نتائج البحث عن
«صلى بنا علي يوم الجمل صلاة ذكرنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإما أن»· 17 نتيجة
الترتيب:
صلى بِنَا عليٌّ يومَ الجَمَلِ صلاةً ذَكَّرَنَا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإمَّا أنْ نكونَ نَسِينَاهَا وإمَّا أنْ نكونَ تركناهَا فسَلَّمَ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ
صلَّى بنا عليٌّ يومَ الجمَلِ صلاةً ذَكَّرَنا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإمَّا أن نَكونَ نَسيناها وإمَّا أن نَكونَ ترَكناها فسلَّمَ علَى يمينِه وعلَى شِمالِه
صلى بنا علي يوم الجمل صلاة ذكرنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإما أن نكون نسيناها وإما أن نكون تركناها فسلم على يمينه وعلى شماله.
صلَّى بنا عليٌّ يومَ الجمَلِ صلاةً ذَكَّرنا بِها صَلاةَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فإمَّا أن نَكونَ نَسيناها، وإمَّا أن نَكونَ ترَكناها، فسلَّمَ على يمينِه وعلى شمالِهِ .
صلىَّ بنا علِيٌّ يومَ الجَمَلِ صلاةً ذكَّرَنا صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإمَّا أنْ نكونَ نَسَيْناها، وإمَّا أنْ نكونَ تَرَكْناها، فسلَّمَ على يَمينِه، وعلى شِمالِه. .
صلَّى بنا عليٌّ يومَ الجمَلِ صلاةً ذَكَّرَنا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإمَّا أن نَكونَ نَسيناها وإمَّا أن نَكونَ ترَكناها فسلَّمَ علَى يمينِه وعلَى شِمالِه .
صلَّى بنا عَليٌّ يومَ الجَمَلِ صلاةً ذكَّرَنا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإمَّا أنْ نكونَ نَسيناها، وإمَّا أنْ نكونَ تَرَكْناها، فسلَّمَ عن يَمينِه وعن شِمالِه. .
صلَّى بنا عليٌّ يومَ الجمَلِ صلاةً ذَكَّرنا بِها صَلاةَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فإمَّا أن نَكونَ نَسيناها، وإمَّا أن نَكونَ ترَكناها، فسلَّمَ على يمينِه وعلى شمالِهِ . .
صلى بنا عليٌّ يومَ الجملِ صلاةً ذكَّرتنا صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإما أن نكون نسينها وإما أن نكون تركناها فسلَّمَ على يمينِه وعلى شمالِه .
صلَّى بنا عليٌّ رضيَ اللهُ عنه يومَ الجملِ صلاةً ذكَّرَنا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن يكونَ نَسيناها أو تركناها على عمدٍ فكان يُكبِّرُ في كلِّ خفضٍ ورفعٍ ويُسلِّمُ عن يمينِه وعن شمالِهِ .
لقد صَلَّى بنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه صَلاةً ذَكَّرَنا بها صَلاةً كنَّا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإمَّا أنْ نَكونَ نَسيناها، وإمَّا أنْ نَكونَ تَرَكْناها عَمدًا، يُكبِّرُ في كلِّ رَفعٍ ووَضعٍ، وقيامٍ وقُعودٍ. .
قال أبو موسى الأشعَريُّ: لقد ذَكَّرَنا عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه صَلاةً صَلَّيْناها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإمَّا أنْ نَكونَ نَسيناها، وإمَّا أنْ نَكونَ تَرَكْناها عَمدًا، يُكبِّرُ كلَّما رَكَعَ، وإذا سَجَدَ، وإذا رَفَعَ. .
ذَكَّرَنا علِيٌّ صَلاةً كُنَّا نُصَلِّيها مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَسيناها، أو تَرَكْناها عَمدًا، الحَديثَ. .
ذكَّرنا عليٌّ صلاةٍ كنا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إما نسيناها وإما تركناها عمدًا .
أصابنا مطَرٌ في يومِ عيدٍ ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العيدِ في المسجدِ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الصبحِ في شملةٍ من صوفٍ وخرج عليهم ذاتَ يومٍ في جبَّةٍ شاميةٍ ليس عليه غيرُها فصلَّى .
عَن أبي بَصرةَ الغِفاريِّ صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عَن أبي بَصرةَ الغِفاريِّ صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ مِن أوديَتِهم -يُقالُ لَه: المَخمَصُ- صَلاةَ العَصرِ فقال: إنَّ هذه الصَّلاةَ -صَلاةَ العَصرِ- عُرِضَت على الذينَ مِن قَبلِكُم فضَيَّعوها، ألا ومَن صَلَّاها ضوعِفَ له أجرُه مَرَّتَينِ، ألا ولا صَلاةَ بَعدَها حَتَّى تَرَوا الشَّاهِدَ، قُلتُ لابنِ لَهيعةَ: ما الشَّاهِدُ؟ قال: الكَوكَبُ، الأعرابُ يُسَمُّونَ الكَوكَبَ شاهِدَ اللَّيلِ] .
لا مزيد من النتائج