نتائج البحث عن
«صلى بنا معاوية بن أبي سفيان صلاة العصر ، فأرسل إلى ميمونة ثم أتبعه رجلا آخر .»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ ، فأرسل إلى ميمونةَ رجُلًا آخرَ ، فقالتْ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجَهِّزُ بعثًا ، ولم يكن عنده ظَهرٌ ، فجاءه ظَهرٌ من ظَهرِ الصدقةِ ، فجعل يقسمُه بينهم ، فحبَسوه حتى أرهقَ العصرُ ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ ركعتَينِ ، أو ما شاء اللهُ ، فصلَّى العصرَ ثم رجع ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قَبلَها ، وكان إذا صلَّى صلاةً ، أو فعل شيئًا يُحِبُّ أن يُداوِمَ عليه . خرَّجه الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له بهذا الإسنادِ : أنَّ معاويةَ أرسل إلى عائشةَ ، فأجابَتْه بذلك . .
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ فرأى ناسًا يُصلُّونَ ، فقالَ : ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالوا : هذِهِ فُتيا عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ معَ النَّاسِ ، حَدَّثتني زوجُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّهُ علَيهِ السَّلامُ صلَّى بعدَ العصرِ فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ فقالَت : هذا حديثُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأرسلَ إلى ميمونةَ رسولَينِ؟ فقالَت : إنَّما حَدَّثت : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجَهِّزُ جيشًا فحَبسوهُ حتَّى أرهقَ العصرُ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يُصلِّي قبلَها؟ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا: يُحِبُّ أن يداومَ علَيهِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أليسَ قَد صلَّى؟ واللَّهِ لنُصلِّينَّهُ .
صلى بنا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذات يوم صلاة الفجر فقرأ فاتحة الكتاب فلما بلغ إلى قوله ولا الضالين قال معاوية بن أبي سفيان آمين ورفع بها صوته فلما انفتل من صلاته أقبل إلينا وقال من المتكلم قال معاوية أنا فقال يا معاوية غفر الله لك بعدد من قرأ فاتحة الكتاب وبعدد من قال آمين إلى يوم القيامة .
عَن حُمرانَ بنِ أبانَ، قالَ: خَطبَنا مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم لتُصلُّونَ صلاةً قد صِحِبْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما رَأيناهُ يصلِّيها، ولقد نَهَى عنها، يعني الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ .
عنْ جابرِ بنِ عبدِاللهِ قال استُصرِخَ بِنَا إلى قَتلانَا يومَ أُحدٍ وأَجرىَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ العينَ فاستخرجَهُمْ بعدَ ستةٍ وأربعينَ سنةً لَيِّنةٍ أجسادُهمْ تَنثني أطرافُهمْ .
عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فقال: كنَّا عندَ مُعاويةَ، فحدَّثَ ابنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهُما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسأَلْناها، فقالتْ: لم أسمَعْه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ. فسألتُها، فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهر، ثمَّ أُتِيَ بشيءٍ، فجعَل يَقسِمُه حتى حضَرتْ صَلاةُ العصرِ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صلَّى بعدَها ركعتَينِ، فلمَّا صلَّاها، قال: هاتانِ الركعتانِ كنتُ أُصلِّيهُما بعدَ الظُّهرِ. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: ولقد حدَّثْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهما. قالَ: فأتيتُ معاويةَ، فأخبرْتُه بذلك، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: أليس قد صلَّاهما، لا أزالُ أصلِّيهما. فقال له مُعاويةُ: إنَّكَ لمُخالِفٌ، لا تزالُ تُحبُّ الخِلافَ ما بَقِيتَ. .
أنَّ معاويةَ لما حجَّ دخلنا عليْهِ ، فسأل ابنَ الزبيرِ عنِ الركعتيْنِ بعدَ العصرِ اللتين صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أخبرتنيه عائشةُ ، فأرسل معاويةُ المسورَ بنَ مخرمةَ إلى عائشةَ : هل صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عِندَكِ ؟ قالَتْ : لا ، ولكن أخبرتني أمُّ سلمةَ أنَّهُ صلَّاها عِندَها ، فأرسل معاويةُ المسورَ إلى أمِّ سلمةَ يسألُها ، فقالَتْ : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعد العصرِ فصلَّى ركعتين ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُك اليومَ صليتَ صلاةً ما رأيتُك تُصلِّيها فقال : شغلني خصمٌ فكانَتْ ركعتين وكنتُ أصليهما قبل العصرِ فأحببتُ أن أصليهما الآن ، قالَتْ : لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّاهما قبلَ ذلك ولا بعدَه .
