نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأطال قيامها وركوعها وسجودها ، فلما قضى»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فأطال فيها قيامَها وركوعَها وسجودَها فلما قضى الصلاةَ قلتُ: يا رسولَ اللهِ لقد صليتَ صلاةً أطلتَ قيامَها وركوعَها وسجودَها قال: إنها صلاةُ رغبةٍ ورهبةٍ وإني سألتُ ربي ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ وزَوَى عني واحدةً سألتُه: أن لا يسلطَ عليهِم سنةً فيُهلِكَهم مجاعةً فأعطانيها وسألتُه: أن لا يسلطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فأعطانيها وسألتُه: أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فمنَعنيها
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فأطال فيها قيامَها وركوعَها وسجودَها فلما قضى الصلاةَ قلتُ: يا رسولَ اللهِ لقد صليتَ صلاةً أطلتَ قيامَها وركوعَها وسجودَها قال: إنها صلاةُ رغبةٍ ورهبةٍ وإني سألتُ ربي ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ وزَوَى عني واحدةً سألتُه: أن لا يسلطَ عليهِم سنةً فيُهلِكَهم مجاعةً فأعطانيها وسألتُه: أن لا يسلطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فأعطانيها وسألتُه: أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فمنَعنيها .
مَن صلَّى الصَّلاةَ لوقتِها وأسبَغ لها وُضوءَها وأتَمَّ لها قيامَها وخشوعَها وركوعَها وسجودَها خرَجَتْ وهي بيضاءُ مُسفِرةٌ تقولُ حفِظكَ اللهُ كما حفِظْتَني ومَن صلَّى الصَّلاةَ لغيرِ وقتِها فلَمْ يُسبِغْ لها وُضوءَها ولَمْ يُتِمَّ لها خشوعَها ولا ركوعَها ولا سجودَها خرَجَتْ وهي سوداءُ مُظلِمةٌ تقولُ ضيَّعكَ اللهُ كما ضيَّعْتَني حتَّى إذا كانت حيثُ شاء اللهُ لُفَّتْ كما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ ثمَّ ضُرِب بها وجهُه .
مَن صلَّى الصَّلواتِ لوقتِها وأسبَغ لها ضوءَها وأتمَّ لها قيامَها وخشوعَها وركوعَها وسجودَها خرَجَت وهي بيضاءُ مُسفِرةٌ تقولُ حفِظك اللهُ كما حفِظْتَني ومَن صلَّى لغيرِ وقتِها ولم يُسبِغْ لها وضوءَها ولم يُتِمَّ لها خشوعَها ولا ركوعَها ولا سجودَها خرَجَت وهي سوداءُ مظلمةٌ تقولُ ضيَّعك اللهُ كما ضيَّعْتَني حتَّى إذا كانَت حيثُ شاءَ اللهُ لُفَّت كما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ ثُمَّ ضُرِب بها وجهُه .
صلاةُ الرَّجُلِ في جماعةٍ تفضُلُ على صلاتِه وحدَه خمسًا وعشرينَ درجةً فإذا صلَّى فأتمَّ وضوءَها وركوعَها وسجودَها بلغت خمسًا وعشرينَ إلى خمسينَ .
صَلاةُ الجَماعةِ تَفضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بخَمسٍ وعِشرينَ دَرَجةً، فإنْ صَلَّاها بأرضٍ فَلاةٍ، فأتَمَّ وُضوءَها، ورُكوعَها، وسُجودَها، بَلَغَتْ صَلاتُه خَمسينَ صَلاةً. .
من صلَّى الصلواتِ لوقتِها وأسبغ لها وضوءَها وأتمَّ لها قيامَها وخشوعَها وركوعَها وسجودَها – خرجت وهي بيضاءُ مسفرةٌ تقولُ: حفِظكَ اللهُ كما حفظتني ومن صلاها لغيرِ وقتِها ولم يسبغْ لها وضوءَهَا ولم يتمَّ لها خشوعَها ولا ركوعَها ولا سجودَها – خرجتْ وهي سوداءُ مظلِمةٌ تقولُ: ضيَّعكَ اللهُ كما ضيَّعتني حتى إذا كانت حيث شاء اللهُ لُفَّتْ كما يُلفُّ الثوبُ الخَلِقُ ثم ضُربَ بها وجهُه .
