نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه الظهر بنخل ، فهم بهم المشركون ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخْلٍ فصلَّى بنا صلاةَ الظُّهرِ فهَمَّ بهم المُشرِكونَ فقالوا دَعُوهم فإنَّ لهم بعدَ هذه صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم فنزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَره فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه صلاةَ العصرِ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخْلٍ فصلَّى بنا صلاةَ الظُّهرِ فهَمَّ بهم المُشرِكونَ فقالوا دَعُوهم فإنَّ لهم بعدَ هذه صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم فنزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَره فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه صلاةَ العصرِ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه الظُّهرَ بنَخلٍ، فهَمَّ به المُشرِكونِ، ثُمَّ قالوا: دَعوهم فإنَّ لهم صَلاةً بَعدَ هذه أحَبَّ إلَيهم مِن أبنائِهم، قال: فنَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه، فصَلَّى بأصحابِه العَصرَ فصَفَّهم صَفَّينِ، رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أيديهم، والعَدوُّ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَبَّروا جَميعًا ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَه، والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ، ثُمَّ تَقدَّمَ هؤلاء، وتَأخَّرَ هؤلاء، فكَبَّروا جَميعًا، ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَهم والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في نَخلٍ فصلَّى بأصحابِه صلاةَ الظُّهرِ، قال: فهَمَّ بهم المُشرِكون، قال: فقالوا: دَعُوهُم؛ فإنَّ لهم صلاةً بَعدَ هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أبْنائِهم، قال: فنَزَلَ جِبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فأخبَرَه فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بأصحابِه فصَفَّهم صَفَّينِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بَينَ أيْديهِم فكَبَّروا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذين يَلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، والآخَرونَ قيامٌ، فلمَّا رَفَعَ الذين سَجَدوا رُؤوسَهُم، سَجَدَ الآخَرون، فلمَّا قاموا في الرَّكْعةِ الثانيةِ، تَأخَّرَ الذين يَلُونَ الصَّفَّ الأوَّلَ، فقامَ أهلُ الصَّفِّ الثاني، وتَقدَّمَ الآخَرون إلى الصَّفِّ الأوَّلِ، فرَكَعوا جَميعًا، فلمَّا رَفَعوا رُؤوسَهم مِن الرُّكوعِ، سَجَدَ الذين يَلُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، والآخَرون قيامٌ، فلمَّا رَفَعوا رُؤوسَهُم سَجَدَ الآخَرون. .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلَقِيْنَا المشركين بنَخْلٍ ، فكانوا بينَنا وبينَ القبلةِ ، فلما حضرتْ صلاةُ الظهرِ صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ جميعٌ ، فلما فرَغْنا تذَامَر المشركون ، فقالوا : لو كُنَّا حمَلْنا عليهم وهُم يُصلُّون ، فقال بعضُهم : فإنَّ لهم صلاةً ينتظرونها تأتي الآنَ هي أَحَبُّ إليهم منْ أبنائِهم ، فإذا صلُّوا فميلوا عليهم ! قال : فجاء جبريلُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليهما بالخَبَرِ ، وعلَّمه كيف يُصلي ، فلما حضرَتِ العصرُ قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما يلي العدوَّ ، وقُمنا خلفَه صفَّيْن ، فكبَّر نبيُ اللهِ ، وكبَّرْنا معه جميعًا ، ثم ذكَر نحوه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخوفِ فصلَّت طائفةٌ معَهُ وطائفةٌ وجوهُهُم قبلَ العدوِّ فصلَّى بِهِم رَكعتَينِ ثمَّ قاموا مقامَ الآخرينَ ، وجاءَ الآخرونَ فصلَّى بِهِم رَكعتَينِ ثمَّ سلَّم .
