نتائج البحث عن
«صلى حذيفة بالمدائن بأصحابه مثل صلاة ابن عباس في الآيات»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حُذَيْفةَ صلَّى بالمدائنِ مِثلَ صلاةِ ابنِ عبَّاسٍ في الكُسوفِ .
عن ثَعْلبةَ بنِ زَهدَمٍ الحَنْظليِّ قال: كُنَّا مع سَعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ، فقال: أيُّكم صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ قال: فقال حُذَيفةُ: أنا، فقال سُفْيانُ: فوَصَفَ مِثلَ حَديثِ ابنِ عبَّاسٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ. .
كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشْياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فجاء حُذَيْفةُ إلى سَلْمانَ، فيقولُ سَلْمانُ: يا حُذَيْفةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان يَغضَبُ فيقولُ: ويَرْضى ويقولُ: لقد عَلِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَطَبَ فقال: أيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي سَبَبْتُه سَبَّةً في غَضَبي، أو لَعَنْتُه لَعْنةً، فإنَّما أنا مِن وَلَدِ آدَمَ؛ أغضَبُ كما يَغْضَبون، وإنَّما بَعَثَني رَحمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها صلاةً عليه يومَ القِيامةِ. .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ، قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فاستَسقى حُذَيفةُ، فجاءَه دِهقانٌ بشَرابٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي أُخبِرُكُم أنِّي قد أمَرتُه أن لا يَسقيَني فيه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَشرَبوا في إناءِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ؛ فإنَّه لهم في الدُّنيا، وهو لَكُم في الآخِرةِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: فذَكَر نَحوَه. ولَم يَذكُرْ في الحَديثِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ. .
حَديثُ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ في صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه رَكَعَ على المِنبَرِ، ثُمَّ رَجَعَ القَهْقَرى؟ وحَديثُ أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا يُصَلِّي الإمامُ على أَشرَفَ ممَّا عليه أصْحابُه؟ وحَديثُ أبي مَسعودٍ: صلَّى حُذَيْفةُ بالمَدائِنِ [على دُكَّانٍ] مُرْتفِعٍ، فأخَذَ بثَوْبِه فجَذَبَه، وقالَ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّه نُهِيَ عن ذلك؟ .
[عن عبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بنِ نوفَلٍ قال: صلَّى بنا ابنُ عبَّاسٍ في زلزلةٍ كانت، فصلَّى بنا سِتَّ ركَعاتٍ في ركعتَينِ، فلمَّا انصرف التَفَت إلينا، وقال: هذه صلاةُ الآياتِ.] .
قال ابن أبي ليلى استسقى حذيفةُ بالمدائنِ فأتاه دَهقانٌ بإناءٍ من فضةٍ فرمى به ثم قال إني كنتُ نهيتُه عنه فأبى أن ينتهيَ إنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضة وعن لبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال دَعوه لهم في الدُّنيا وهي لكم في الآخرةِ .
قال ابن أبي ليلى استسقَى حُذَيْفةُ بالمدائنِ فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ مِن فضَّةٍ، فرَمى بِهِ ثمَّ قالَ إنِّي كُنتُ نَهَيتُهُ عنهُ فأبى أن يَنتَهيَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ شَرابٍ في آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقالَ: دعوهُ لَهُم في الدُّنيا، وَهيَ لَكُم في الآخرةِ .
قال ابن أبي ليلى استَسْقى حُذَيفةُ بالمَدائِنِ فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ من فِضَّةٍ فرَمى به، ثم قال: إنِّي كُنتُ نَهيتُه عنه، فأبَى أْن يَنتَهيَ، إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحَريرِ والديباجِ، وقال: دَعوه لهم في الدُّنيا، وهو لكم في الآخِرةِ. .
قال ابن أبي ليلى استَسْقى حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ من فِضَّةٍ فرَمى به، ثم قال: إنِّي كنتُ نَهيُته عنه فأبى أنْ يَنتَهيَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحَريرِ والديباجِ، وقال: دَعوه لهم في الدُّنيا، وهو لكم في الآخِرةِ. .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحريرِ والدِّيباجِ، وعن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عَن الحريرِ ، والديباجِ ، وعَن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ ، وقال : هيَ لهُم في الدُّنيا ، ولكُم في الآخِرةِ .
سَمِعتُ ابنَ أبي لَيلى، أنَّ حُذَيفةَ كان بالمَدائِنِ، فجاءَه دِهقانٌ بقَدَحٍ مِن فِضَّةٍ، فأخَذَه فرَماهُ به، وقال: إنِّي لم أفعَلْ هذا إلَّا أنِّي قد نَهَيتُه فلمْ يَنتَهِ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْني: نَهاني عن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، والحَريرِ والدِّيباجِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ. .
أمّ حُذَيفَة الناسَ بالمدائِن على دكّانٍ فأخَذَ أبو مسعودٍ بقميصِهِ فجبذهُ فلما فرغَ من صلاتِهِ قال أليسَ قد نُهِيَ عن هذا فقال حُذَيفة ألم تَرني قد تابَعْتُكَ .
عن رِبْعيٍّ، أنَّه أتَى حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ بالمَدائِنِ يَزورهُ ويَزورُ أُختَه، قال: فقال حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُكَ يا رِبعيُّ؟ أخَرَجَ منهم أحَدٌ؟ قال: نَعَمْ، فسَمَّى نَفَرًا، وذلك في زَمَنِ خُروجِ النَّاسِ إلى عُثْمانَ، فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
لا مزيد من النتائج