أنَّ مُعاويةَ لَمَّا حَجَّ دَخَلْنا عليه، فسَأَلَ ابنَ الزُّبَيرِ عن الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ اللَّتينِ صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أخبَرَتْنيه عائِشَةُ، فأرسَلَ مُعاويةُ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ إلى عائِشَةَ: هل صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَكِ؟ قالت: لا، ولكن أخبَرَتْني أُمُّ سَلَمَةَ أنَّه صلَّاهما عندَها، فأرسَلَ مُعاويةُ المِسوَرَ إلى أُمِّ سَلَمَةَ يَسأَلُها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ العَصرِ فصلَّى رَكعتينِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُك اليومَ صَلَّيتَ صَلاةً ما رأيْتُك تُصَليها، فقال: شَغَلَني خَصْمٌ، فكانتْ رَكعتينِ وكُنتُ أُصَليهما قبلَ العَصرِ، فأحبَبتُ أنْ أُصلِّيَهما الآنَ، قالت: لم أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّاهما قبلَ ذلك اليومِ ولا بعدَه. .
لمَّا قدِمَ علينا معاويةُ حاجًّا قدِمنا مكَّةَ قالَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ركعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ قالَ وكانَ عثمانُ حينَ أتمَّ الصَّلاةَ إذا قدمَ مكَّةَ صلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والعشاءَ الآخرةَ أربعًا أربعًا فإذا خرجَ إلى منًى وعرفاتٍ قصرَ الصَّلاةَ فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ حتَّى يخرجَ فلمَّا صلَّى بنا معاويةُ الظُّهرَ ركعتَينِ نهضَ إليهِ مروانُ بنُ الحكمِ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا لهُ ما عابَ أحدٌ ابنَ عمِّكَ بأقبحَ ما عبتَهُ بهِ فقالَ لهما وَيحَكُما وهل كانَ غيرُ ما صنعتُ قد صلَّيتُهما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ فقالا فإنَّ ابنَ عمِّكَ قد كانَ أتمَّها وإنَّ خلافَكَ إيَّاهُ عيبٌ لهُ قالَ فخرجَ معاويةُ إلى العصرِ فصلَّاها بنا أربعًا .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، صلَّى بِهِم فنَسيَ وقامَ وعلَيهِ جُلوسٌ، فلمَّا كانَ في آخِرِ صلاتِهِ سجدَ سَجدَتينِ قبلَ السَّلامِ . الحديثَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّ مُعاويةَ صلَّى العصرَ ثمَّ قام ابنُ الزُّبَيرِ فصلَّى بعدَها فقال مُعاويةُ يا ابنَ عبَّاسٍ ما هاتانِ الرَّكعتانِ فقال بِدْعةٌ وصاحِبُها صاحبُ بِدَعٍ فلمَّا انفَتَل قال ما قُلْتُما قال قُلْنا كَيْتَ وكَيْتَ قال ما ابتدَعْتُ ولكنْ حدَّثَتْني خالتي عائشةُ فأرسَل مُعاوِيَةُ إلى عائشةَ فقالت صدَق حدَّثَتْني أُمُّ سلَمةَ فأرسَل إلى أُمِّ سلَمةَ أنَّ عائشةَ حدَّثَتْنا عنكِ بكذا وكذا فقالت صدَقَتْ أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فصلَّى بعدَ العصرِ فقُمْتُ وراءَه فصلَّيْتُ فلمَّا انفَتَل قال ما شأنُكِ قُلْتُ رأَيْتُكَ يا نَبيَّ اللهِ صلَّيْتَ فصلَّيْتُ معكَ فقال إنَّ عاملًا على الصَّدقاتِ قدِم علَيَّ فخِفْتُ عليه فلقِيتُه فنسِيتُ أنْ أُصلِّيَ بعدَ العصرِ ركعتَيْنِ .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلَّى بِهِم فنَسيَ فقامَ وعليهِ جُلوسٌ فلَم يَجلِس، فلمَّا كانَ في آخِرِ صلاتِهِ سَجدَ سَجدَتينِ قبلَ السَّلامِ ثمَّ قالَ : هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنعَ .
