نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ، فقرأ بآية حتى أصبح ، يركع بها ويسجد بها»· 17 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً فقرأ بآيةٍ حتَّى أصبحَ يركعُ بها ويسجدُ بها { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ . . . } الآية ، فلمَّا أصبح قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما زلتَ تقرأُ هذه الآيةَ حتَّى أصبحتَ تركعُ بها وتسجدُ بها . قال : إني سألتُ ربيَ الشفاعةَ لأمتي فأعطانيها وهي نائلةٌ إنْ شاء اللهُ لمن لا يشركُ باللهِ شيئًا
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقرأَ بآيةٍ حتَّى أصبحَ ، يركعُ بِها ويسجدُ بِها : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، فلمَّا أصبحَ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما زلتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ حتَّى أصبحتَ تركعُ بِها وتسجدُ بِها ؟ قالَ : إنِّي سألتُ ربِّي ، عزَّ وجلَّ ، الشَّفاعةَ لأمَّتي ، فأعطانيها ، وَهيَ نائلةٌ إن شاءَ اللَّهُ لمن لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً فقرأ بآيةٍ حتَّى أصبحَ يركعُ بها ويسجدُ بها { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ . . . } الآية ، فلمَّا أصبح قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما زلتَ تقرأُ هذه الآيةَ حتَّى أصبحتَ تركعُ بها وتسجدُ بها . قال : إني سألتُ ربيَ الشفاعةَ لأمتي فأعطانيها وهي نائلةٌ إنْ شاء اللهُ لمن لا يشركُ باللهِ شيئًا .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فقرَأَ بآيةٍ حتى أصبَحَ، يَركَعُ بها ويَسجُدُ بها: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]، فلمَّا أصبَحَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما زِلْتَ تَقرَأُ هذه الآيةَ حتى أصبَحْتَ، تَركَعُ بها، وتَسجُدُ بها، قال: إنِّي سأَلْتُ رَبِّي الشفاعةَ لأُمَّتي فأَعْطانيها، وهي نائلةٌ إنْ شاءَ اللهُ لمَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا. .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقرأَ بآيةٍ حتَّى أصبحَ ، يركعُ بِها ويسجدُ بِها : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، فلمَّا أصبحَ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما زلتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ حتَّى أصبحتَ تركعُ بِها وتسجدُ بِها ؟ قالَ : إنِّي سألتُ ربِّي ، عزَّ وجلَّ ، الشَّفاعةَ لأمَّتي ، فأعطانيها ، وَهيَ نائلةٌ إن شاءَ اللَّهُ لمن لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فافتتحَ البقَرةَ، فقرأَ حتَّى انتَهَى إلى المائةِ، فقلتُ: يركَعُ، ثمَّ مضَى حتَّى بلغَ المائتينِ، فقلتُ: يركعُ، ثمَّ قرأَ حتَّى خَتمَها، فقلتُ: يركعُ، ثمَّ افتتحَ النِّساءَ، فقرأَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، وقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثمَّ سجدَ، وَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ، فقالَ في سجودَهُ: سبحانَ ربِّيَ الأعلى، وَكانَ إذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ سألَ، وإذا مرَّ بآيةِ عذابٍ تعوَّذَ، وإذا مرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهٌ للَّهِ سبَّحَ .
عن مَسروقٍ ، قالَ: قالَ لي رجلٌ من أَهْلِ مَكَّةَ: هذا مَقامُ أخيكَ تميمٍ الدَّاريِّ ، لقد رأيتُهُ قامَ ليلةً ذات حتَّى - أصبحَ أو كادَ أن يُصْبِحَ - ، يقرأُ آيةً ، يركعُ بِها ويسجدُ ، ويَبكي أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ الآيةَ .
صَلَّيْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فافْتَتَحَ البَقَرةَ [فقَرَأَ]، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئةِ، فمَضى، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئتينِ، فمَضى، فقُلْتُ: يُصَلِّي بِها في رَكْعةٍ، فمَضى، فافْتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأَها، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرانَ فقَرَأَها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسْبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سألَ، وإذا مَرَّ بآيةِ تَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فقالَ: "سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ"، فكانَ رُكوعُه نَحْوًا مِن قِيامِه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، فكانَ قِيامُه قَريبًا مِن رُكوعِه، ثُمَّ سَجَدَ فجَعَلَ يقولُ: "سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى"، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن رُكوعِه. .
