينا أَنا يومًا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرمي غَرضينِ لَنا ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا ، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ – مختصَرٌ - .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ، إمَّا الظُّهرَ وإمَّا العَصْرَ-وأكثَرُ ظَنِّي أنَّها العَصْرُ- ركعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى جِذْعٍ في المَسجِدِ فاستَنَدَ إليه وهو مُغْضَبٌ، وخرج سَرْعانُ النَّاسِ يقولون: قَصُرَت الصَّلاةُ، وفي القَومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أن يُكَلِّماه، فقام ذو اليَدَينِ فقال: يا رَسولَ اللهِ أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسِيتَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟!قالوا: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ ثُمَّ سلَّم ثُمَّ كَبَّر وسَجَد كسُجودِه، ثُمَّ رَفَع ثُمَّ كَبَّر فسَجَد ثُمَّ كبَّرَ ورَفَع، قال محمَّدُ: وأُخبِرْتُ عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: وسَلَّم. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشيِّ الظُّهرَ أو العصرَ فقام في الرَّكعتَيْنِ فقام إليه رجُلٌ يُقالُ له ذو اليدَيْنِ فقال يا رسولَ اللهِ أنسيتَ أو قصُرَتِ الصَّلاةُ قال بل نسيتُ فقام فصلَّى الرَّكعتَيْنِ ثمَّ سجَد سجدتَيْنِ وهو جالسٌ ثمَّ سلَّم .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العَصرِ، فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، فقامَ ذو اليَدَينِ فقال: أقصُرَتِ الصَّلاةُ يا رَسولَ اللهِ، أم نَسيتَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ ذلك لَم يَكُنْ، فقال: قد كانَ ذلك يا رَسولَ اللهِ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ، فقال: أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فقالوا: نَعَم، فأتَمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَقيَ مِن صَلاتِه، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ بَعدَ التَّسليمِ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتيِ العَشيِّ إمَّا قال الظُّهرَ وإمَّا قال العصرَ قال: وأكبرُ ظنِّي أنَّها صلاةُ العصرِ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم وتقدَّم إلى خشبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ فوضَع يدَه عليها إحداهما على الأخرى وخرَج سَرَعانُ النَّاس فجعَلوا يقولون: قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ اللهِ عليهما فهابا أنْ يسأَلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال له رجلٌ يُقالُ له ذو اليدينِ: أقصُرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نسيتَ ؟ قال: ما قصُرَتِ الصَّلاةُ ولا نسيتُ قال: بل نسيتَ يا رسولَ اللهِ قال: أكذلك ؟ قالوا: نَعم فرجَع فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم ثمَّ سجَد سجدتينِ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ سجَد الثَّانيةَ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه فقيل لمحمَّدٍ: ثمَّ سلَّم ؟ قال: لمْ أحفَظْ ذلك مِن أبي هُرَيرةَ وأُنبِئْتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ قال: ثمَّ سلَّم .
لا مزيد من النتائج