طَلْحةُ بنُ يَحْيى، قالَ: زعَمَ لي عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، أنَّ معاويةَ أرسَلَ إلى عائشةَ، يَسأَلُها: هل صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد العصرِ شيئًا؟ قالت: أمَّا عِندي فلا، ولكنَّ أمَّ سلَمةَ أخبَرتْني أنَّه فعَلَ ذلك، فأرسِلْ إليها فاسْأَلْها. فأرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ، فقالتْ: نعم، دخَل عليَّ بعد العصرِ، فصلَّى سجْدتَينِ، قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أُنزِلَ عليكَ في هاتينِ السَّجدتَينِ؟ قال: لا، ولكنْ صلَّيتُ الظُّهرَ، فشُغِلتُ، فاستدرَكْتُها بعدَ العصرِ. .
مَرَّ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ بنِ أبي سُفيانَ وهو والٍ على البَصرةِ بأبي العُربانِ المَخزوميِّ وهو بمَجلِسٍ فيه جَماعةٌ مِن قُرَيشٍ وهو مَكفوفُ البَصَرِ، قالَ أبو العُربانِ: ما هذه الجَلَبةُ؟ قالوا: زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ. قال: واللهِ ما تَرَكَ أبو سُفيانَ إلَّا يَزيدَ ومُعاويةَ وعُتبةَ وعَنبَسةَ وحَنظَلةَ ومُحمدًا، فمِن أينَ جاءَ زيادٌ؟ فبَلَغَ مُعاويةَ كَلامُه، فكَتَبَ إلى زِيادٍ أنْ سُدَّ عنَّا وعنكَ هذا الكَلبَ. فأرسَلَ إليه زِيادٌ بمِئَتَيْ دينارٍ، فقال أبو العُربانِ: وَصَلَ اللهُ ابنَ أخي، وأحسَنَ جَزاءَه. قال: ثم مَرَّ به زِيادٌ مِنَ الغَدِ، فسَلَّمَ، فبَكى أبو العُربانِ، فقالَ: ما يُبكيكَ؟ قال: عَرَفتُ حَزمَ صَوتِ أبي سُفيانَ في صَوتِ زِيادٍ. فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ، وكَتَبَ إليه: ما لَبَّتكَ الدَّنانيرُ الذي رُشيتَ *** إنْ لَوَّثَتْكَ أبا العُربانِ ألوانَا أمْسى وليس زِيادٌ في أُرومَتِه ** نُكرًا وأصبَحَ ما يَمُرُّ به عِرفانَا للهِ دَرُّ زِيادٍ لو تَعَجَّلَها *** كانت له دونَ ما يَخشاهُ قُربانَا فلَمَّا قُرِئَ كِتابُ مُعاويةَ على أبي العُربانِ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: أخَذتَ لنا صِلةً يُعنى النُّفوسُ بها *** قد كِدتَ بابنِ أبي سُفيانَ تَنسانا أمَّا زِيادٌ فلا أمْرٌ بِنِسبَتِه *** ولا أُريدُ بما حاوَلتُ بُهتانَا مَن يُسْدِ خَيرًا يُصِبْهُ حيثُ يَفعَلُه *** أو يُسْدِ شَرًّا يُصِبْهُ حيثُما كانَا .
عنِ الجعدِ أبي عثمانَ قالَ : مرَّ بنا أنسُ بنُ مالِك في مسجدِ بني ثعلبةَ، فقالَ : أصلَّيتُم ؟ قالَ : قلنا : نعَم، وذاكَ صلاةُ الصُّبحِ، فأمرَ رجلًا، فأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى بأصحابِه .
لا مزيد من النتائج