نتائج البحث عن
«صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر صلاة الصبح بغلس ، وهو قريب منهم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ صَلاةَ الصُّبحِ بغَلَسٍ ، وَهوَ قريبٌ منهم ، فأغارَ عليهم ، وقالَ : اللَّهُ أَكبرُ خَرِبت خيبرُ . مرَّتينِ ، إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ { فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ }
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ صَلاةَ الصُّبحِ بغَلَسٍ ، وَهوَ قريبٌ منهم ، فأغارَ عليهم ، وقالَ : اللَّهُ أَكبرُ خَرِبت خيبرُ . مرَّتينِ ، إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ { فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ } .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزا خَيبرَ قالَ: فصلَّينا عندَها صَلاةَ الغَداةِ بغلَسٍ .
أأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صَلاةَ الصُّبحِ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مَرَّةً أخرى فأسفَرَ بها، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك التَّغليسَ حتى ماتَ لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ صلى صلاةَ الصبحِ مرةً بغلَسٍ ثم صلى مرةً أخرى فأسفَر بها ثم كانتْ صلاتُه بعد ذلك التغليسَ حتى ماتَ لم يعدْ إلى أنْ يُسفرَ .
أنَّ رجلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغَلَسٍ ثُمَّ صلَّاها من الغدِ فأسفَر ثُمَّ قال أينَ السَّائلُ؟ فقال أنا فقال الوقتُ فيما بينَ أمسِ واليومِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ ركِبَ فقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيْبَرُ... وذكَرَ بَعْضَ الحديثِ، وظَهَر عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَتَل المُقاتِلةَ، وسَبَى الذَّراريَّ، فصارت صَفِيَّةُ لدِحْيَةَ الكَلْبيِّ، ثُمَّ صارت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تزَوَّجَها، وجعل صَداقَها عِتْقَها، فقال عبدُ العزيزِ لثابتٍ: يا أبا محمَّدٍ، أنت سألْتَ أنسًا ما أمَهَرَها؟ قال: أمْهَرَها نَفْسَها، فتَبَسَّمَ. .
وذَكَر صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وصلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثُمَّ صلَّى مَرَّةً أخرى فأَسْفَرَ بِها، ثُمَّ كانَتْ صَلاتُه بَعْدَ ذلك التَّغْليسَ حتَّى ماتَ، لم يَعُدْ إلى أن يُسفِرَ. .
ذكر صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : وصلَّى الصُّبحَ مرَّةً بغَلَسٍ, ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرَى فأسفر بها , ثمَّ كانت صلاتُه بعد ذلك التَّغليسُ, حتَّى مات لم يعُدْ إلى أن يُسفِرَ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّةً الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثمَّ صلَّى مرَّةً أُخرى فأسفر بها، ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك التَّغليسَ حتَّى مات .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ قَريبًا مِن خَيبَرَ بغَلَسٍ، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ، فقَتَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُقاتِلةَ، وسَبى الذُّرِّيَّةَ، وكان في السَّبيِ صَفيَّةُ، فصارَت إلى دِحيةَ الكَلبيِّ، ثُمَّ صارَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ عِتقَها صَداقَها، فقال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ لثابِتٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، آنتَ قُلتَ لأنَسٍ: ما أصدَقَها؟ فحَرَّك ثابِتٌ رَأسَه تَصديقًا له. .
سأَلْنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كان يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ والمَغرِبَ حينَ تغيبُ الشَّمسُ والعِشاءَ ربَّما عجَّلها وربَّما أخَّرها وكان النَّاسُ إذا جاؤوا عجَّلها وإذا لم يجيئوا أخَّرها وكانوا يُصَلُّونَ الصُّبحَ بغَلَسٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي الصُّبحَ بغَلَسٍ، فيَنصَرِفنَ نِساءُ المُؤمِنينَ لا يُعرَفنَ مِنَ الغَلَسِ -أو لا يَعرِفُ بَعضُهنَّ بَعضًا-. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ رَكِبَ فقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ ويقولونَ: مُحَمَّدٌ والخَميسُ -قال: والخَميسُ الجَيشُ- فظَهَرَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَلَ المُقاتِلةَ وسَبى الذَّراريَّ، فصارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ الكَلبيِّ، وصارَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تَزَوَّجَها، وجَعَلَ صَداقَها عِتقَها، فقال عبدُ العَزيزِ لثابِتٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، أنتَ سَألتَ أنَسَ بنَ مالِكٍ: ما أمهَرَها؟ قال: أمهَرَها نَفسَها، فتَبَسَّمَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا خَيبَرَ، قال: فصَلَّينا عِندَها صَلاةَ الغَداةِ بغَلَسٍ، فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبَ أبو طَلحةَ، وأنا رَديفُ أبي طَلحةَ، فأجرى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زُقاقِ خَيبَرَ، وإنَّ رُكبَتي لَتَمَسُّ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانحَسَرَ الإزارُ عن فخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنِّي لأرى بَياضَ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا دَخَلَ القَريةَ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ} قالها ثَلاثَ مِرارٍ، قال: وقد خَرَجَ القَومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ، قال عبدُ العَزيزِ: وقال بَعضُ أصحابِنا: والخَميسُ، قال: وأصَبناها عَنوةً. .
لا مزيد من النتائج