من صلَّى الصَّلواتِ لوَقتِها ، وأسبغَ لَها وضوءَها ، وأتمَّ لَها قيامَها وخشوعَها ورُكوعَها وسجودَها - خرَجَت وَهيَ بيضاءُ مُسْفِرَةٌ تقولُ : حفظَكَ اللَّهُ كما حَفظتَني . ومن صلاها لغيرِ وقتِها ، ولم يُسبِغ لَها وضوءَها ، ولم يُتمَّ لَها خشوعَها ولا رُكوعَها ولا سجودَها - خرجَت وَهيَ سوداءُ مُظْلِمَةٌ تقولُ : ضيَّعَكَ اللَّهُ كما ضيَّعتني . حتَّى إذا كانَت حيثُ شاءَ اللَّهُ لُفَّت كما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلِقُ ، ثمَّ ضُرِبَ بِها وجهُهُ .
مَنْ صلَّى الصلَواتِ لِوَقْتِها ، وأسْبَغَ لها وُضوءَها ، وأتَمَّ لها قِيامَها ، وخُشوعَها ، ورُكوعَها ، وسُجودَها ، خَرَجَتْ وهِيَ بَيضاءُ مُسْفِرَةٌ تَقولُ : حفِظكَ اللهُ كَما حفِظتَنِي ، ومَنْ صلَّاها لِغيرِ وقتِها ، ولَمْ يُسْبِغْ لها وُضوءَها ، ولمْ يُتِمَّ لها خُشوعَها ، ولا رُكوعَها ، ولا سُجودَها ، خَرَجَتْ وهِيَ سَوداءُ مُظلِمَةٌ تَقولُ : ضَيَّعكَ اللهُ كَما ضيَّعتَنِي ، حتى إذا كانَتْ حيث شاءَ اللهُ ، لَفَّتْ كَما يَلُفُّ الثَّوبُ الخَلِقُ ، ثُمَّ ضُرِبَ بِها وجْهُهُ .
صلاةُ الرَّجُلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه وحدَه بخَمسٍ وعِشرينَ درجةً فإنْ صلَّاها بأرضِ قِيٍّ فأتمَّ وُضوءَها وركوعَها وسجودَها تُكتَبْ صلاتُه بخَمسينَ درجةً .
صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تَزِيدُ على صلاتِهِ وحْدَهُ خَمْسًا وعشرينَ درجةً ، وإنْ صَلَّاها بِأرضِ فلاةٍ ، فَأَتَمَّ وُضُوءَها ورُكُوعَها وسُجُودَها ؛ بَلَغَتْ صلاتُهُ خمسينَ درجةً .
عن حنظلةَ الأسيديِّ ، وكان يقالُ له : كاتبُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : مَن حافَظ على الصلواتِ الخمسِ - أو الصلاةِ المكتوبةِ - على وضوئِها ، وعلى مواقيتِها ، وركوعِها وسجودِها ، يراه حقًّا عليه حرُم على النارِ .
سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في صلاةٍ فجاءَ الحسنُ أو الحُسَيْنُ قالَ مَهْديٌّ وأَكْبرُ ظنِّي أنَّه الحُسَيْنُ فرَكِبَ عنُقَهُ وَهوَ ساجدٌ فأطالَ السُّجودَ بالنَّاسِ حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدثَ أمرٌ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالوا لَهُ فقالَ إنَّ ابني هذا ارتحلَني فَكَرِهَت أَن أُعجِلَهُ حتَّى يقضيَ حاجتَهُ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يومًا فأطال فيها فلمَّا انصرف قلنا أو قالوا : يا رسولَ اللهِ أطلتَ اليومَ الصلاةَ . قال : إني صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ . . . .
«مَن حافَظَ على الصَّلَواتِ الخَمسِ؛ على وُضوئِها، ومَواقيتِها، ورُكوعِها، وسُجودِها، يَراها حَقًّا للَّهِ عليه، حُرِّمَ على النَّارِ» .
لا مزيد من النتائج