نتائج البحث عن
«صلى بنا عبد الله وإن الجنادب لتنقز من شدة الرمضاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ الرَّمْضاءِ فلم يُشْكِنا .
شَكونا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شدَّةَ الرَّمضاءِ في جِباهِنا ، وأَكفِّنا ، فلم يُشكِنا .
شكَونا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ الرَّمْضاءِ في جِباهِنا، وأكُفِّنا، فلم يُشْكِنا .
شَكَوْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ شِدَّةَ الرَّمْضاءِ، فما أشكانا، يَعني في الصَّلاةِ، وقالَ ابنُ جَعفَرٍ: فلم يُشْكِنا. .
عن خَبَّابِ بنِ الأرَتِّ قالَ: شَكَوْنا إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شِدَّةَ الرَّمْضاءِ في جِباهِنا وأَكُفِّنا، فلم يُشْكِنا. .
كان عبد الله يصلي الظهر والجنادب تتقافز من حر الرمضاء
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: شَكَونا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَرَّ الرَّمضاءِ فلَم يُشكِنا. .
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: شَكَونا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّمضاءَ، فلم يُشْكِنا، وقال: أكثِروا مِن قَولِ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فإنَّها تَدفَعُ تِسعةً وتِسعينَ بابًا مِنَ الضُّرِّ أدناها الهَمُّ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ .
شَكَوْنَا إلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاةَ في الرَّمْضَاءِ ، فَلَمْ يُشْكِنَا. خرجه مسلمٌ. وفي روايةٍ لَهُ – أيضًا –: أتيْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَشَكَوْنَا إليهِ حَرَّ الرَّمْضَاءَ ، فَلَمْ يُشْكِنَا .
عنْ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، قالَ: جاءَتْ قُرَيشٌ إلى أبي طالِبٍ، فقالوا: إنَّ ابنَ أخيكَ يُؤْذينا في نادِينا وفي مَجلِسِنا، فانْهَهُ عنْ أذانَا، فقالَ لي: يا عَقيلُ، ائْتِ مُحمَّدًا، قالَ: فانطلَقْتُ إليه، فأخرَجْتُه مِن كِبْسٍ، قالَ طَلْحةُ: بَيتٌ صَغيرٌ فجاءَ في الظُّهرِ مِن شِدَّةِ الحَرِّ، فجعَلَ يَطلُبُ الفَيءَ يَمْشي فيه مِن شدَّةِ حَرِّ الرَّمْضاءِ، فأتَيْناهُم، فقالَ أبو طالِبٍ: إنَّ بَني عمِّكَ زَعَموا أنَّكَ تُؤْذيهم في نادِيهم وفي مَجلِسِهم فانْتَهِ عنْ ذلك، فحلَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببصَرِه إلى السَّماءِ، فقالَ: ما ترَوْنَ هذه الشَّمسَ؟ قالوا: نعمْ، قالَ: ما أنا بأقْدَرَ على أنْ أدَعَ ذلك منكم، على ألَّا تُشعِلوا منها شُعلةً، فقالَ أبو طالِبٍ: ما كَذَبَنا ابنُ أخي قطُّ فارْجِعوا. .
عن حبيبةُ بنت أبي تجراه – وهي إحدى نساءِ بنِي عبد الدارِ قالت : دخلتُ مع نسوةٍ من قريش دارَ آل أبي حسينٍ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسعَى وإن مئزرهُ ليدورُ من شدةِ السعيِ ، وسمعتُه يقولُ : اسعَوا فإنّ اللهَ كتبَ عليكُم السّعْيَ .
مَثَلي ومَثَلُكُم كمَثَلِ رَجُلٍ أوقدَ نارًا، فجَعَلَ الجَنادِبُ والفَراشُ يَقَعنَ فيها، وهو يَذُبُّهنَّ عَنها، وأنا آخِذٌ بحُجَزِكُم عَنِ النَّارِ، وأنتُم تَفَلَّتونَ مِن يَدي. .
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَرَّ الرَّمضاءِ فلم يُشْكِنا .
لا مزيد من النتائج