نتائج البحث عن
«صلى بنا علقمة فصلى خمسا ، فعاث القوم وعابوه ، قال : فقلت : قد فعلت ، قال : وأنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن إبراهيمَ بنِ سُوَيْدٍ قالَ: صلَّى بنا علقمةُ الظُّهرَ فصلَّى خمسًا، فلمَّا سلَّمَ قالَ القومُ يا أبا شبلٍ، قد صلَّيتَ خمسًا قالَ كلَّا ما فعلتُ، قالوا: بلَى قالَ: فَكُنتُ في ناحيةِ القومِ وأَنا غلامٌ، فقلتُ: بلَى، قد صلَّيتَ خمسًا قالَ لي: وأنتَ أيضًا يا أعوَرُ تقولُ ذلِكَ، قلتُ: نعَم، فأقبلَ، فسجدَ سجدتَينِ، ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ قالَ: قالَ عبدُ اللَّهِ: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسًا، فلمَّا انفتلَ توَسوَسَ القومُ بينَهُم، فقالَ: ما شأنُكُم؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، هل زيدَ في الصَّلاةِ قالَ: لا قالوا: فإنَّكَ قد صلَّيتَ خمسًا، فانفتَلَ فسجدَ سجدتَينِ، ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ قالَ: إنَّما أَنا بشرٌ، أنسَى كما تنسَونَ .
صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ خَمسًا، فلَمَّا سَلَّمَ قال القَومُ: يا أبا شِبلٍ، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال: كَلَّا، ما فعَلتُ، قالوا: بَلى، قال: وكُنتُ في ناحيةِ القَومِ، وأنا غُلامٌ، فقُلتُ: بَلى، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال لي: وأنتَ أيضًا، يا أعورُ تَقولُ ذاك؟ قال قُلتُ: نَعَم، قال: فانفَتَلَ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: قال عبدُ اللهِ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسًا، فلَمَّا انفَتَلَ تَوشوشَ القَومُ بينَهم، فقال ما شَأنُكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل زيدَ في الصَّلاةِ؟ قال: لا، قالوا: فإنَّك قد صَلَّيتَ خَمسًا، فانفَتَلَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم أنسى كما تَنسَونَ. وزادَ ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فإذا نَسيَ أحَدُكُم فليَسجُدْ سَجدَتَينِ. .
عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ -وكان إمامَ مسجدِ عَلقَمةَ بعدَ عَلقَمةَ- قال: صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ، فلا أدري أصَلَّى ثلاثًا أم خَمسًا، فقيلَ له، فقال: وأنتَ يا أعْورُ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، قال: فسَجَدَ سَجدتَينِ، ثُمَّ حَدَّثَ عَلقَمةُ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَ ذلك. .
صلَّى بنا علقمةُ الظُّهرَ خمسًا فقال له إبراهيمُ فقال: وأنتَ يا أعورُ ؟ قال: نَعم قال: فسجَد سجدتَيْنِ ثمَّ حدَّث علقمةُ عن عبدِ اللهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسًا فلمَّا انفَتَل توشوش القومُ بينهم، فقال: ما شأنُكم؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل زِيدَ في الصَّلاةِ؟ قال: لا، قالوا: فإنَّك قد صلَّيتَ خمسًا فانفَتَل فسجَدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّم، ثمَّ قال: إنَّما أنا بشَرٌ أنسى كما تنسَونَ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَمسًا فلمَّا انفتلَ توَشوَشَ القومُ بينَهم فقالَ ما شأنُكم قالوا يا رسولَ اللَّهِ هل زِيدَ في الصَّلاةِ قالَ لا قالوا فإنَّكَ قد صلَّيتَ خمسًا فانفتَلَ فسجدَ سجدتينِ ثُمَّ سلَّمَ ثُمَّ قالَ إنَّما أنا بشَرٌ أنسى كما تَنسَونَ .
صلَّى بنا عيسى مولى حذيفةَ على جنازةٍ فكبَّرَ خمسًا ثم قال أما واللهِ ما نسيتُ ولا سهوتُ ولكن فعلتُ كما فعل العبدُ الصالحُ حُذيفةُ ثم قال واللهِ ما نسيتُ ولا سهوتُ ولكنَّ نبيَّكم عليه السلامُ كبَّر خمسًا فكبَّرتُ خمسًا .
قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ نَصارَى نَجْرانَ سِتُّونَ راكبًا منهم أربعةٌ وعِشرونَ مِن أشرافِهم والأربعةُ والعِشرونَ منهم ثلاثةُ نفَرٍ إليهم يؤُولُ أمرُهم العاقبُ أمينُ القومِ وذو رأيِهم وصاحبُ مشورتِهم والَّذي لا يصدُرونَ إلَّا عن رأيِه وأمرِه واسمُه عبدُ المَسيحِ والسَّيِّدُ عالِمُهم وصاحبُ رَحْلِهم ومُجتَمَعِهم وأبو حارثةَ بنُ عَلْقمةَ أخو بكرِ بنِ وائلٍ أُسقُفُّهم وحَبْرُهم وإمامُهم وصاحبُ مَرامِيهم وكان أبو حارثةَ قد شرُف فيهم حتَّى حسُن عِلْمُه في دِينِهم وكانت ملوكُ الرُّومِ مِن النَّصرانيَّةِ قد شرَّفوه وقبِلوه وبنَوْا له الكنائسَ وبسَطوا عليه الكراماتِ لِمَا يبلُغُهم عنه مِن اجتهادِه في دِينِهم فلمَّا وجَّهوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَجْرَانَ جلَس أبو حارثةَ على بَغلةٍ له مُوجِّهًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإلى جَنْبِه أخٌ له يُقالُ له كُرْزُ بنُ عَلْقمةَ يُسايِرُه إذ عثَرَتْ بغلةُ أبي حارثةَ فقال كُرْزٌ تعِس الأبعَدُ يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بل أنتَ تعِسْتَ فقال ولِمَ يا أخُ فقال واللهِ إنَّه لَلنَّبيُّ الَّذي كنَّا ننتظِرُ قال له كُرْزٌ وما يمنَعُكَ وأنتَ تعلَمُ هذا قال ما صنَع بنا هؤلاءِ القومُ شرَّفونا وأمَّرونا وأكرَمونا وقد أبَوْا إلَّا خِلافَه ولو قد فعَلْتُ نزَعوا منَّا كلَّ ما ترى وأضمَر عليها منه أخوه كُرْزُ بنُ عَلْقمةَ يعني أسلَم بعدَ ذلكَ .
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَفدُ نَصارى نَجْرانَ، منهم أرْبَعةٌ وعِشرونَ من أشْرافِهم، والأرْبَعةُ والعِشرونَ منهم ثَلاثةُ نَفَرٍ إليهم يَؤولُ أمْرُهم؛ العاقِبُ أميرٌ للقَوْمِ وذو رأْيِهم، وصاحِبُ مَشورتِهم، والذي لا يَصْدُرون إلَّا عن رأْيِه وأمْرِه، واسْمُه عبدُ المسيحِ، والسيِّدُ عالِمُهم، وصاحِبُ رَحْلِهم ومُجتمَعِهم، وأبو حارِثَةَ بنُ عَلقَمَةَ أخو بكرِ بنِ وائلٍ، أُسقُفُهم وحَبرُهم وإمامُهم، وصاحِبُ مُدارَسَتِهم، وكان أبو حارِثَةَ قد شَرُفَ فيهم حتى حَسُنَ عِلْمُه في دِينِهم، وكانت مُلوكُ النَّصرانيَّةِ قد شرَّفوه وقَبِلوه، وبَنَوْا له الكنائِسَ، وبَسَطوا عليه الكَراماتِ؛ لِمَا يَبلُغُهم مِن اجتِهادِه في دِينِهم، فلمَّا وُجِّهوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَجْرانَ، جَلَسَ أبو حارثَةَ على بَغْلَةٍ له مُوَجِّهًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإلى جَنْبِه أخٌ له يَقالُ له: كُرزُ بنُ عَلقَمَةَ يَسارَه، إذ عَثَرَت بَغْلَةُ أبي حارِثَةَ، فقال كُرزٌ: تَعِسَ الأبعَدُ -يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: بل أنتَ تَعِستَ، قال: ولِمَ يا أخُ؟ قال: واللهِ إنَّه النَّبيُّ الذي كُنَّا نَنتَظِرُ، قال له كُرزٌ: ما يَمنَعُك وأنتَ تَعلَمُ هذا؟ قال: ما صَنَعَ بنا هَؤلاءِ القَومُ: شرَّفونا وأكْرَمونا، وقد أَبَوْا إلَّا خِلافَه، ولو قد فَعَلتُ نَزَعوا مِنَّا كُلَّ ما ترى، وأضْمَرَ عليها أخوه كُرزُ بنُ عَلقَمَةَ، يعني: أسْلَمَ بعدَ ذلك. .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ حيث أفاضَ من عَرَفاتٍ، ثُمَّ أتَى جَمْعًا، فصلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ، فلمَّا فَرَغَ، قال: فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المكانِ مِثلَ ما فَعَلتُ، قال هُشَيمٌ مَرَّةً: فصلَّى بنا المَغرِبَ، ثُمَّ قال: الصَّلاةَ، وصلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: هكذا فَعَلَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المكانِ. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنَّا مَعَ ابنِ عُمَرَ حَيثُ أفاضَ مِن عَرَفاتٍ إلى جَمعٍ، فصَلَّى بنا المَغرِبَ ومَضى، ثُمَّ قال: الصَّلاةُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ قال: هكذا فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المَكانِ كما فعَلتُ. .
رَوى عَلقَمةُ والأسودُ قالا: دَخَلنا على عَبدِ اللهِ فصَلَّى بنا، فلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ بَينَ كَفَّيه فجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه فلَمَّا انصَرَف قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ فخِذَيه. .
كنَّا معَهُ بِجَمعٍ فأذَّنَ، ثمَّ أقامَ ، فصلَّى بنا المغربَ، ثمَّ قالَ: الصَّلاةَ. فصلَّى بِنا العِشاءَ رَكْعتينِ فقلتُ: ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ قالَ : هَكَذا صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ في هذا المَكانِ .
أنَّ عَلقمةَ صلَّى خمسًا ، فلمَّا سلَّمَ قالَ إبراهيمُ بنُ سُوَيدٍ يا أبا شِبلٍ صلَّيتَ خَمسًا فقالَ أكذلِك يا أعوَرُ فسجَدَ سجدَتَيِ السَّهوِ ثمَّ قالَ : هَكذا فعلَ رسولُ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج