نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر يوم عاشوراء فلما انصرف قال : من كان أصبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الفجرَ يومَ عاشوراءَ فلمَّا انصرفَ قالَ من كانَ منكم أصبحَ صائمًا فليتمَّ صومَهُ ومن لم يصبح صائمًا فلا يأكل شيئًا فإنَّ هذا اليومَ يومُ عاشوراءَ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الفجرَ يومَ عاشوراءَ فلمَّا انصرفَ قالَ من كانَ منكم أصبحَ صائمًا فليتمَّ صومَهُ ومن لم يصبح صائمًا فلا يأكل شيئًا فإنَّ هذا اليومَ يومُ عاشوراءَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صائمًا يومَ عاشوراءَ فقالَ لأصحابِهِ من أصبحَ صائمًا فليتمَّ صومَهُ ومن أكلَ من غداءِ أهلِهِ فليتمَّ بقيَّةَ يومِهِ .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُه في الجاهِليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَه، وأَمَرَ بصيامِه، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان الفريضةَ، وتُرِكَ يومُ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء تَرَكَه. .
دخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللهِ يومَ عاشُوراءَ وهو يتغَدَّى، فقال: يا أبا محمَّدٍ، ادْنُ للغَداءِ، قال: أوَلَيس اليومُ عاشوراءَ؟ قال: وتدري ما يومُ عاشُوراءَ؟ إنَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُه قبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا أُنزِلَ رَمَضانُ تَرَك .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ: مَن أصبَحَ منكم صائمًا؟ قال: قالوا: منَّا الصَّائمُ، ومنَّا المُفطِرُ. قال: فأتِمُّوا بَقيَّةَ يومِكم، وأَرسِلوا إلى مَن حَوْلَ المدينةِ، فلْيُتِمُّوا بَقيَّةَ يَومِهم. .
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، وكانت قُرَيشٌ تَصومُهُ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَهُ وأمَرَ بصيامِه، فلمَّا نزَلَ رَمَضانُ، كان رَمَضانُ هو الفَريضةَ وترَكَ عاشوراءَ. .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه فلمَّا فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك يومُ عاشوراءَ فمَن شاء صام ومَن شاء ترَكه .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صائمًا يومَ عاشوراءَ فقال لأصحابهِ : من كان أصبح منكم صائمًا فلْيُتمَّ صومَه ، ومن كان أصاب من غداءِ أهلِه فلْيُتمَّ بقيَّةَ يومِه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صائمًا يومَ عاشوراءَ، فقالَ لأصحابِه: مَن كان أَصبَحَ منكم صائمًا فلْيُتِمَّ صومَه، ومَن كان أصابَ مِن غَداءِ أهْلِه فلْيُتِمَّ بقيَّةَ يومِه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بصيامِ يَومِ عاشوراءَ، فلَمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومه قُرَيشٌ في الجاهليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومه في الجاهليَّةِ، فلما قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَرَ بصيامِه، فلما فُرِضَ رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك عاشوراءُ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركَه .
أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه، والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
أن أهلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ ، وأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صامَه والمسلمون قبلَ أن يُفترضَ رمضانُ ، فلما افتُرِض رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن عاشوراءَ يومٌ من أيامِ اللهِ تعالَى فمَن شاء صامه ومن شاء تركَه .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عَبدِ اللهِ يَومَ عاشوراءَ، وهو يَتَغَدَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ، ادنُ للغَداءِ، قال: أوليس اليَومُ عاشوراءَ؟ قال: وتَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ إنَّما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ رَمَضانُ، فلَمَّا أُنزِلَ رَمَضانُ تَرَكَ. .
لا مزيد من النتائج