نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة فأطال فيها ، فلما انصرف قلت : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يومًا فأطال فيها فلمَّا انصرف قلنا أو قالوا : يا رسولَ اللهِ أطلتَ اليومَ الصلاةَ . قال : إني صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ . . . .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا صلاةً فأطال فيها فلما انصرف قلْنا أو قالوا يا رسولَ اللهِ أطلتَ اليومَ الصلاةَ قال إني صليتُ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ سألتُ اللهَ عزَّ وجلَّ لأمَّتي ثلاثًا فأعطاني اثنتَين وردَّ عليَّ واحدةً سألتُه أن لا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم فأعطانيها وسألتُه أن لا يُهلَكهم غرقًا فأعطانيها وسألتُه أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فردَّها عليَّ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فأطال فيها قيامَها وركوعَها وسجودَها فلما قضى الصلاةَ قلتُ: يا رسولَ اللهِ لقد صليتَ صلاةً أطلتَ قيامَها وركوعَها وسجودَها قال: إنها صلاةُ رغبةٍ ورهبةٍ وإني سألتُ ربي ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ وزَوَى عني واحدةً سألتُه: أن لا يسلطَ عليهِم سنةً فيُهلِكَهم مجاعةً فأعطانيها وسألتُه: أن لا يسلطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فأعطانيها وسألتُه: أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فمنَعنيها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى والناسُ حولَهُ صلَّى صلاةً خفيفَةً تامَّةَ الركوعِ والسجودِ فجلَسَ يومًا فأطالَ السجودَ حتى أَوْمَأَ بعضُنَا إلى بعْضٍ أن اسكُتُوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوحَى إليه فلمَّا فرَغَ قال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ أطلَّتْ الجلُوسَ حتى أَوْمَأَ بَعُضَنا إلى بعضٍ أنه ينزِلُ علَيْكَ قال لا ولَكِنَّها صلاةُ رغْبَةً ورهْبَةً سأَلْتُ اللهَ فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً سألتُهُ أن لَّا يعذِّبَكُمْ بعذابٍ عذَّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قبْلَكُمْ وسألْتُهُ أن لَّا يُسَلِّطَ على عامَّتِكُمْ عدُوًّا يَسْتَبِيحُكُمْ فأعطانِيهِما وسأَلْتُهُ أن لَّا يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا ويُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فمَنَعَنِيهَا قلتُ له أبوكَ سمِعَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم سمعتُه يقولُ إنه سمِعَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عددَ أصابِعي هذِه العشرُ الأصابعُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى والنَّاسُ حولَهُ ، صلَّى صلاةً خفيفةً تامَّةَ الرُّكوعِ والسُّجودِ . قالَ : فجلسَ يومًا فأطالَ الجلوسَ حتَّى أومأَ بعضُنا إلى بعضٍ : أنِ اسكتوا ، إنَّهُ ينزلُ عليهِ . فلمَّا فرغَ قالَ لَهُ بعضُ القومِ : يا رسولَ اللَّهِ ، لقد أطلتَ الجلوسَ حتَّى أومأَ بعضُنا إلى بعضٍ : إنَّهُ ينزلُ عليهِ . قالَ : لا ولَكِنَّها كانت صلاةَ رغبةٍ ورَهْبةٍ ، سألتُ اللَّهَ فيها ثلاثَ فأعطاني اثنتينِ ، ومنعَني واحدةً . سألتُ اللَّهَ ألَّا يعذِّبَكُم بعذابٍ عذَّبَ بِهِ من كانَ قبلَكُم ، فأعطانيها وسألتُ اللَّهَ ألَّا يسلِّطَ علَى أُمَّتي عدوًّا يستبيحُها ، فأعطانيها . وسألتُهُ ألَّا يلبسَكم شيعًا وألَّا يذيقَ بعضَكُم بأسَ بعضٍ ، فمنعَنيها ، قالَ : قلتُ لَهُ : أبوكَ سمِعَها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : نعم ، سَمِعْتُهُ يقولُ : إنَّهُ سمِعَها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عددَ أصابعي هذِهِ عشرَ أصابعَ .
