نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة ، فجعلوا يرفعون وحمزة بين أيديهم حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حَمزةَ صلى عليهِ سَبعونَ صلاةً ، وَكانَ يؤتى بتسعةٍ من القتلى حمزةُ عاشرُهُم ويصلي عليهم ثمَّ يُرفَعونَ وحمزةُ ، مَكانَهُ ثمَّ يؤتى بآخرينَ فيصلي عليهم ، وحمزةُ مَكانَهُ حتَّى صُلِّيَ عليهِ سبعونَ صلاةً. .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ بالقَتلى، فجعَلَ يُصلِّي عليهم، فيَضَعُ تِسعةً وحَمزةَ، فيُكبِّرُ عليهم سَبعَ تَكبيراتٍ، ثُمَّ يُرفَعونَ ويُترَكُ حَمزةُ، ثُمَّ يُجاءُ بتِسعةٍ فيُكبِّرُ عليهم سَبعًا حتى فَرَغَ منهم. .
أَتَي بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ فجعلَ يُصلِّي على عشرةٍ عشرةٍ وحمزةَ ، يرفعونَ وهو كما هو موضوعٌ .
لما قُتِل حمزةُ يومَ أحدٍ أقبلت صفيةُ تسألُ ما صنع فلقِيَت عليًّا والزبيرَ فقالت يا عليُّ ويا زبيرُ ما فعل حمزةُ فأوهماها أنهما لا يدريانِ قال فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إني أخافُ على عقلِها فوضع يدَه على صدرِها فاسترجَعت وبكت ثم قال عليه وقال لولا جزعُ النساءِ لتركته حتى يحشرَ من بطونِ السباعِ وحواصلِ الطيرِ ثم أتَى بالقتلَى فجعل يصلِّي عليهم فيوضعُ سبعةٌ وحمزةُ فيكبرُ عليهم سبعَ تكبيراتٍ ثم يُرفَعون ويُتركُ حمزةُ مكانَه ثم دعا بتسعةٍ فكبَّر سبعَ تكبيراتٍ حتى فرغ منهم .
أُتيَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، فجعَلَ يُصلِّي على عَشَرةٍ عَشَرةٍ، وحَمْزةُ كما هو، يُرفَعونَ وهو كما هو مَوضوعٌ. .
أُتيَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ فجَعل يُصَلِّي على عَشرةٍ عَشرةٍ، وحَمزةُ كَما هو، يُرفَعونَ، وهو كَما هو مَوضوعٌ .
أُتِيَ بِهم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ فجعلَ يصلِّي عليَّ عشرةٍ عشرةٍ وحمزةُ هوَ كما هوَ يرفعونَ , وَهوَ كما هوَ موضوعٌ .
فقَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ، فلما رآه ممثَّلًا به شهِق، ثم جِيءَ بحمزةَ فصلَّى عليه، ثم جِيءَ بالشهداءِ فيوضَعونَ إلى جانبِ حمزةَ فيصلِّي عليهِم، ثم يُرفَعونَ ويُترَكُ حمزةُ حتى صلَّى عليهِم كلِّهم .
لَمَّا قُتِلَ حَمْزةُ أقبَلَتْ صَفيَّةُ تَطلُبُه لا تَدْري ما صنَعَ، فلَقِيَتْ عَليًّا والزُّبَيرَ، فقالَ عليٌّ للزُّبَيرِ: اذكُرْ لأمِّكَ، وقالَ الزُّبَيرُ لعَليٍّ: لا، اذكُرْ أنتَ لعمَّتِكَ، قالَتْ: ما فعَلَ حَمْزةُ؟ فأرَيَاها أنَّهما لا يَدْريانِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «إنِّي أخافُ على عَقلِها»، فوضَعَ يَدَه على صَدْرِها، ودَعا فاستَرجَعَتْ وبكَتْ، ثمَّ جاءَ فقامَ عليه وقد مُثِّلَ به، فقالَ: «لولا جزَعُ النِّساءِ لَتَركْتُه حتَّى يُحشَرَ من حَواصِلِ الطَّيرِ وبُطونِ السِّباعِ»، ثمَّ أمَرَ بالقَتْلى فجعَلَ يُصلِّي عليهم، فيَضَعُ تِسعةً وحَمْزةَ رَضيَ اللهُ عنهم، فيُكبِّرُ عليهم سَبعَ تَكْبيراتٍ، ثمَّ يُرفَعونَ ويُترَكُ حَمْزةُ، ثمَّ يُؤتَوْنَ بتِسْعةٍ، فيُكبِّرُ عليهم سَبعَ تَكْبيراتٍ، حتَّى فرَغَ منهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوضَعُ بينَ يدَيْه يومَ أُحُدٍ عَشَرةٌ، فيُصلِّي عليهم وعلى حَمزةَ، ثُمَّ يُرفَعُ العَشَرةُ وحَمزةُ مَوضوعٌ، ثُمَّ تُوضَعُ عَشَرةٌ فيُصلِّي عليهم وعلى حَمزةَ معهم. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوضعُ بينَ يَديهِ يومَ أُحُدٍ عشرةٌ فيصلِّي عليهِم ، وعلى حَمزةَ ، ثمَّ يُرفَعُ العَشرةُ ، وحمزةُ مَوضوعٌ ، ثمَّ تُوضَعُ عشرةٌ ، فيصلِّي عليهم ، وعلَى حمزةَ معَهُم .
كانَ قَتلى أُحُدٍ يُؤتَى بتِسعةٍ وعاشرُهُم حَمزةُ ، فيصلِّي عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ يحملونَ ، ثمَّ يؤتى بتِسعةٍ ، فيصلِّي عليهم وحمزةُ مَكانَهُ ، حتَّى صلَّى عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
فَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ حين فاءَ الناسُ من القتالِ، [فقال] رَجُلٌ: رأيْتُه عندَ تلك الشَّجرةِ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَه، فلما رآهُ ورأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ وبَكى، فقام رَجُلٌ من الأنصارِ، فرَمى عليه بثوبٍ، ثم جيء بحمزةَ فصُلِّيَ عليه، ثم بالشُّهداءِ، فيُوضَعون إلى جانبِ حمزةَ، فيُصَلَّى عليهم ثم يُرفعون ويُترَكُ حمزةُ حتى صُلِّيَ على الشُّهداءِ كُلِّهم، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حمزةُ سيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ فرأيتُهُم يرفَعونَ أيديَهُم في البَرانِسِ .
لا مزيد من النتائج