نتائج البحث عن
«صلى بنا عمار بن ياسر صلاة فأوجز فيها ، فقال له بعض القوم : لقد خففت -أو أوجزت -»· 12 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ صلاةً ، فأوجزَ فيها ، فقالَ لَهُ بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ أو أوجزتَ الصَّلاة! فقالَ أمَّا على ذلِكَ فقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- فلمَّا قامَ تبعَهُ رجلٌ منَ القومِ هوَ أبي غيرَ أنَّهُ كنى عن نفسِهِ فسألَهُ عنِ الدُّعاءِ ثمَّ جاءَ فأخبرَ بِهِ القومَ « اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ
عن [السائب بن مالك] قال: صلى بنا عمار بن ياسر صلاة، فأوجز فيها، فقال له بعض القوم: لقد خففت وأوجزت الصلاة، فقال: أما على ذلك، فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قام تبعه رجل من القوم -هو أبي- غير أنه كنى عن نفسه، فسأله عن الدعاء؟ ثم جاء فأخبر به القوم: اللهم ! بعلمِك الغيبَ, وقُدْرَتِك على الخَلْقِ : أَحْيِني ما عَلِمْتَ الحياةَ خيرًا لي, وتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي, اللهم ! وأسألُك خَشْيتَك في الغيبِ والشهادةِ, وأسألُك كَلِمَةَ الحقِّ في الرِّضَا والغضبِ, وأسألُك القَصْدَ في الفقرِ والغِنَى, وأسألُك نعيمًا لا يَنْفَدُ, وأسألُك قُرَّةَ عينٍ لا تَنْقَطِعُ, وأسألُك الرِّضَا بعدَ القضاءِ وأسألُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ, وأسألُك لَذَّةَ النظرِ إلى وجهِك والشوقَ إلى لقائِك : في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ, ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ, اللهم ! زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ, واجعلنا هُداةً مَهْدِيِّينَ . .
خطَبَنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأوجَز وأبلَغ فلمَّا نزَل قُلْنا: يا أبا اليقظانِ لقد أبلَغْتَ وأوجَزْتَ فلو كُنْتَ تنفَّسْتَ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ طولَ صلاةِ الرَّجلِ وقِصَرَ خُطبتِه مَئِنَّةٌ مِن فقهِ الرَّجلِ فأطيلوا الصَّلاةَ واقصُروا الخُطبةَ وإنَّ مِن البيانِ سِحرًا ) .
صلَّى بنا أنَسُ بنُ مالِكٍ صَلاةً، فأَوْجَزَ فيها، فقال: هكذا كانت صَلاةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دَخَلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ المسجدَ، فرَكَعَ فيه ركعتَينِ، أخَفَّهما وأتَمَّهما، قال: ثُمَّ جَلَسَ، فقُمْنا إليه، فجَلَسْنا عندَه، ثُمَّ قُلْنا له: لقد خَفَّفتَ ركعتَيكَ هاتَينِ جِدًّا يا أبا اليَقْظانِ، فقال: إنِّي بادَرتُ بهما الشَّيطانَ أنْ يَدخُلَ عليَّ فيهما، قال: فذَكَرَ الحديثَ. .
عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي ، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى ، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى ، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة ، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ .
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فأُتي بشاةٍ مَصليَّةٍ فقال: كُلوا فتنحَّى بعضُ القومِ وقال: إنِّي صائمٌ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيه عصى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ فأُتي بشاةٍ مَصليَّةٍ فقال: كُلوا فتنحَّى بعضُ القومِ وقال: إنِّي صائمٌ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام اليومَ الَّذي يُشَكُّ فيه فقد عصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيه مِن رمضانَ فأُتي بشاةٍ فتنحَّى بعضُ القومِ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: مَن صام هذا اليومَ فقد عصى أبا القاسمِ .
أنَّ عمارَ بنَ ياسرٍ صلَّى صلاةُ فأخفَّها , فقيل له : خففتَ يا اليقظانَ . فقال : هل رأيتُموني نقصتُ من حدودها شيئًا ؟ قالوا : لا . قال : إن بادرتُ سهوَ الشيطانِ , إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : إنَّ العبدَ ليصلي الصلاةَ لا يُكتبُ له نِصفُها ولا ثُلُثُها ولا رُبُعُها ولا خُمُسُها ولا سُدُسُها ولا عُشْرُها . .
عنْ صِلةَ بنِ زُفَرَ، قالَ: كُنَّا عِندَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، فأمَرَ بشاةٍ مَصْلِيَّةٍ، فقالَ: كُلُوا، فتَنَحَّى بَعضُ القَومِ فقالَ: إنِّي صائمٌ؛ فقالَ عَمَّارٌ: مَن صامَ يَومَ الشَّكِّ فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنا عِندَ عمار بن ياسر فأتى بشاة مصلية فقال : كلوا، فتنحى بعض القوم، فقال : إني صائم . فقال عمار : من صام اليومَ الذي شك فيه فقد عصى أبا القاسم . .
لا مزيد من النتائج