نتائج البحث عن
«صلى حذيفة بالمدائن»· 21 نتيجة
الترتيب:
كنا مع حُذيفةَ بالمدائنِ . فاستسقى حُذيفةُ . فجاءه دِهقانٌ بشرابٍ في إناءٍ من فضةٍ . فرماه به . وقال : إني أخبرُكم أني أمرتُه أن لا يسقيَني فيه . فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ( لا تشرَبوا في إناءِ الذَّهبِ والفضةِ . ولا تلبَسوا الدِّيباجَ و الحريرَ . فإنه لهم في الدنيا ، وهو لكم في الآخرةِ ، يومَ القيامةِ ) . وفي رواية : فذكر نحوه . ولم يذكر في الحديث ( يومَ القيامةِ ) . وفي رواية : كنا مع حُذيفةَ بالمدائنِ . فذكر نحوه . ولم يقل ( يومَ القيامةِ ) .
عن أبي عبدِ الرحمنِ السلميِّ قال جُمِعتُ مع حذيفةَ بالمدائنِ فسمعته يقولُ إن القمرَ قد انشقَّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ...
أن حذيفة - رضي الله عنه - صلى بالمدائن على دكان فجبذه سلمان وقال : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يصلي إمام على نشر مما عليه أصحابه
حدثني رجلٌ أنه كان مع عمارَ بالمدائنِ فأقيمتِ الصلاةُ فتقدّمَ حذيفةُ عمارَ فقامَ على دكانٍ يصلّي والناسُ أسفلَ منهُ فتقدمَ حذيفةُ فأخذَ على يديهِ فاتبعهُ عمارُ حتى أنزلهُ حذيفةُ فلما فرغَ عمارُ من صلاتهِ قال له حذيفةُ : ألم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : إذا أمّ الرجلُ القومَ فلا يقمْ في مكانٍ أرفعَ من مقامِهِم ، أو نحوِ ذلكَ ، قال عمارُ : لذلكَ اتبعتُكَ حينَ أخذتَ على يدي
أنَّ حُذَيْفةَ بنَ اليمانِ أمَّهُم بالمدائنِ على دُكَّانٍ ، فَجذبهُ سَلمانُ ثمَّ قالَ : ما أدري أطالَ بِكَ العَهْدُ أم نَسيتَ ، أما سَمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقولُ : لا يُصلِّي الإمامُ على نُشُزٍ مِمَّا عليهِ أصحابُهُ
أَمّ حُذَيفة الناسَ بالمدائِنِ على دُكّانٍ فأخذَ أبو مسعودٍ بقميصِهِ فجبذه فلما فرغَ من صلاتهِ قال له ألم تعلمْ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أن يقومَ الإمامُ فوقَ ويبْقَى الناسُ خلفهُ
كان حذيفةُ بالمَداينِ ، فاستَسْقَى ، فأتاه دِهْقَانٌ بماءٍ في إناءٍ مِن فضةٍ ، فرَماه به وقال : إني لم أرْمِه إلا أني نَهَيْتُه فلم يَنْتَهِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الذهبُ، والفضةُ، والحريرُ، والدِّيباجُ ، هي لهم في الدنيا ، ولكم في الآخرةِ .
كان حذيفةُ بالمَداينِ ، فاستَسْقَى ، فأتاه دِهْقَانٌ بماءٍ في إناءٍ مِن فضةٍ ، فرَماه به وقال : إني لم أرْمِه إلا أني نَهَيْتُه فلم يَنْتَهِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الذهبُ ، والفضةُ، والحريرُ، والدِّيباجُ ، هي لهم في الدنيا ، ولكم في الآخرةِ .
كان حذيفةُ بالمَداينِ ، فاستَسْقَى ، فأتاه دِهْقَانٌ بماءٍ في إناءٍ مِن فضةٍ ، فرَماه به وقال : إني لم أرْمِه إلا أني نَهَيْتُه فلم يَنْتَهِ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الذهبُ ، والفضةُ ، والحريرُ، والدِّيباجُ ، هي لهم في الدنيا ، ولكم في الآخرةِ .
صليت خلف عيسى مولى حذيفة بالمدائن على جنازة ، فكبر خمسا ثم التفت إلينا فقال : ما وهمت ، ولا نسيت ولكن كبرت كما كبر مولاي وولي نعمتي حذيفة بن اليمان ، صلى على جنازة فكبر خمسا ، ثم التفت إلينا فقال : ما نسيت ، ولا وهمت ولكن كبرت كما كما كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فكبر خمسا
عن رجلٍ أنه كان مع عمارِ بنِ ياسرٍ بالمدائنِ فأقيمتِ الصلاةُ فتقدم عمارٌ فقام على دُكَّانٍ وكان يُصلِّي والناسُ أسفلَ منه فتقدم حذيفةُ فأخذ على يدَيه فاتبعه عمارٌ حتى أنزله حذيفةُ فلما فرغ عمارٌ من صلاتِه قال له حذيفةُ ألَمْ تسمعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يقُمْ في مكانٍ أرفعَ من مقامِهم أو نحوَ ذلك قال عمارٌ لذلك اتَّبعتُك حين أخذتَ على يدي
كان حُذَيفَةُ بالمَدايِنِ، فاستَسقَى، فأتاهُ دِهْقانٌ بِقَدَحِ فِضَّةٍ فَرَماهُ بهِ، فقال : إني لم أرْمِهِ إلا أني نَهَيتُهُ فلم يَنتَهِ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن الحَريرِ والدِّيباجِ، والشُّربِ في آنيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال : ( هُنَّ لهم في الدُّنيا، وهي لكُم في الآخِرَةِ ) .
