نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، فلما كان في الرابعة ، أقبل الحسن»· 17 نتيجة
الترتيب:
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فلما كان في الرابعة أقبل الحسن والحسين حتى ركبا على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم وضعهما بين يديه وأقبل الحسن فحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر ثم قال أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة ألا أخبركم بخير الناس عما وعمة ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ألا أخبركم بخير الناس أبا وأما الحسن والحسين جدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدتهما خديجة بنت خويلد وأمهما فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوهما علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعمهما جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب وخالهما القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالاتهما زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم جدهما في الجنة وأبوهما في الجنة وأمهما في الجنة وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة وخالاتهما في الجنة وهما في الجنة ومن أحبهما في الجنة
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ فلمَّا كان في الرَّابعةِ أقبَل الحَسَنُ والحُسَينُ حتَّى ركِبا على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعهما بَيْنَ يدَيْهِ وأقبَل الحَسَنُ فحمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنَ على عاتقِه الأيمنِ والحُسَينَ على عاتقِه الأيسَرِ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ جَدًّا وجَدَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ عَمًّا وعَمَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ خالًا وخالةً أو أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ أَبًا وأُمًّا هما الحَسَنُ والحُسَينُ جَدُّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَّتُهما خَديجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وأُمُّهما فَاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوهما علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعَمُّهما جعفَرُ بنُ أبي طالبٍ وعَمَّتُهما أُمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ وخالُهما القاسمُ ابنُ رسولِ اللهِ وخالتُهما زَينَبُ ورُقيَّةُ وأمُّ كُلثومٍ وبناتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدُّهما في الجنَّةِ وأبوهما في الجنَّةِ وجَدَّتُهما في الجنَّةِ وأُمُّهما وعَمُّهما وعَمَّتُهما في الجنَّةِ وخالاتُهما في الجنَّةِ وخالُهما في الجنَّةِ وهما في الجنَّةِ وأُختُهما في الجنَّةِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرَ فلمَّا كان في الرَّابعةِ أقبل الحَسَنُ والحُسَينُ حتَّى ركِبا على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سلَّم وضعَهما بينَ يدَيه وأقبل الحَسَنُ فحمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنَ على عاتقِه الأيمنِ والحسينَ على عاتقِه الأيسرِ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ جَدًّا وجَدَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ عمًّا وعمَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ خالًا وخالةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ أبًا وأُمًّا الحَسَنُ والحُسَينُ جَدُّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَّتُهما خديجةُ بنتُ خويلدٍ وأُمُّهما فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوهما عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وعمُّهما جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه وعمَّتُهما أمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالبٍ وخالُهما القاسمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالاتُهما زينبُ ورُقَيَّةُ وأمُّ كُلثومٍ بناتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدُّهما في الجنَّةِ وأبوهما في الجنَّةِ وأُمُّهما في الجنَّةِ وعمُّهما في الجنَّةِ وعمَّتُهما في الجنَّةِ وخالاتُهما في الجنَّةِ وهما في الجنَّةِ ومَن أحَبَّهما في الجنَّةِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العصرِ فلمَّا كان في الرَّابعةِ أقبَل الحَسَنُ والحُسَينُ حتَّى ركِبا على ظَهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعهما بَيْنَ يدَيْهِ وأقبَل الحَسَنُ فحمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنَ على عاتقِه الأيمنِ والحُسَينَ على عاتقِه الأيسَرِ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ جَدًّا وجَدَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ عَمًّا وعَمَّةً ألَا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ خالًا وخالةً أو أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ أَبًا وأُمًّا هما الحَسَنُ والحُسَينُ جَدُّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَّتُهما خَديجةُ بنتُ خُوَيلدٍ وأُمُّهما فَاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبوهما علِيُّ بنُ أبي طالبٍ وعَمُّهما جعفَرُ بنُ أبي طالبٍ وعَمَّتُهما أُمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ وخالُهما القاسمُ ابنُ رسولِ اللهِ وخالتُهما زَينَبُ ورُقيَّةُ وأمُّ كُلثومٍ وبناتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَدُّهما في الجنَّةِ وأبوهما في الجنَّةِ وجَدَّتُهما في الجنَّةِ وأُمُّهما وعَمُّهما وعَمَّتُهما في الجنَّةِ وخالاتُهما في الجنَّةِ وخالُهما في الجنَّةِ وهما في الجنَّةِ وأُختُهما في الجنَّةِ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان في صلاةِ العصرِ يوم الجمعةِ ، والناسُ خلفهُ [ إذ ] سنحَ كلبٌ ليمرّ بين أيديهِم ، فخرّ الكلبُ فماتَ قبل أن يمرّ ، فلما أقبلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بوجههِ على القومِ قال : أيكُم دَعَا على هذا الكلبِ ؟ فقال رجلٌ من القومِ : أنا دَعوتُ عليه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوةَ عليهِ في ساعةٍ يُستَجابُ فيها الدعاءُ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نظنُّ أنَّها العَصرَ فلمَّا كانَ في الثَّانيةِ قامَ ولم يجلِس، فلمَّا كانَ قبلَ التَّسليمِ سجدَ سجدتَيِ السَّهوِ، وَهوَ جالسٌ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً نَظُنُّ أنَّها العَصْرُ، فقامَ في الثانيةِ لم يَجلِسْ، فلمَّا كان قَبلَ أنْ يُسلِّمَ سَجَدَ سَجدَتَينِ. .
