نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فرأى في القبلة نخامة فلما قضى»· 16 نتيجة
الترتيب:
صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في المسجدِ فرأى في القبلةِ نخامةً فلما قضى صلاتَه قال إنَّ أحدَكم إذا صلى في المسجدِ فإنه يناجي ربَّه وإن اللهَ تباركَ وتعالَى يستقبلُه بوجهِه فلا يتنخَّمَنَّ أحدُكم في القبلةِ ولا عن يمينِه ثم دعا بعودٍ فحكَّه ثم دعا بخلوقٍ فخضَبه
صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في المسجدِ فرأى في القبلةِ نخامةً فلما قضى صلاتَه قال إنَّ أحدَكم إذا صلى في المسجدِ فإنه يناجي ربَّه وإن اللهَ تباركَ وتعالَى يستقبلُه بوجهِه فلا يتنخَّمَنَّ أحدُكم في القبلةِ ولا عن يمينِه ثم دعا بعودٍ فحكَّه ثم دعا بخلوقٍ فخضَبه .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، فرَأى في القِبلَةِ نُخامَةً، فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: إنَّ أحدَكم إذا صلَّى في المَسجِدِ فإنَّه يُناجي رَبَّه، وإنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى يَستقبِلُه بوَجهِه، فلا يَتَنخَّمَنَّ أحدُكم في القِبلَةِ ولا عن يَمينِه، ثُمَّ دَعا بعُودٍ فحَكَّه، ثُمَّ دَعا بخَلوقٍ فخَضَّبَه. .
"كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ العَراجينَ، يُمسِكُها في يَدِه، فدخَل المسجِدَ فرَأى نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ، فحَتَّها به، حتى أَنْقاها". .
سألتُ ابنَ عُمَرَ في الصُّفْرةِ في المسجدِ، فقال: رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قِبْلةِ المسجدِ نُخامةً، فقال: غيرُ ذا أَحسَنُ مِن ذا. فسمِعَه الرَّجُلُ، فصَفَّرَ مكانَها، فلمَّا قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: هذا أَحسَنُ مِن ذاك، فصَفَّرَ النَّاسُ مساجدَهُم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى بُصاقًا في جِدارِ القِبلةِ فحَكَّه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: إذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فلا يَبصُقْ قِبَلَ وجههِ؛ فإنَّ اللهَ قِبَلَ وجههِ إذا صَلَّى. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رَأى نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ. إلَّا الضَّحَّاكَ؛ فإنَّ في حَديثِه: نُخامةً في القِبلةِ، بمَعنى حَديثِ مالِكٍ. .
قُلْتُ لابنِ عُمَرَ : ما كان بَدءُ هذا الزعفَرانِ في المسجدِ ؟ قال : خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَى نُخامَةً في قِبلَةِ المسجدِ فقال : غيرُ هذا أحسَنُ من هذا . فسَمِعَ بذلك رجلٌ فجاء بزَعفَرانَ فحَكَّها ثم طلَى بالزعفَرانِ مكانَها , فلما رأَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟لك قال : هذا أحسَنُ من الأولِ . قال : وصنَعَه الناسُ . .
قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاستفتح الصلاةَ ، فرأى نخامةً في القِبلةِ ، فخلع نعلَه ، ثم مشى إليها فحتَّها ، يفعلُ ذلك ثلاثَ مراتٍ ، فلما قضى صلاتَه أقبل على الناسِ ، فقال : ( إنَّ أحدَكم إذا قام في صلاتِه فإنَّهُ يقومُ بين يديِ اللهِ عزَّ وجلَّ مستقبلٌ ربَّهُ تبارك وتعالى ، ومَلِكُه عن يمينِه ، وقرينُه عن يسارِه ، فلا يتفِلنَّ أحدُكم بين يديه ، ولا عن يمينِه ، ولكن عن يسارِه ، وتحت قدمِه اليسرى ، ثم ليُعْرُك فليُشدِّد عركه ، فإنما يعركُ أذنيِ الشيطانِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يحِبُّ العراجين ولا يزالُ في يدِه منها , فدخل المسجدَ فرأى نخامةً في قبلةِ المسجدِ فحكَّها , ثمَّ أقبل على النَّاسِ مُغضَبًا فقال : أيُسرُّ أحدُكم أن يُبصقَ في وجهِه ؟ , إنَّ أحدَكم إذا استقبل القبلةَ إنَّما يستقبلُ ربَّه عزَّ وجلَّ , والملَكُ عن يمينِه فلا يتفُلْ عن يمينِه ولا في قبلتِه , وليبصُقْ على يسارِه وتحت قدمِه , فإن عجَّل به أمرٌ فليفعلْ هكذا , , ووصف ابنُ عجلانَ ذلك : أن يتفُلَ في ثوبِه ثمَّ يردَّ بعضَه على بعضٍ .