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فجهَر فيها فلمَّا انصرَف استقبَل النَّاسَ فقال : ( هل قرَأ آنفًا منكم أحَدٌ ) ؟ قالوا : نَعم يا رسولَ اللهِ فقال : ( لَأقولُ ما لي أُنازَعُ القُرآنَ ) .
حديثُ: صلَّى رسولُُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فأطال فيها الرُّكوعَ ... الحديث. .
عن قَتادةَ قال قُلْتُ لأنَسِ بنِ مالكٍ أَرِنا كيفَ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فصلَّى فكان يرفَعُ يدَيْهِ مع كلِّ تكبيرةٍ فلمَّا انصرَف قال هكذا كان صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صلَّى لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومًا صلاةً فلمَّا رفع رأسَهُ من الرُّكوعِ قال سمِع اللَّهُ لمن حمدَهُ فقال رجلٌ مِن خلفِهِ ربَّنا ولك الحمدُ كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه فلمَّا انصرف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال ثلاثَ مرَّاتٍ مَن المتكلِّمُ آنِفًا قال الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللَّهِ قال والَّذي نفسي بيدِه لقد رأيتُ بضعَةً وثلاثين ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يكتبُها أوَّلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى صَلاةَ الكُسوفِ، فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: قد دَنَت مِنِّي الجَنَّةُ حتَّى لَوِ اجتَرَأتُ عليها لَجِئتُكُم بقِطافٍ مِن قِطافِها، ودَنَت مِنِّي النَّارُ حتَّى قُلتُ: أي رَبِّ، وأنا معهُم! فإذا امرَأةٌ -حَسِبتُ أنَّه قال- تَخدِشُها هِرَّةٌ، قُلتُ: ما شَأنُ هذه؟ قالوا: حَبَسَتها حتَّى ماتَت جوعًا، لا أطعَمَتها، ولا أرسَلَتها تَأكُلُ -قال نافِعٌ: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن خَشيشِ- أو خَشاشِ الأرضِ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا بأصحابِهِ فلمَّا انصرفَ قال كيفَ رأيتُم صلاتِي قالوا ما أحسنَ ما صلَّيْتَ قال قَدْ نُسِّيتُ آيةً وإنَّ مِنْ حُسْنِ صلاةِ المرءِ أنْ يَحْفَظَ قِرَاءَةَ الإمامِ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاةَ الْكسوفِ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ انصرفَ ، فقالَ : لقد دنَت منِّي الجنَّةُ حتَّى لوِ اجترأتُ عليْها لجئتُكم بقِطافٍ من قطافِها ، ودنت منِّي النَّارُ حتَّى قلتُ : أي ربِّ وأنا فيهم قالَ نافعٌ حسِبتُ أنَّهُ قالَ : ورأيتُ امرأةً تخدِشُها هرَّةٌ لَها ، فقلتُ : ما شأنُ هذِهِ ؟ قالوا : حبَستْها حتَّى ماتَت جوعًا ، لا هيَ أطعَمتْها ولا هيَ أرسلتْها تأْكلُ مِن خشاشِ الأرضِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بأصحابِه فَلمَّا انصرفَ ، قال : كيفَ رَأيتُمْ صَلاتِي ؟ قالوا : ما أَحسنَ ما صلَّيتَ ! قال : قَد نَسيتُ آيةَ كذَا ، إنَّ مِن حُسْنِ صَلاةِ المرْءِ أن يَحفَظَ قِراءَةَ الإمامِ .
حديثُ صَلاةِ الكُسوفِ [يعني حديث: خَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَصَلَّى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاسِ، فَقامَ، فأطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فأطالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القِيامَ وهو دُونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكُوعَ وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجُودَ، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ما فَعَلَ في الأُولَى، ثُمَّ انْصَرَفَ وقَدِ انْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ، لا يَخْسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذا رَأَيْتُمْ ذلكَ، فادْعُوا اللَّهَ، وكَبِّرُوا وصَلُّوا وتَصَدَّقُوا. ثُمَّ قالَ: يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ ما مِن أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ لو تَعْلَمُونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.] .
لا مزيد من النتائج