بَيْنما نحن معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في صَلاةٍ في يَوْمٍ ماطِرٍ إذ أَقبَلَ أعْرابيٌّ يَسْعى، يُريدُ الصَّلاةَ، فزَلِقَ فسَقَطَ في حفْرةٍ فيها ماءٌ، فضَحِكَ مَن كانَ خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فلمَّا فَرَغَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن الصَّلاةِ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه فقالَ: "مَن قَهْقَهَ مِنكم آنِفًا فلْيَتَوضَّأْ ولْيُعِدِ الصَّلاةَ". .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً ، يظنُّ أنَّها العَصرُ ، فقامَ في الثَّانيةِ ولم يجلِسْ . فلمَّا كانَ قبلَ أن يسلِّمَ ، سجَدَ سجدتينِ ، وَهوَ جالِسٌ .
عن أبي الرماحِ قال مررت بمسجدٍ في المدينةِ وقد أُقيمت صلاةُ العصرِ فدخلت المسجدَ فلما انصرفنا إذا شيخٌ قد أقبل على المؤذنِ يلومُه فقال أما علمت أن أبي أخبرني أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يأمرُ بتأخيرِ هذهِ الصلاةِ قال فقلت مَن هذا قالوا عبدُ اللهِ بنُ رافعِ بنِ خديجٍ .
كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في صَلاةِ الفجْرِ يومَ عرفةَ، إلى صَلاةِ العصْرِ مِن آخرِ أيَّامِ التَّشريقِ حين يُسلِّمُ مِنَ المَكتوباتِ. وفي لفظٍ: كان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَلَّى الصُّبحَ مِن غَداةِ عرفةَ، أقبَلَ على أصحابِه، فيقولُ: على مكانِكم، ويقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، وللهِ الحمْدُ. .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الظُّهرَ فتفَلَ في القبلةِ وهوَ يصلِّي فلمَّا كانَ صلاةُ العصرِ أرسلَ إلى آخرَ فأشفقَ الرَّجلُ الأوَّلُ فجاءَ إلى رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسول اللَّهِ أنزلَ فيَّ قال لا ولَكنَّكَ تفَلتَ بينَ يديكَ وأنتَ تؤمُّ النَّاسَ فآذيتَ اللَّهَ ورسولَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عنِ الصلواتِ ، فقال : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الفجرِ بغلسٍ ، ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ ، قال : فلما كان الغدُ انتَظَر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل : ما يحبِسُه ؟ قال : ثم صلَّى ، ثم انتَظَر في صلاةِ العصرِ حتى قيل : ما يحبِسُه ؟ قال : ثم صلَّى ، ثم قال : أين السائلُ عنِ الصلاةِ ؟ قال : ها أنا ذا فقال : أشهِدتَنا أمسِ ؟ قال : نعَم ، قال : وشهِدتَنا اليومَ ؟ قال : نعَم ، قال : أيَّ ذلك أردتَ فهو وقتٌ وما بينَهما وقتٌ .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلًا يُصلِّي بالناسِ صلاةَ الظُّهرِ، فتفَلَ في القِبلةِ وهو يُصلِّي، فلمَّا كان صلاةُ العَصرِ أرسَلَ إلى آخَرَ، فأشفَقَ الرَّجلُ الأوَّلُ، فجاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنزَلَ فيَّ؟ قال: "لا، ولكنَّكَ تفَلْتَ بينَ يدَيْكَ وأنتَ تَؤُمُّ الناسَ، فآذَيْتَ اللهَ ورسولَه". .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلاةَ الظُّهرِ، فتَفَلَ في القِبْلةِ وهو يُصَلِّي، فلمَّا كانَ صَلاةُ العَصرِ أرسَلَ إلى آخَرَ، فأشفَقَ الرَّجُلُ الأوَّلُ، فجاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ؟ قال: لا، ولكنَّكَ تَفَلْتَ بَينَ يَدَيْكَ وأنتَ تَؤُمُّ النَّاسَ، فآذَيتَ اللهَ ورَسولَهُ. .
أتى رجلٌ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن الصلواتِ قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ بغَلَسٍ ثم صلَّى صلاةَ العصرِ بنهارٍ فلما كان الغدُ انتظر في صلاةِ الفجرِ حتى قيل: ما يحبِسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم انتظرَ في صلاةِ العصرِ حتى قيل: ما يحبسُه؟ قال: ثم صلَّى ثم قال: أين السائلُ عن الصلواتِ؟ قال: أنا هو قال: أشهِدْتَنا أمس؟ قال: نعم قال: وشهدتَنا اليومَ؟ قال: نعم قال: فأيَّ ذلك أدركتَ فهو وقتٌ وما بينهما وقتٌ. .
أنَّ عائشةَ أخبَرَته أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مِن جوفِ اللَّيلِ في المسجدِ فصلَّى رجالٌ بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثون بذلك فاجتمَع أكثرُ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ الثَّانيةِ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتذاكَرون ذلك فكثُر أهلُ المسجدِ مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فخرَج يُصلِّي بهم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانت اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى الفجرَ أقبَل على النَّاسِ ثمَّ تشهَّد فقال: ( أمَّا بعدُ إنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عنها ) .
لا مزيد من النتائج