عن أبي سعيدٍ: أنَّه خرَج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأى نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ، فحكَّها، ثُمَّ قال: إذا بصَق أحدُكم في صلاتِه فليبصُقْ عن يَسارِه أو تحتَ رِجلِه، وإذا نزَع أحدُكم نَعلَه فليجعَلْها عن يَسارِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى نُخامةً في حائطِ القِبْلةِ فغضِب .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى في جِدارِ القِبلةِ مُخاطًا أو بُصاقًا أو نُخامةً، فحَكَّه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى في جِدارِ القِبلةِ بُصاقًا أو مُخاطًا أو نُخامةً، فحَكَّه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يحِبُّ العراجِينَ ولا يزال في يدِه منها، فدخل المسجدَ فرأى نخامةً في قبلةِ المسجدِ فحَكَّها، ثمَّ أقبل على النَّاس مُغضَبًا، فقال: أيسُرُّ أحدَكم أن يُبصَقَ في وَجْهِه؟! إنَّ أحدَكم إذا استقبل القبلةَ فإنما يستقبِلُ رَبَّه عزَّ وجَلَّ، والملَكُ عن يمينِه فلا يتفُلْ عن يمينِه ولا في قِبلتِه، ولْيبصُقْ عن يسارِه أو تحت قدَمِه، فإن عَجِلَ به أمرٌ فليقُلْ هكذا، ووصف لنا ابنُ عَجْلانَ ذلك: أن يتفُلَ في ثوبِه، ثمَّ يردَّ بعضَه على بعضٍ .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يحبُّ العَراجينَ ولا يزالُ في يدِه منها, فدخل المسجدَ فرأى نُخامَةً في قبلةِ المسجدِ فحكَّها ثم أقبل على الناسِ مغضبًا فقال: أيسُرُّ أحدُكم أن يُبْصَقَ في وجهِه؟ إن أحدكم إذا استقبلَ القبلة فإنما يستقبلُ ربَّه عز وجل والملكُ عن يمينِه فلا يتْفُلْ عن يمينِه ولا في قبلتِه وليبصقْ عن يسارِه أو تحت قدمِه فإن عجَل به أمرٌ فليقلْ هكذا, ووصف لنا ابنُ عجْلانَ ذلك أن يتفلَ في ثوبِه ثم يردَّ بعضَه على بعضٍ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُحِبُّ العَراجينَ، ولا يَزالُ في يَدِه منها، فدخَلَ المسجِدَ، فرَأى نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ، فحَكَّها، ثم أقبَلَ على الناسِ مُغضَبًا، فقال: "أيسُرُّ أحَدَكم أنْ يُبصَقَ في وَجهِه، إنَّ أحَدَكم إذا استَقبَلَ القِبلةَ فإنَّما يَستَقبِلُ ربَّه عزَّ وجلَّ، والمَلَكُ عن يَمينِه، فلا يَتفُلْ عن يَمينِه، ولا في قِبلتِه، ولْيَبصُقْ عن يَسارِه، أو تحتَ قَدمِه، فإنْ عَجِلَ به أمرٌ فلْيقُلْ هكذا"، ووصَفَ لنا ابنُ عَجلانَ ذلك: أنْ يَتفُلَ في ثوبِه، ثم يَرُدَّ بعضَه على بعضٍ. .
لا مزيد من النتائج