نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت أو في الكعبة»· 50 نتيجة
الترتيب:
صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في البيتِ . وقال أبو قَطَنٍ : صلى في الكعبةِ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ البَيتِ صلَّى رَكْعتينِ في قبلِ الكعبةِ ، ثمَّ قالَ : هذِهِ القبلةُ
أنه دخَل البيتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يصلِّ في البيتِ ، ولكنَّه لما خرَج فنزَل ركَع ركعتينِ عندَ بابِ الكعبةِ
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ أو فتحِ مكةَ على درجةِ البيتِ أو الكعبةِ
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الفتحِ أو فتحِ مَكَّةَ على درجةِ البيتِ أوِ الْكعبة.
كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني في الحجر فقال صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت
كنتُ أُحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصلِّي فيه فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخَلَني الحِجْرَ وقال صلِّي في الحِجْرِ إن أردْتَ دخولَ البيتِ فإنَّما هو قطعةٌ من البيتِ ولكنَّ قَومَك استقصروهُ حين بَنُوا الكعبةَ فأخرجوهُ من البيتِ
كنتُ أحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحجرَ ، فقالَ: صلِّي في الحِجرِ إن أردتِ دخولَ البيتِ ، فإنَّما هوَ قِطعةٌ منَ البيتِ ، ولَكِنَّ قومَكِ استَقصروهُ حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرَجوهُ منَ البيتِ
عن عائشةَ أنَّها قالَت : كنتُ أُحبُّ أن أدخلَ البَيتَ فأصلِّيَ فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِيَدي فأدخلَني في الحِجرِ فقالَ صلِّي في الحِجرِ إذا أردتِ دخولَ البَيتِ فإنَّما هوَ قطعةٌ منَ البَيتِ فإنَّ قَومَكِ اقتَصروا حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرجوهُ منَ البَيتِ
لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة انطلقت فوافقته وقد خرج من الكعبة وأصحابه قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسطهم
لما فَتَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مكةَ انطلَقْتُ فوافَقْتُه قد خَرجَ مِن الكعبةِ، وأصحابُه قد استلموا البيتَ مِن البابِ إلى الحَطِيمِ، وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وسْطَهم.
كنتُ أُحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصلِّيَ فيه ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي فأدخلني الحِجرَ ، وقال : صلِّ في الحِجرِ إن أردتَ دخولَ البيتِ ، فإنَّما هو قطعةٌ من البيتِ ولكنَّ قومَك استقصروه حين بنَوُا الكعبةَ ، فأخرجوه من البيتِ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ حبشيٍّ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى بابِ الكعبةِ ، ويقولُ ( أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البابَ قِبلةُ البيتِ )
لما فتح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ قلت : لألبسنّ ثيابي فلأنظرنّ كيفَ يصنعُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فانطلقْتُ ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرجَ من الكعبةِ هو وأصحابهُ قد اسْتلموا البيتَ من البابِ إلى الحطيمِ ، وقد وضعوا خُدودهُم على البيت ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوسطهُم .
لما فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قلتُ . . . فلَأنظُرنَّ كيف يصنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقتُ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد خرج من الكعبةِ هو وأصحابُه وقد استلَموا البيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسطُهم
أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يدخلَ الكعبةَ ، فقَابلتْهُ دوَّارةُ صورةٍ فرجعَ وقالَ : يا أبا بَكْرٍ ، اذهب فامحُ تلكَ الدَّوَّارةَ الَّتي في البيتِ ، فمَحاها أبو بَكْرٍ ثمَّ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
لما فتح رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة قلت لألبسن ثيابي وكانت داري على الطريق فلأنظرن كيف يصنع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فانطلقت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من البًاب إلى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وسطهم
لما فتحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ قلت: لألبسنَّ ثيابِي وكانت دارِي على الطريقِ فلأنظرنَّ كيف يصنعُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ,فانطلقتُ فرأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قد خرجَ من الكعبةِ هو وأصحابَه وقد استلموا البيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم وسطَهم.
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قلتُ : لألبَسنَّ ثيابي وَكانَت داري على الطَّريقِ فلَأنظرنَّ كيفَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ ، فانطلقتُ فرأيتُه قد خرجَ منَ الكعبةِ هوَ وأصحابُهُ قدِ استلموا البيتَ منَ البابِ إلى الحطيمِ وقد وضعوا خدودَهُم على البيتِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسطَهُم.