عَن حُذَيفةَ، قال: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، قال: فافتَتَحَ البَقَرةَ فقَرَأ حَتَّى بَلَغَ رَأسَ المِائةِ، فقُلتُ: يَركَعُ، ثُمَّ مَضى حَتَّى بَلَغَ المِائَتَينِ، فقُلتُ: يَركَعُ، ثُمَّ مَضى حَتَّى خَتَمَها، قال: فقُلتُ: يَركَعُ، قال: ثُمَّ افتَتَحَ سورةَ النِّساءِ فقَرَأها، قال: ثُمَّ رَكَعَ، قال: فقال في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، قال: وكانَ رُكوعُه بمَنزِلةِ قيامِه، ثُمَّ سَجَدَ فكانَ سُجودُه مِثلَ رُكوعِه، وقال في سُجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، قال: وكانَ إذا مَرَّ بآيةِ رَحمةٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها عَذابٌ تَعَوَّذَ، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهٌ للَّهِ سَبَّحَ. .
عن مطرف قال: قعدتُّ إلى نفرٍ من قريشٍ ، فجاءَ رجلٌ فجعلَ يركَعُ ويسجدُ ، ثم يقومُ ثم يركعُ ويسجدُ لا يقعدُ فقلتُ: واللهِ ما أرَى هذا مَا يدرِي ، أينصرِفُ على شفعٍ أو وَتْرٍ ، فقال: لكن اللهَ يدرِي ، سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: من سجدَ للهِ سجدةً كتبَ اللهُ له بها حسنةً ، وحط عنه بها خطيئةً ، ورفعَ له بها درجةً. فقلتُ: من أنتَ ؟ فقال: أبو ذرٍّ .
عن أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً مِنَ اللَّيالي يقرأُ آيةً واحدةً اللَّيلَ كلَّهُ يقومُ بها حتَّى أصبَحَ ويركَعُ ويسجُدُ، فقال القومُ لأبي ذَرٍّ: أيَّةُ آيةٍ؟ فقال: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى قائمًا في التَّطوُّعِ فشقَّ عليه القيامُ ركع ثمَّ سجد سجدتين ثمَّ قعد فقرأ ما بدا له وهو قاعدٌ فإذا أراد أن يركعَ قام فقرأ بعضَ ما يريدُ أن يقرأَ ثمَّ يركعُ ويسجدُ .
عن أبي ذرٍّ : أنه كان يَركَعُ ويسجُدُ ويَرفَعُ ويَسجُدُ ، فعاب ذلك عليه رجلٌ لا أعرِفُه ، فقال : ما منها سجدةٌ أو ركعةٌ إلا رفَعه اللهُ بها درجةً ، وحطَّ عنه بها خطيئةً .
عن مُطَرِّفٍ، قال: قعَدْتُ إلى نَفرٍ من قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ، فجعَلَ يُصلِّي: يَركَعُ ويَسجُدُ، ثُم يقومُ، ثُم يَركَعُ ويَسجُدُ لا يَقعُدُ، فقُلْتُ: واللهِ ما أُرى هذا يَدْري يَنصَرِفُ على شَفعٍ أو وِترٍ، فقالوا: ألَا تَقومُ إليه فتقولَ له؟ قال: فقُمْتُ فقُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، ما أُراكَ تَدْري تَنصَرِفُ على شَفعٍ أو على وِترٍ؟ قال: ولكنَّ اللهَ يَدْري، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سجَدَ للهِ سَجدةً، كتَبَ اللهُ له بها حَسَنةً، وحطَّ بها عنه خَطيئةً، ورفَعَ له بها دَرَجةً، فقُلْتُ: مَن أنتَ؟ فقال: أبو ذَرٍّ، فرجَعْتُ إلى أصْحابي، فقُلْتُ: جَزاكمُ اللهُ من جُلَساءَ شَرًّا، أمَرْتُموني أنْ أُعلِّمَ رَجُلًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن حُذَيفةَ، قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً فافتَتَحَ البَقَرةَ، فقُلتُ: يَركَعُ عِندَ المِائةِ، قال: ثُمَّ مَضى، فقُلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضى، فقُلتُ: يَركَعُ بها، ثُمَّ افتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأها، ثُمَّ افتَتَحَ آلَ عِمرانَ فقَرَأها، يَقرَأُ مُستَرسِلًا، إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فجَعَلَ يَقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، فكانَ رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ قامَ طَويلًا قَريبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فقال: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن قيامِه. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فقرأَ بمائةِ آيةٍ لم يرْكع فمضى قلتُ يختِمُها في الرَّكعتينِ فمضى قلتُ يختمُها ثمَّ يرْكعُ فمضى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساءِ ثمَّ قرأَ سورةَ آلِ عمرانَ ثمَّ رَكعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا لَكَ الحمدُ وأطالَ القيامَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ذَكرَهُ .
قُمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَيلةً فقامَ فقرأَ سورةَ البقرةِ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ وتعَوَّذَ قالَ ثمَّ ركعَ بقدرِ قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ذي الجَبروتِ والملَكوتِ ، والكِبرياءِ والعظَمةِ .
لا مزيد من النتائج