نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل : من دعا إلى الجمل الأحمر ؟ فقال»· 17 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجُل : مَن دعا إلى الجمَلِ الأحمَرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا وجَدْتَ إنَّما بُنِيَتِ المساجِدُ لِمَا بُنِيَتْ له )
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ رجلٌ : مَن دعا إلى الجملِ الأحمرِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا وجدتَهُ ، إنَّما بُنيَتِ المساجدُ لما بُنيَت لَهُ
لما نزل المسلمون وأقبل المشركون نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عتبةَ بنِ ربيعةَ وهو على جملٍ أحمرَ فقال إن يكنْ عندَ أحدٍ من القومِ خيرٌ فهو عندَ صاحبِ الجملِ الأحمرِ إن يطيعوه يَرشدوا وهو يقولُ يا قومِ أطيعونِي في هؤلاءِ القومِ فإنكم إنْ فعلتم لن يزالَ ذلك في قلوبِكم ينظرُ كلُّ رجلٍ إلى قاتلِ أخيه وقاتلِ أبيه فاجعلوا حقَّها برأسِي وارجِعوا فقال أبو جهلٍ انتفخَ واللهِ شجرُه حينَ رأى محمدًا وأصحابَه إنما محمدٌ وأصحابُه كأكلةِ جزورٍ ولو قد التقينا فقال عتبةُ ستعلمُ من الجبانُ المفسدُ لقومِه أما واللهِ إني لأرَى قومًا يضربونكم ضربًا أما ترون كأن رؤوسَهم الأفاعِي وكأن وجوهَهم السيوفُ ثم دعا أخاه وابنَه فخرج يمشِي بينَهما ودعا بالمبارزةِ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجُل : مَن دعا إلى الجمَلِ الأحمَرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا وجَدْتَ إنَّما بُنِيَتِ المساجِدُ لِمَا بُنِيَتْ له ) .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ رَجلٌ: من دعا إلى الجملِ الأحمرِ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا وجدتَ، إنَّما بُنيَتِ المساجدُ لما بُنيَت لَهُ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ رجلٌ : مَن دعا إلى الجملِ الأحمرِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا وجدتَهُ ، إنَّما بُنيَتِ المساجدُ لما بُنيَت لَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا صَلَّى قامَ رَجُلٌ فقال: مَن دَعا إلى الجَمَلِ الأحمَرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا وجَدتَ، إنَّما بُنيَتِ المَساجِدُ لِما بُنيَت له. .
أنَّ رَجُلًا نَشَدَ في المَسجِدِ فقال: مَن دَعا إلى الجَمَلِ الأحمَرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا وجَدتَ، إنَّما بُنيَتِ المَساجِدُ لِما بُنيَت له. .
حديث: سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا ينادي في المسجِدِ: مَن دعا إلى الجَمَلِ الأحمَرِ [ فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا وجَدْتَ، إنَّما بُنِيَتِ المَسَاجِدُ لِما بُنِيَتْ له.] .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ رَجُلٌ فقال: مَن دَعا للجَمَلِ الأحمَرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا وجَدتَ؛ إنَّما بُنيَتِ المَساجِدُ لما بُنيَت لَه .
مَن يَصعَدُ الثَّنيَّةَ -ثَنيَّةَ المُرارِ- فإنَّه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بَني إسرائيلَ. قال: فكانَ أوَّلَ مَن صَعِدَها خَيلُنا -خَيلُ بَني الخَزرَجِ- ثُمَّ تَتامَّ النَّاسُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكُلُّكُم مَغفورٌ له، إلَّا صاحِبَ الجَمَلِ الأحمَرِ. فأتَيناه فقُلنا له: تَعالَ، يَستَغفِرْ لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: واللهِ لأن أجِدَ ضالَّتي أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَستَغفِرَ لي صاحِبُكُم. قال: وكانَ رَجُلٌ يَنشُدُ ضالَّةً له. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نادِ حَمزةَ. فقُلتُ: مَن هو صاحبُ الجَملِ الأحمرِ؟ فقال حَمزةُ: هو عُتبةُ بنُ رَبيعةَ، فبارَزَ يَومَئِذٍ حَمزةُ عُتبةَ، فقَتَلَه. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يصْعَدْ ثَنِيَّةَ المُرارِ -أو المِرارِ- فإنَّه يُحَطُّ عنْهُ ما حُطَّ عنْ بَني إسرائيلَ، فكانَ أوَّلَ مَن صَعِدَها خَيْلُنا خَيْلُ بَني الخَزْرجِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّكُم مَغْفورٌ لهُ إلَّا صاحِبَ الجَمَلِ الأحْمَرِ قالَ: وإذا هُو أعْرابيٌّ يَنْشُدُ ضالَّةً لَهُ، قُلْنا لهُ: تعالَ يَستَغْفِرْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لَأنْ أجِدَ ضالَّتِي أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ يَسْتَغْفِرَ لي صاحبُكُم. .
