نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بغلس . ثم قال : الله أكبر ، خربت خيبر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى الصُّبحَ بِغَلَسٍ ، ثم رَكِبَ فقال : اللهُ أكْبرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إنَّا إذا نزَلْنا في ساحةِ القَوْمِ فَسَاءَ صباحُ المُنذِرينَ . فخرجُوا يَسْعَوْنَ في السِّكَكِ ويقولون : مُحَمَّدٌ والخَميسُ . قال : والخَميسُ الجيْشُ ، فظهَر عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقَتَل المُقاتِلَةَ وسَبَى الزَّرارِي ، فصارتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الكَلْبِيِّ ، وصارتْ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم تزَوَّجَها ، وجعل صَداقَها عِتْقَها . فقال عبدُ العزيزِ لِثَابِتٍ : يا أبا مُحَمَّدٍ ، أنت سألتَ أنَسًا ما أمْهَرَها ؟ قال : أمْهَرَها نفْسَها ، فتبَسَّمَ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ صَلاةَ الصُّبحِ بغَلَسٍ ، وَهوَ قريبٌ منهم ، فأغارَ عليهم ، وقالَ : اللَّهُ أَكبرُ خَرِبت خيبرُ . مرَّتينِ ، إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ { فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ } .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ ركِبَ فقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيْبَرُ... وذكَرَ بَعْضَ الحديثِ، وظَهَر عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَتَل المُقاتِلةَ، وسَبَى الذَّراريَّ، فصارت صَفِيَّةُ لدِحْيَةَ الكَلْبيِّ، ثُمَّ صارت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تزَوَّجَها، وجعل صَداقَها عِتْقَها، فقال عبدُ العزيزِ لثابتٍ: يا أبا محمَّدٍ، أنت سألْتَ أنسًا ما أمَهَرَها؟ قال: أمْهَرَها نَفْسَها، فتَبَسَّمَ. .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ قَريبًا مِن خَيبَرَ بغَلَسٍ، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ، فقَتَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُقاتِلةَ، وسَبى الذُّرِّيَّةَ، وكان في السَّبيِ صَفيَّةُ، فصارَت إلى دِحيةَ الكَلبيِّ، ثُمَّ صارَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ عِتقَها صَداقَها، فقال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ لثابِتٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، آنتَ قُلتَ لأنَسٍ: ما أصدَقَها؟ فحَرَّك ثابِتٌ رَأسَه تَصديقًا له. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ رَكِبَ فقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ ويقولونَ: مُحَمَّدٌ والخَميسُ -قال: والخَميسُ الجَيشُ- فظَهَرَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَلَ المُقاتِلةَ وسَبى الذَّراريَّ، فصارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ الكَلبيِّ، وصارَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تَزَوَّجَها، وجَعَلَ صَداقَها عِتقَها، فقال عبدُ العَزيزِ لثابِتٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، أنتَ سَألتَ أنَسَ بنَ مالِكٍ: ما أمهَرَها؟ قال: أمهَرَها نَفسَها، فتَبَسَّمَ. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ قال: «اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ». قال: فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ وهم يَقولونَ: مُحَمَّدٌ والخَميسُ! قال: فظَهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى ذَراريَّهم، وصارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ الكَلبيِّ، ثُمَّ صارَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ، فتَزَوَّجَها وجَعَلَ صَداقَها عِتقَها، قال: فقال له عَبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، أنتَ سَألتَ أنَسًا ما أمهَرَها، فقال لَكَ أنَسٌ: أمهَرَها نَفسَها؟ فضَحِكَ ثابِتٌ وقال: نَعَم. .
اللهُ أكبرُ خرِبَت خيبرُ [يعني حديث: صَبَّحَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ بُكْرَةً، وقدْ خَرَجُوا بالمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْهُ قالوا: مُحَمَّدٌ والخَمِيسُ، وأَحَالُوا إلى الحِصْنِ يَسْعَوْنَ، فَرَفَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيْهِ وقَالَ: اللَّهُ أكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذَا نَزَلْنَا بسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا أتى خيبرَ قالَ: اللَّهُ أَكبرُ، خرِبَت خيبرُ إنَّا إذا نزَلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذرينَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا خَيبَرَ، قال: فصَلَّينا عِندَها صَلاةَ الغَداةِ بغَلَسٍ، فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبَ أبو طَلحةَ، وأنا رَديفُ أبي طَلحةَ، فأجرى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زُقاقِ خَيبَرَ، وإنَّ رُكبَتي لَتَمَسُّ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانحَسَرَ الإزارُ عن فخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنِّي لأرى بَياضَ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا دَخَلَ القَريةَ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ} قالها ثَلاثَ مِرارٍ، قال: وقد خَرَجَ القَومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ، قال عبدُ العَزيزِ: وقال بَعضُ أصحابِنا: والخَميسُ، قال: وأصَبناها عَنوةً. .
اشتَدَّ القتالُ يومَ خيبرَ فكُنْتُ رديفَ أبي طَلحةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبرُ خرِبَتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) قال : فما لبِثَتْ أنْ فتَح اللهُ عليه ) .
أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خيبرَ وهم غادُون فقالوا محمدٌ والخميسُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهُ أكبرُ خربتْ خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذرينَ .
صبَّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبرَ، فخرجوا إلينا، ومعهمُ المَساحي، فلما رأونا، قالوا: محمدٌ والخميس! ورجعوا إلى الحصنِ يسعوْن، فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يديه ، ثم قال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، خَرِبت خيبرُ, إنا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرين فأصبنا فيها حُمُرًا فطبخناها، فنادى منادي النبيِّ فقال إن اللهَ عز وجل، ورسولَه، ينهاكم عن لحومِ الحُمُرِ فإنها رجسٌ. .
صبَّح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ بُكْرَةً وقد فتَحوا الحِصْنَ فخرَجوا ومعهم المَساحي فلمَّا رأَوْه عادوا إلى الحِصْنِ وقالوا مُحمَّدٌ والخَميسُ مُحمَّدٌ والخَميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ خرِبَتْ خَيْبَرُ إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ .
صبَّح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ وقد أخذوا مساحِيهم وغدَوا إلى حروثِهم فلما رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَه الجيشُ نكصوا مدبرينَ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ خرِبَت خيبرُ إنا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المنذرينَ .
أغارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ خَيبَرَ وهم غارُّونَ، فقالوا: مُحَمَّدٌ والخَميسُ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ، فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ! .
لا مزيد من النتائج