لما نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واطمأنَّ الناسُ خرج حتى جاء البيتَ فطاف به ، فلما قضى طوافَه دعا عثمانَ بنَ طلحةَ فأخذ منه مفتاحَ الكعبةِ ففتح له فدخَلَها ، ثم وقف على بابِ الكعبةِ فخطبَ
أرادَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يدخُلَ الكَعبةَ فقابَلَته دَوَّارَةُ صورَةٍ فرجَعَ وقالَ يا أبا بكرٍ اذهَب فامحُ تلكَ الدَّوَّارَةَ الَّتي في البَيتِ فمَحاها أبو بَكرٍ ثمَّ دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ
لقيَ أبا هرَيرةَ رجلٌ وهو يطوفُ في البَيتِ فقال يا أبا هرُيرةَ أنتَ نهَيتَ النَّاسَ عن صَومِ يومِ الجُمعةِ قال لا وربِّ الكعبةِ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ يومَ فتحِ مَكَّةَ ، ورَديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ ، فأَناخَ في ظلِّ الكعبةِ . قالَ ابنُ عمرَ فَسبقتُ النَّاسَ وقد دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ وأسامةُ في البَيتِ ، فقلتُ لبلالٍ مِن وراءِ البابِ: أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: صلَّى بحيالِكَ بينَ السَّارِيَتينِ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة ومعه بلال وأسامة وعثمان ابن طلحة قال ابن عمر: فسألت بلالا: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه ، وثلاثة أعمدة وراءه ، ثم صلى ، قال : وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة
دخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة ومعه بلال وأسامة وعثمان وقد أجاف عليهم الباب فجئت فقعدت بالأرض فمكثوا فيه مليا فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيت الدرج فدخل البيت فقلت أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا هاهنا ونسيت أن أسأل كم صلى
دخَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ وفي البيتِ وحولَ الكعبةِ ثلاثُمئةٍ وستونَ صنمًا تُعبَدُ مِن دونِ اللهِ ، فأمَر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكبَّتْ على وجهِها ، ثم قال : جاءَ الحقُّ وزَهَق الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا ، ثم دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فصلَّى فيه ركعتينِ ، فرأى فيه تمثالَ إبراهيمَ ، وإسماعيلَ ، وإسحاقَ ، وقد جعَلوا في يدِ إبراهيمَ الأزلامَ يستقسِمُ بها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قاتَلَهُمُ اللهُ ، ما كان إبراهيمُ يستقسِمُ بالأزلامِ ، ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزعفرانَ فلطَّخه بتلك التماثيلِ
لمَّا بلَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلُمَ أجمَرَتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارَتْ شَرارَةٌ مِن مَجمَرِها في ثِيابِ الكعبةِ فاحترَقَتْ ، فتشاوَرَتْ قُرَيشٌ في هَدمِها وهابوه ، فقال الوليدُ: إنَّ اللهَ لا يُهلِكُ مَن يُريدُ الإصلاحَ ، فارتَقى على ظاهِرِ البيتِ ومعَه العبَّاسُ فقال: اللهمَّ لا نُريدُ إلَّا الإصلاحَ ، ثم هَدَم. فلمَّا رأَوه سالِمًا تابَعوه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل الكعبةَ ، هو وأسامةُ وبلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ الحجبيُّ . فأغلقها عليهِ . ثم مكث فيها . قال ابنُ عمرَ : فسألتُ بلالًا ، حين خرج : ما صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : جعل عموديْنِ عن يسارِه . وعمودًا عن يمينِه . وثلاثةَ أعمدةٍ وراءَه . وكان البيتُ يومئذٍ على ستةِ أعمدةٍ . ثم صلى .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بمكة واطمأن الناس , خرج حتى جاء إلى البيت , فطاف به سبعا على راحلته , يستلم الركن بمحجن في يده , فلما قضى طوافه , دعا عثمان بن طلحة , فأخذ منه مفتاح الكعبة , ففتحت له , فدخلها , فوجد فيها حمامة من عيدان فكسرها بيده ثم طرحها , ثم وقف على باب الكعبة وقد استكف له الناس في المسجد . قال ابن إسحاق : فحدثني بعض أهل العلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على باب الكعبة فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , صدق وعده , ونصر عبده , وهزم الأحزاب وحده , ألا كل مأثرة أو دم أو مال يدعى , فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج . وذكر بقية الحديث في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ , إلى أن قال : ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد , فقام إليه علي بن أبي طالب ومفتاح الكعبة في يده , فقال : يا رسول الله , اجمع لنا الحجابة مع السقاية , صلى الله عليك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين عثمان بن طلحة ؟ فدعى له , فقال له : هاك مفتاحك يا عثمان , اليوم يوم وفاء وبر
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل الكعبةَ، وأُسامَةُ بنُ زيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحَةَ الحَجَبيُّ، فأغلَقَها عليهِ، ومكثَ فيها، فسألتُ بلالًا حين خرج : ما صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : جعل عمودًا عن يسارهِ، وعمودًا عن يمينهِ، وثلاثةَ أعمِدَةٍ وراءهُ، وكان البيتُ يومَئِذٍ علَى سِتَّةِ أعمِدَةٍ، ثم صلَّى .