كان في مَصافِّ العَدوِّ بعُسفانَ، وعَلى المُشرِكينَ خالِدُ بنُ الوليدِ، فصَلَّى بهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ، ثُمَّ قال المُشرِكونَ: إنَّ لهم صَلاةً بَعدَ هذه هيَ أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأموالِهم، قال: «فصَلَّى بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فصَفَّهم صَفَّينِ خَلفَه، قال: فرَكَعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميعًا، فلَمَّا رَفَعوا رؤوسَهم سَجَدَ الصَّفُّ الذي يَليه وقامَ الآخَرونَ، فلَمَّا رَفَعوا رؤوسَهم سَجَدَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ لرُكوعِهم مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ المُقدَّمُ وتَقدَّمَ الصَّفُّ المُؤَخَّرُ، فقامَ كُلُّ واحِدٍ مِنهم في مَقامِ صاحِبِه، ثُمَّ رَكَعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميعًا، فلَمَّا رَفَعوا رؤوسَهم مِنَ الرُّكوعِ سَجَدَ الصَّفُّ الذي يَليه، وقامَ الآخَرونَ، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَى النَّجاشيَّ لأَصحابِه، ثم قال: استَغفِروا له، ثم خرَجَ بأصحابِه إلى المُصلَّى، ثم قام فصلَّى بهم كما يُصَلِّي على الجنائزِ. .
شغل المشركون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الصَّلواتِ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ حتى ذهب ساعةً من الليلِ ، ثم أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذن وأقام ، ثم صلَّى الظهرَ ، ثم أمره فأذن وأقام ثم صلَّى العصرَ ، ثم أمره فأذن وأقام فصلَّى المغربَ ، ثم أمره فأذن وأقام فصلَّى العشاءَ .
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقيَهُ المشرِكونَ بعُسفانَ وعلى خَيلِهِم يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فحضَرتنا صلاةُ الظُّهرِ فأذَّنَ المؤذِّنُ فأقامَ الصَّلاةَ فَهَمَّ المشرِكونَ أن يحمِلوا علَينا فقالَ بعضُهُم إنَّها ستَحضرُهُم صلاةٌ هيَ أحبُّ إليهِم من أولادِهِم يعنونَ صلاةَ العصرِ فأتاهُ جبريلُ بالآياتِ الَّتي في صلاةِ الخوفِ فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ وأذَّنَ المؤذِّنُ فأقامَ فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصففنا خلفَهُ صفَّينِ والمشرِكونَ يومئذٍ مِمَّا يلي القبلةَ فرَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَكَعنا ثمَّ سجدَ وسجَدَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ وقامَ المؤخَّرُ فلمَّا فرَغوا مِن سُجودِهِم سجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ فتَلاومَ المشرِكونَ بينَهُم قالَ أبو عيَّاشٍ: وصلَّى بنا في أرضِ بَني سُلَيْمٍ أيضًا مِثلَها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بأصحابِه صَلاةَ الخَوفِ؛ فصَلَّى ببعضِ أصحابِه رَكعتَينِ ثم سَلَّمَ، فتَأخَّروا وجاء الآخَرونَ، فصَلَّى بهم رَكعتَينِ ثم سَلَّمَ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعُ رَكَعاتٍ، وللمُسلمينَ رَكعتانِ رَكعتانِ. .
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ خَصَفَةَ بِنَخلٍ، فرَأَوْا مِن المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ، حتى قامَ على رَأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: أتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: لا، ولكنِّي أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، قال: فذَهَبَ إلى أصْحابِه، قال: قد جِئتُكُم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا كان الظُّهرُ أو العَصرُ صلَّى بهم صلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ؛ طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين كانوا معه رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فكانوا مكانَ أولئكَ الذين كانوا بإزاءِ عَدُوِّهم، وجاء أولئك، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان للقومِ رَكعَتانِ رَكعَتانِ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربعُ رَكَعاتٍ. .
كنَّا في غزوةٍ حبسَنا المشرِكونَ عن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعِشاءِ فلمَّا انصرَفَ المشرِكونَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مناديًا فأقامَ لصلاةِ الظُّهرِ فصلَّينا وأقامَ لصلاةِ العصرِ فصلَّينا وأقامَ لصلاةِ المغرِبِ فصلَّينا وأقامَ لِصلاةِ العشاءِ فصلَّينا ثمَّ طافَ علينا فقالَ ما على الأرضِ عِصابةٌ يذْكرونَ اللَّهَ غيرَكُم .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَغَله المُشرِكون عن صلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ حتَّى ذَهَب ساعةٌ من اللَّيلِ، ثمَّ أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأذَّن وأقام فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أمره فأذَّن وأقام فصلَّى العَصرَ، ثمَّ أمره فأذَّن وأقام فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ أمره فأذَّن وأقام فصلَّى العِشاءَ، ثمَّ قال: ما على وَجهِ الأرضِ قَومٌ يَذكُرون اللهَ غَيرَكم» .
لا مزيد من النتائج