نتائج البحث عن
«صلى بنا سلمان صلاة ، ثم قام إلى غصن شجرة يابسة فحركها فتحات ورقها ، ثم قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع سلمانَ ، فأخَذ غُصنًا مِن شجرَةٍ يابِسَةٍ فحتَّه ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن توضَّأ فأحسَن وضوءَه ، تَحاتَّتْ خَطاياهُ كما تحاتَّتْ هذه الورقةُ ، ثم قرَأ : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ... .
من قرأَ القرآنَ ظاهرًا أو نظَرًا ، أعطاهُ اللَّهُ شجرةً في الجنَّةِ لَو أنَّ غرابًا أفرَخَ في غُصنٍ مِن أغصانِها ثمَّ طارَ لأدرَكَهُ الهرَمُ قبلَ أن يقطعَ ورقَها .
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظاهِرًا أوْ نظرًا أعطاه اللهُ شجرةً في الجنةِ لو أنَّ غرابًا أفرخَ في غصنٍ من أغصانِها ثمَّ طارَ لأدركَهُ الهرَمُ قبلَ أنْ يَقْطَعَ وَرَقَهَا .
طُوبَى شجرةٌ لا يَعْلَمُ طُولَها إلا اللهُ ، فيَسِيرُ الراكبُ تحت غُصْنٍ من أغصانِها سبعينَ خَرِيفًا ، ورقُها الحُلَلُ ، يقع عليها الطيرُ كأمثالِ البُخْتِ .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فمرَّ على شجرةٍ يابسةٍ فضربَها بعصًا كانت في يدِهِ فتناثرَ الورَقُ فقال : إنَّ سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ يُساقطنَ الذُّنوبَ كما تُسَاقِطُ هذهِ الشَّجرةُ ورقَها . .
كُنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فمَرَّ على شَجرةٍ يابسةٍ، فضرَبَها بعَصًا كانت في يَدِه، فتَناثَرَ الوَرقُ، فقال: إنَّ سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، يُساقِطْنَ الذُّنوبَ كما تُساقِطُ هذه الشجَرةُ ورقَها. .
بينَما أنا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرْمي غرضينِ لنا حتى إذا كانتِ الشمسُ قيْدَ رُمْحَيْنِ أو ثلاثةٍ في عينِ الناظرِ من الأفُقِ اسودتْ حتى آضَتْ كأنَّها تَنُّومَةٌ فقالَ أحدُنا لصاحبِهِ انطلِقْ بنا إلى المسجِدِ فواللهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشمسِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمتِهِ حدَثًا قال فدفَعْنا فإذا هو بارِزٌ فاستقْدَمَ فصلَّى فقام بنا كأطْوَلِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ له صوتًا قال ثُمَّ ركع بنا كأطوَلِ ما ركع بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ له صوتًا ثُمَّ سجد بنا كأطولِ ما سجد بنَا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ لَهُ صوتًا ثُمَّ فعلَ في الرَّكْعَةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ قال فوافَقَ تَجَلِّي الشمسِ جلوسَهُ في الركعَةِ الثانيَةِ قال ثُمَّ سلَّم ثُمَّ قام فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه وشهِدَ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وشهِدَ أنه عبدُهُ ورسولُهُ ثُمَّ ساق أحمدُ بنُ يونَسَ خُطْبَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بينما أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نَرمي غرَضينِ لنا، حتى إذا كانتِ الشَّمسُ قِيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ الناظرِ مِن الأُفقِ، اسوَدَّتْ حتى آضَتْ كأنَّها تَنُّومةٌ، فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى المسجدِ، فواللهِ لَيُحدِثنَّ شأنُ هذه الشَّمسِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُمَّتِه حدَثًا، قال: فدفَعْنا، فإذا هو بارزٌ، فاستَقدَمَ فصلَّى، فقام بنا كأطوَلِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ، لا نَسمَعُ له صوتًا، قال: ثمَّ ركَع بنا كأطوَلِ ما ركَع بنا في صلاةٍ قطُّ، لا نَسمَعُ له صوتًا، ثمَّ سجَد بنا كأطوَلِ ما سجَد بنا في صلاةٍ قطُّ، لا نَسمَعُ له صوتًا، ثمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، قال: فوافَقَ تَجَلِّيَ الشَّمسِ جلوسُه في الرَّكعةِ الثانيةِ، قال: ثمَّ سلَّم، ثمَّ قام فحَمِد اللهَ، وأَثنى عليه، وشَهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وشَهِد أنَّه عبدُه ورسولُه، ثمَّ ساق أحمدُ بنُ يونُسَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فمرَّ على شجَرةٍ يابسةٍ فضربَها بعصًا كانت في يدِهِ فتَناثرَ الورقُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ يساقِطنَ الذُّنوبَ كما تساقِطُ هذِه الشَّجرةُ ورقَها .
إنَّ من الشجرِ شجرةُ لا يسقطُ ورقَها ، و إنَّها مثلُ المسلمِ فحدِّثوني ما هي ؟ ثم قال : هي النخلةُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنَّ عمرَ أتاهُ . . . أنَّ مثلَ الجدِّ كمثلِ شجرةٍ نبتَت على ساقٍ واحدٍ فخرجَ منْها غُصنٌ ثمَّ خرجَ منَ الغصنِ غصنٌ فإن قطعتَ الغُصنَ رجعَ الماءُ إلى السَّاقِ وإن قطعتَ الثَّانيَ رجعَ الماءُ إلى الأوَّلِ فخطبَ عمرُ النَّاسَ فقالَ إنَّ زيدًا قالَ في الجدِّ قولًا وقد أمضيتُه .
قال: أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةً فهزها حتى تساقطَ ورقُها ما شاء اللهُ أنْ يتساقطَ ثم قال: لَلمصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ مني في هذه الشجرةِ .
أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرة فهزها حتى تساقط من ورقها ما شاء الله أن يتساقط ثم قال: الأوجاع والمصيبات أسرع في ذنوب ابن آدم مني في هذه الشجرة .
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شجرةً فهزَّها حتَّى تساقطَ ورقُها ما شاء الله أن يتساقطَ ، ثمَّ قال : لَلمُصيباتُ والأوجاعُ أسرعُ في ذنوبِ ابنِ آدمَ منِّي في هذه الشَّجرةِ .
لا مزيد من النتائج