كان حُذَيفَةُ بالمَدايِنِ، فاستَسقَى، فأتاهُ دِهْقانٌ بِقَدَحِ فِضَّةٍ فَرَماهُ بهِ، فقال : إني لم أرْمِهِ إلا أني نَهَيتُهُ فلم يَنتَهِ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن الحَريرِ والدِّيباجِ، والشُّربِ في آنيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ ، وقال : ( هُنَّ لهم في الدُّنيا، وهي لكُم في الآخِرَةِ ) .
استسقى حذيفةُ مِن دِهقانٍ بالمدائنِ فأتاه بشرابٍ في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَفه بها فهِبْنا حذيفةَ أنْ نُكلِّمَه فلمَّا سكَن الغضبُ عنه قال: أعتذِرُ [ إليكم مِن هذا إنِّي كُنْتُ تقدَّمْتُ ] إليه ألَّا يسقيَني في هذا [ ثمَّ قال: ] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا قال: ( لا تشرَبوا في إناءِ الفضَّةِ ولا الذَّهبِ ولا تلبَسوا الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخرةِ )
حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن؛ فأقيمت الصلاة فتقدم عمار بن ياسر، وقام على دكان يصلي والناس أسفل منه فتقدم حذيفة فأخذ على يديه فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة. فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا أم الرجل القوم فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم أو نحو ذلك؟ فقال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي
استسقى حذيفةُ بالمدائنِ فأتاه دَهقانٌ بإناءٍ من فضةٍ فرمى به ثم قال إني كنتُ نهيتُه عنه فأبى أن ينتهيَ إنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضة وعن لبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال دَعوه لهم في الدُّنيا وهي لكم في الآخرةِ
استسقَى حُذَيْفةُ بالمدائنِ فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ مِن فضَّةٍ، فرَمى بِهِ ثمَّ قالَ إنِّي كُنتُ نَهَيتُهُ عنهُ فأبى أن يَنتَهيَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ شَرابٍ في آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقالَ: دعوهُ لَهُم في الدُّنيا، وَهيَ لَكُم في الآخرةِ
صلى حذيفة بالناس بالمدائن فتقدم فوق دكان فأخذ أبو مسعود بمجامع ثيابه فمده فرجع فلما قضى الصلاة قال له أبو مسعود ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقوم الإمام فوق ويبقى الناس خلفه؟ قال فلم ترني أحببتك حين مددتني.
كان حُذيفةُ بالمدائنِ فكان يذكر أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه في الغضبِ فينطلقُ ناسٌ ممن سمع ذلك من حذيفةَ فيأتون سَلمانَ فيذكرون له قولَ حُذيفةَ فيقول سلمانُ حُذيفةُ أعلمُ بما يقول فيرجعون إلى حذيفةَ فيقولون له قد ذكَرْنا قولَك لسلمانَ فما صدَّقكَ ولا كذَّبكَ فأتى حُذيفةُ سلمانَ في مبْقلةٍ فقال يا سلمانُ ما يمنعُكَ أن تُصدِّقَني بما سمعتَ من رسولِ اللهِ فقال سلمانُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغضبُ فيقول في الغضبِ لناسٍ من أصحابه ويرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابه أما تنتهي حتى تُوَرِّثَ رجالًا حبَّ رجالٍ ورجالًا بُغضَ رجالٍ وحتى توقعَ اختلافًا وفُرقةً ولقد علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب فقال أيُّما رجلٍ من أُمَّتي سببتُه سبَّةً أو لعنتُه في غضبي فإنما أنا من ولدِ آدمَ أغضبُ كما تغضبون وإنما بعثَني رحمةً للعالَمينَ فاجعلْها عليهم صلاةً يومَ القيامةِ واللهِ لَتنتهِينَّ أو لأُكتبَنَّ إلى عمرَ
كان حذيفة بالمدائن فكان يذكر أشياء قالها رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – لأناس من أصحابه في الغضب فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة فيقول سلمان : حذيفة أعلم بما يقول فيرجعون إلي حذيفة فيقولون له : قد ذكرنا قولك لسلمان فما صدقك ولا كذبك فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة ، فقال : فقال يا سلمان ما يمنعك أن تصدقني بما سمعت من رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال سلمان : إن رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه ، ويرضى فيقول في الرضا لناس من أصحابه أما تنتهي حتى تورث رجالا حب رجال ورجالا بغض رجال وحتى توقع اختلافا وفرقة ولقد علمت أن رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال : أيما رجل من أمتي سببته أو لعنته في غضبي فإنما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون وإنما بعثني رحمة للعالمين فأجعلها عليهم صلاة يوم القيامة . والله لتنتهن أو لأكتبن إلى عمر .
عمرُو بنُ أبي قُرةَ قال: كان حذيفةُ بالمدائنِ وكان يذكرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأناسٍ من أصحابِه في الغضبِ فينطلقُ أناسٌ ممن سمع ذلك من حذيفةَ فيأتون سلمانَ فيذكرون له ذلك فيقولُ: حذيفةُ أعلمُ بما يقولُ وأتى حذيفةُ سلمانَ فقال: ما يمنعُكَ أنْ تصدِّقَني؟ فقال سلمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغضبُ فيقولُ في الغضبِ لناسٍ من أصحابِه ويرضى فيقولُ في الرضا لناسٍ من أصحابِه ثم قال لحذيفةَ: أما تنتهي حتى توقعَ اختلافًا وفُرقةً ولقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب فقال: أيُّما رجلٍ من أمتي سبَبْتُه سبةً أو لعنتُه لعنةً في غضبي فإنما أنا من ولدِ آدمَ أغضبُ كما يغضبون وإنما بعثني اللهُ رحمةً للعالمين فاجعلها عليهم صلاةً يومَ القيامةِ واللهِ لتنتهينَّ أو لأكتبنَّ إلى عمرَ
لا مزيد من النتائج