نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في المسجد في شهر رمضان ومعه ناس ، ثم صلى»· 12 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرَ مَعناه، يَعني: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً في المَسجِدِ في شَهرِ رَمَضانَ [صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً في المَسجِدِ في شَهرِ رَمَضانَ، ومَعَه ناسٌ، ثُمَّ صَلَّى الثَّانيةَ فاجتَمَعَ تلك اللَّيلةَ أكثَرُ مِن الأولى، فلَمَّا كانَت الثَّالِثةُ أو الرَّابِعةُ امتَلَأ المَسجِدُ حَتَّى اغتَصَّ بأهلِه، فلَم يَخرُجْ إلَيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ النَّاسُ يُنادونَه: الصَّلاةَ، فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ قال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ما زالَ النَّاسُ يَنتَظِرونَكَ البارِحةَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أما إنَّه لم يَخفَ عليَّ أمرُهم، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ عليهم] .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً في المسجِدِ في شَهرِ رمضانَ، ومعه ناسٌ، ثم صلى الثانيةَ فاجْتَمَعَ تلك الليلةَ أكثَرُ مِن الأُولى، فلمَّا كانَتِ الثالثةُ أو الرابعةُ امتَلَأ المسجِدُ حتى اغْتَصَّ بأهْلِه، فلم يَخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فجعَلَ الناسُ يُنادونَه: الصلاةَ، فلم يَخرُجْ، فلمَّا أصبَحَ، قال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: ما زالَ الناسُ يَنتَظِرونكَ البارحةَ يا رسولَ اللهِ، قال: أما إنَّه لم يَخْفَ علَيَّ أمْرُهُم، ولكِنِّي خشيتُ أنْ تُكتَبَ عليهم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى ذاتَ لَيلةٍ في المَسجِدِ، فصَلَّى بصَلاتِه ناسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ القابِلةِ، فكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجتَمَعوا مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ أوِ الرَّابِعةِ، فلَم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أصبَحَ قال: قد رَأيتُ الذي صَنَعتُم ولَم يَمنَعْني مِنَ الخُروجِ إليكُم إلَّا أنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ علَيكُم، وذلك في رَمَضانَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في المَسجِدِ ذاتَ لَيلةٍ، فصَلَّى بصَلاتِه ناسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ القابِلةِ، فكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجتَمَعوا مِنَ اللَّيلةِ الثَّالِثةِ أوِ الرَّابِعةِ فلَم يَخرُجْ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أصبَحَ قال: قد رَأيتُ الذي صَنَعتُم، فلَم يَمنَعْني مِنَ الخُروجِ إليكُم إلَّا أنِّي خَشيتُ أن تُفرَضَ علَيكُم. قال: وذلك في رَمَضانَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في المسجدِ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى بصلاتِه ناسٌ ثمَّ صلَّى مِن القابلةِ فكثُر النَّاسُ ثمَّ اجتمَعوا مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ فلم يخرُجْ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبَح قال: ( قد رأَيْتُ الَّذي صنَعْتُم فلم يمنَعْني مِن الخروجِ إليكم إلَّا أنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم ) وذلك في رمضانَ .
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى في المسجدِ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى بصلاتِهِ ناسٌ ثمَّ صلَّى من الليلةِ القابلةِ فكثُر النَّاسُ ثمَّ اجْتَمَعُوا من الليلةِ الثالثةِ أو الرَّابعةِ فلمْ يخرُجْ إليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أَصبَحَ قالَ: قدْ رأيتُ الذي صنعتُم ولمْ يمنعْنِي مِنَ الخروجِ إليكُمْ إلا أنِّي خَشيتُ أن يُفرَضَ عليكمْ. وذلكَ في رمضانَ .
نزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى في المَسجِدِ ذاتَ لَيلةٍ في رَمَضانَ، وصلَّى خَلفَه ناسٌ بصَلاتِه، ثم نزَلَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ فكانوا أكثَرَ مِن ذلك، ثم كَثُروا في اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ غَصَّ المَسجِدُ بأهلِهِ، فلم يَنزِلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا في ذلك: ما شأنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَنزِلْ؟ فسمِعَ مَقالَتَهم، فلمَّا أصبَحَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي قد سمِعتُ مَقالَتَكم، وإنَّهُ لم يَمنَعْني أنْ أنزِلَ إليكم إلَّا مَخافةُ أنْ يُفتَرَضَ عليكم قيامُ هذا الشَّهرِ. .
أنَّها أخبَرتْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج ليلةً في رمضانَ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى رجالٌ وراءَه بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أكثرُ منهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الثَّانيةَ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أهلُ المسجدِ ليلةَ الثَّالثةِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قُضيَتْ صلاةُ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يَخْفَ عليَّ مكانُكم ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم فتقعُدوا عنها ) وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُهم في قيامِ شهرِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بقضاءِ أمرٍ فيه يقولُ ( مَن قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا مِن خلافةِ عمرَ رضوانُ اللهِ عليهم أجمعينَ .
تذاكَرْنا ليلةَ القدرِ فأتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ فقال: اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن شهرِ رمضانَ واعتكَفْنا معه فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ رجَع فرجَعْنا معه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ليلةَ القدرِ في المنامِ ثمَّ أُنسيها .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجودَ النَّاسِ بالخَيرِ، وأجودُ ما يَكونُ في شَهرِ رَمَضانَ؛ لأنَّ جِبريلَ كان يَلقاه في كُلِّ لَيلةٍ في شَهرِ رَمَضانَ، حتَّى يَنسَلِخَ يَعرِضُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القُرآنَ، فإذا لَقيَه جِبريلُ كان أجودَ بالخَيرِ مِنَ الرِّيحِ المُرسَلةِ. .
أنَّ ناسًا مِن الصَّحابَةِ كانوا في المسجِدِ فسَمِعوا كلامًا مِنَ السَّماءِ ورأَوا نورًا مِن السَّماءِ وبابًا مِنَ السَّماءِ وذلكَ في شَهرِ رَمضانَ فأخبَروا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بما رأَوا فزَعَم أنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ أمَّا النُّورُ فنورُ رَبِّ العِزَّةِ تعالى وأَمَّا البابُ فبابُ السَّماءِ والكلامُ كلامُ الأَنبياءِ فكُلُّ شَهرِ رَمضانَ علَى هذا الحالِ ولكِنْ هذِهِ ليلةٌ كُشِفَ غِطاؤُها .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في رمضانَ, فرأى ناسًا في ناحية المسجدِ يُصلُّون, فقال : ( ما يصنعُ هؤلاءِ ؟ ) قال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ ناسٌ ليس معهم قرآنٌ وأبيُّ بنُ كعبٍ يقرأ, وهم معه يُصلُّون بصلاتِه, فقال : ( قد أَحسَنوا ) , أو : ( قد أصابوا ) , ولم يَكره ذلك لهم . .
لا مزيد من النتائج