نتائج البحث عن
«صلى بنا عقبة بن عامر المغرب فأخرها ونحن بالقسطنطينية ومعنا أبو أيوب الأنصاري»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
الرَّاحلُ في حديثِ السَّترِ هوَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ رحلَ فيهِ إلى عقبةَ بنِ عامرٍ الجُهنيِّ .
قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازيًا، وعُقْبةُ بنُ عامرٍ يومَئذٍ على مِصرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ فقال: ما هذه الصلاةُ يا عُقْبةُ؟ قال: شُغِلْنا، قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو قال: على الفِطرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النجومُ". .
قدمَ عليْنا أبو أيوبَ غازيًا وعقبةُ بنُ عامرٍ يومئذٍ على مصرَ ، فأخرَ المغربَ ، فقامَ إليه أبو أيوبَ ، فقال له : ما هذهِ الصلاةُ يا عقبةُ ؟ قال : شُغِلْنا . قال : أما سمعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تزالُ أمتي بخيرٍ - أو قال : على الفطرةِ - ما لم يؤخِّروا المغربَ إلى أن تشتبكَ النجومُ . .
لما قَدِمَ علينا أبو أيوبَ غازيًا وعقبةُ بنُ عامرٍ يومئذٍ على مصرَ فأخَّرَ المغربَ فقام إليه أبو أيوبَ فقال له: ما هذهِ الصلاةُ يا عقبةُ؟ فقال: شُغِلنا, قال أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لا تزالُ أمتي بخيرٍ أو قال على الفطرةِ ما لم يؤخِّروا المغربَ إلى أن تشتَبِكَ النجومُ. .
عن مَرْثَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: قَدِمَ علينا أبو أَيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَوْمَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أَيُّوبَ فقالَ له: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقالَ: شُغِلْنا، قالَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "لا تَزالُ أُمَّتي بخَيْرٍ -أو قالَ: على الفِطْرةِ- ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى أن تَشْتبِكَ النُّجومُ". .
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، فذَكَرَ مِثلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ] .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ إسْحاقَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن مَرْثَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبي أَيُّوبَ الأنْصاريِّ: أنَّه أَنكَرَ على عُقْبةَ بنِ عامِرٍ تَأخيرَه صَلاةَ المَغرِبِ، وقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي على الفِطْرةِ ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى اشْتِباكِ النُّجومِ. ورَواه حَيْوةُ وابنُ لَهيعةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أَسلَمَ أبي عِمْرانَ التَّجيبيِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: بادِروا بصَلاةِ المَغرِبِ طُلوعَ النُّجومِ؟ .
قَدِم عَلَينا أبو أيُّوبَ غازِيًا وعُقبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، وأخَّر المَغرِبَ، فقام إليه أبو أيُّوبَ، فقالَ: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقبةُ فقالَ: شُغِلْنا، فقالَ: أمَا واللهِ ما آسَى إلَّا أن يَظُنَّ النَّاسُ أنَّكَ رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هكذا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطرةِ- ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ حتَّى تَشتَبِكَ النُّجومُ. .
لما قدم علينا أبو أيوبٍ غازيًا وعقبةُ ابنُ عامرٍ يومئذٍ على مصرَ فأخَّر المغربَ فقام إليه أبو أيوبٍ فقال له ما هذه الصلاةُ يا عقبةُ فقال شُغِلْنا قال أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا تزالُ أمتي بخيرٍ أو قال على الفطرةِ ما لم يُؤخِّروا المغربَ إلى أن تشتبكَ النُّجومُ .
غزَوْنا من المدينة نريدُ القُسطنطينيَّةَ [ وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ] وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائط المدينةِ ، فحمل رجلٌ [ منا ] على العدوِّ فقال الناسُ : مَهْ مَهْ لا إلهَ إلا اللهُ يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ ، فقال أبو أيوبٍ [ الأنصاريُّ : إنما تأوَّلون هذه الآيةَ هكذا ، أنْ حمل رجلٌ يقاتلُ يلتمسُ الشهادةَ أو يُبلِي من نفسه ] إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لما نَصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا [ بيننا خَفِيًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها فأنزل اللهُ تعالَى ( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ : فلم يَزَلْ أبو أيوبٍ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقُسطنطِينِيَّةِ .
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ قال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ؟ .
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ اليَزَنيِّ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ؟ .
"قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازيًا وعُقبةُ بنُ عامِرٍ يَومئِذٍ على مِصرَ، فأخَّر المَغرِبَ فقامَ إليه أبو أيُّوبَ فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقبةُ؟ قال: شُغِلنا، قال: أما واللَّهِ ما بي إلَّا أن يَظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ أو على الفِطرةِ ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى أن تَشتَبكَ النُّجومُ" .
قَدِمَ علينا أبو أَيُّوبَ وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَوْمَئذٍ على مِصْرَ، فأَخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أَيُّوبَ فقالَ: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ قالَ: شُغِلْنا، قالَ: أَمَا واللهِ ما بي إلَّا أن يَظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا، أَمَا سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «لا تَزالُ أُمَّتي بخَيْرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى أن تَشْتبِكَ النُّجومُ؟». .
لا مزيد من النتائج