مَن صعِد الثَّنيَّةَ ثَنيَّةَ المُرارِ فإنَّه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بني إِسرائيلَ قال جابرٌ فكان أوَّلَ مَن صعِدها خَيْلُنا بني الخَزْرَجِ ثمَّ تتامَّ النَّاسُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّكم مغفورٌ له إلَّا صاحبَ الجَملِ الأحمَرِ فقُلْنا تعالَ يستغفِرْ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لَأنْ أجِدَ ضالَّتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يستغفِرَ لي صاحبُكم وإذا هو ينشُدُ ضالَّةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل حائطَ رجلٍ من الأنصارِ فإذا فيهِ جملٌ فلمَّا رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذرفتْ عيناهُ فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمسح سراتَهُ إلى سَنَامِهِ وذِفْرَاهُ فسكن قال من ربُّ هذا الجملَ لمن هذا الجملُ فجاء فتًى من الأنصارِ فقال هو لي يا رسولَ اللهِ فقال ألا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ التي مَلَّكَكَ اللهُ إياها فإنَّها تشكو إليَّ أنك تُجِيعُهُ وتُدْئِبُهُ .
لما نزل المسلمون وأقبل المشركون نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عتبةَ بنِ ربيعةَ وهو على جملٍ أحمرَ فقال إن يكنْ عندَ أحدٍ من القومِ خيرٌ فهو عندَ صاحبِ الجملِ الأحمرِ إن يطيعوه يَرشدوا وهو يقولُ يا قومِ أطيعونِي في هؤلاءِ القومِ فإنكم إنْ فعلتم لن يزالَ ذلك في قلوبِكم ينظرُ كلُّ رجلٍ إلى قاتلِ أخيه وقاتلِ أبيه فاجعلوا حقَّها برأسِي وارجِعوا فقال أبو جهلٍ انتفخَ واللهِ شجرُه حينَ رأى محمدًا وأصحابَه إنما محمدٌ وأصحابُه كأكلةِ جزورٍ ولو قد التقينا فقال عتبةُ ستعلمُ من الجبانُ المفسدُ لقومِه أما واللهِ إني لأرَى قومًا يضربونكم ضربًا أما ترون كأن رؤوسَهم الأفاعِي وكأن وجوهَهم السيوفُ ثم دعا أخاه وابنَه فخرج يمشِي بينَهما ودعا بالمبارزةِ .
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نادِ حَمْزةَ»، فكانَ أقرَبَهم إلى المُشْرِكينَ من صاحِبِ الجمَلِ الأحمَرِ، وماذا يَقولُ له، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ في القَومِ أحَدٌ يأمُرُ بخَيرٍ فعسَى يَكونُ صاحِبَ الجمَلِ الأحمَرِ، فقالَ لي حَمْزةُ: هو عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وهو يَنْهى عنِ القِتالِ، وهو يَقولُ: يا قَومُ، إنِّي أرَى قَومًا لا تَصِلونَ إليهم وفيكم خَيرٌ، يا قَومُ، اعْصِبوها اليَومَ بي، وقُولوا: جبُنَ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، ولقدْ علِمْتُم أنِّي لسْتُ بأجْبَنِكم، فسمِعَ بذلك أبو جَهلٍ فقالَ: أنتَ تَقولُ هذا، لو غَيرُكَ قالَ قد مُلِئْتَ رُعبًا، فقالَ: إيَّايَ تَعني يا مُصفِّرَ اسْتِه، قالَ: فبرَزَ عُتْبةُ، وأخُوه شَيْبةُ وابْنُه الوَليدُ فقالوا: مَن يُبارِزُ؟ فخرَجَ فِتْيةٌ منَ الأنْصارِ شَبَبةٌ، فقالَ عُتْبةُ: لا نُريدُ هؤلاء، ولكنْ يُبارِزُنا من أعْمامِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قُمْ يا حَمْزةُ، قُمْ يا عُبَيدةُ، قُمْ يا عَليُّ»، فبرَزَ حَمْزةُ لعُتْبةَ، وعُبَيدةُ لشَيْبةَ، وعَليٌّ للوَليدِ، فقتَلَ حَمْزةُ عُتْبةَ، وقتَلَ عَليٌّ الوَليدَ، وقتَلَ عُبَيدةُ شَيْبةَ، وضرَبَ شَيْبةُ رِجلَ عُبَيدةَ فقَطَعَها فاستَنقَذَه حَمْزةُ وعَليٌّ حتَّى تُوفِّيَ بالصَّفْراءِ. .
لا مزيد من النتائج