نتائج البحث عن
«صلى بنا عبد الله بن الزبير يوم عيد ، ثم خطب بعد الصلاة ، ثم قال : كل سنة رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
«صلَّى بنا عَبْدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَ عيدٍ ثُمَّ خَطَبَ بَعْدَ الصَّلاةِ، ثُمَّ قالَ: كلَّ سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيَّرَ فُلانٌ، حتَّى الصَّلاةَ». .
أنَّ ابنَ الزبيرِ خرج عليهم في يومِ عيدٍ ، فصلى ثم خطب ، ثم قال : إنَّ هذه سُنَّةُ اللهِ وسُنَّةُ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ: صَلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ يومَ عِيدٍ في يومِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثمَّ رجَعْنا إلى الجُمُعةِ، فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عَبَّاسٍ في الطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذَكَرْنا له ذلك فقال: أصاب السُّنَّةَ. وفي روايةٍ له: اجتَمَع يومُ جُمُعةٍ ويومُ عيدٍ على عَهدِ ابنِ الزُّبيرِ، فقال: عيدانِ اجتَمَعا في يومٍ واحِدٍ، فجمَعَهما جميعًا فصَلَّاهما ركعتينِ بُكرةً لم يَزِدْ عليهما، حتى صَلَّى العَصْرَ .
عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ قالَ : صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جمعةٍ أوَّلَ النَّهارِ ثمَّ رحنا إلى الجمعةِ فلم يخرج إلينا فصلَّينا وحدانًا وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فلمَّا قدمَ ذَكرنا ذلِكَ لَهُ فقالَ أصابَ السُّنَّة .
عن عطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمعةٍ أوَّلَ النهارِ، ثمَّ رُحْنا إلى الجُمعةِ، فلم يخرُجْ إلينا، فصلَّيْنا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطائفِ، فلمَّا قَدِم ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصابَ السُّنَّةَ. .
حديثُ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ قالَ مِن سنَّةِ الحجِّ إذا رمى الجمرةَ الْكبرى حلَّ لَهُ كلُّ شيءٍ حرمَ عليْه، إلَّا النِّساءَ والطِّيب، حتَّى يزورَ البيتَ [يعني حديث: عنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: من سُنّةِ الحَجِّ أن يُصَلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ الآخِرةَ والصُّبحَ بمِنًى، ثمَّ يَغدُوَ إلى عَرَفةَ فيَقِيلُ حيثُ قُضِيَ له، حتَّى إذا زالتِ الشَّمسُ خَطَبَ النَّاسَ، ثمَّ صَلَّى بِهِمُ الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثمَّ وَقَف بعَرَفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يُفِيضَ فيُصَلِّيَ بالمُزدَلِفةِ، أو حَيثُ قَضى اللهُ، ثمَّ يَقِفَ بجَمعٍ حتَّى أسفَرَ، دَفَع قَبْلَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإذا رَمى الجَمرةَ الكُبرى حَلَّ له كلُّ شَيءٍ حَرُمَ عليه إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يَزورَ البَيتَ.] .
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبيرِ يومَ العيدِ يقولُ حينَ صلَّى قبلَ الخطبةِ ثمَّ قامَ يخطبُ النَّاسَ أيُّها النَّاسُ كلٌّ سنَّةُ اللَّهِ وسنَّةُ رسولِهِ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
شهِد على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه صلَّى في يومِ عيدٍ ثم خطَب ثم أتى النساءَ فأمرهن بالصدَقةِ فجعَلْنَ يُلْقِينَ .
صَلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمُعةٍ [ثمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصاب السُّنَّةَ] بنحوِه. .
صلَّى بِنا ابنُ الزُّبيرِ في يومِ عيدٍ ، في يومِ جُمُعةٍ ، أوَّلَ النَّهارِ . ثمَّ رُحنا إلى الجمُعةِ فلم يخرج إلينا ، فصلَّينا وُحدانًا وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فلمَّا قدِمَ ذَكَرنا ذلِك لَه فقالَ : أصابَ السُّنَّةَ .
صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصاب السُّنَّةَ .
صلَّى بنا ابنُ الزبيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جمعةٍ أولَ النهارِ ثمَّ رُحنا إلى الجمعةِ فلم يخرجْ إلينا فصلينا وحدانًا . وكان ابنُ عباسٍ بالطائفِ ، فلمَّا قدِم ذكرنا ذلك له ، فقال : أصاب السنَّةَ .
«صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيْرِ في يَوْمِ عيدٍ في يَوْمِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثُمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ، فلم يَخرُجْ إلينا فصَلَّيْنا وُحْدانًا، وكانَ ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذَكَرْنا ذلك له، فقالَ: أصابَ السُّنَّةَ». .
حديث: صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمُعةٍ .
لا مزيد من النتائج