نتائج البحث عن
«صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الظهر أو العصر ، فسلم في ركعتين من»· 17 نتيجة
الترتيب:
صلى لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العصرِ ، فسلَّمَ في ركعتي، فقامَ ذو اليدين فقال : أُقصرِتِ الصلاةُ يا رسولَ اللهِ ، أم نسيتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كلُّ ذلك لم يكنْ فقال : قد كان بعضَ ذلك يا رسول الله . فأقبلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الناسِ فقال : أصدقَ ذو اليدين ؟ فقالوا : نعم يا رسولَ اللهِ، فأتمَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ما بَقِيَ من الصلاةِ ، ثم سَجَدَ سجدتين وهو جالسٌ بعدَ التسليمِ . وفي روايةٍ : أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين مِن صلاةِ الظهرِ ، ثم سلَّمَ . فأتاه رجلٌ مِن بني سُلَيْمٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أقصُرَتِ الصلاةُ أم نسيتَ ؟ وساقَ الحديثِ .
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ.
صلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ أوِ العَصرَ، فسلَّمَ في رَكْعتينِ فانصرفَ، فقالَ لَهُ ذو الشِّمالينِ ابنُ عمرٍو : أنقَصتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ الحديثَ .
صَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ -أوِ العَصرَ- فسَلَّمَ، فقال له ذو اليَدَينِ: الصَّلاةُ يا رَسولَ اللهِ أنَقَصَت؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: أحَقٌّ ما يقولُ؟ قالوا: نَعَم، فصَلَّى رَكعَتَينِ أُخرَيَينِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، قال سَعدٌ: ورَأيتُ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ صَلَّى مِنَ المَغرِبِ رَكعَتَينِ، فسَلَّمَ وتَكَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى ما بَقيَ وسَجَدَ سَجدَتَينِ، وقال: هَكَذا فعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ أو العصرَ فسلَّمَ مِن ركعتَينِ فانصرفَ فقالَ له ذُو الشمالَينِ بنُ عمرٍو أَنقُصَتِ الصلاةُ أمْ نسِيتَ؟ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما يقولُ ذو اليدَينِ؟ قالُوا: صدقَ يا رسولَ اللهِ فأتَمَّ بِهم الركعتَينِ اللَّتَينِ نقصَ. .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظهرَ أو العصرَ فسلَّمَ مِن ركعتَينِ فانصرفَ فقالَ لَهُ ذو الشمالَينِ ابنُ عمرٍو أنقُصَتْ الصلاةُ أمْ نسيتَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَا يقولُ ذو اليدَينِ قالُوا صدقَ يا رسولَ اللهِ فأتمَّ لهم الركعتَينِ اللَّتَينِ نقصَتَا .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ -أَوِ العصرَ-، فسلَّمَ في ركعتَيْنِ وانصرَفَ، فقال له ذو الشِّمالَيْنِ بنُ عبدِ عمرٍو: أنَقَصَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟! قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يقولُ ذو اليدَيْنِ؟ فقالوا: صدَقَ يا نبيَّ اللهِ، فأتَمَّ بهِمُ الرَّكعتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَقَصَ. .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَي العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، فقال له رَجُلٌ يُقالُ له ذو اليَدَينِ: أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ فقال: بَل نَسِيتُ، فقامَ فصَلَّى الرَّكعَتَينِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثُمَّ سَلَّمَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا زالت الشَّمسُ مِن مَطلَعِها قِيدَ رُمحٍ أو رُمحَينِ كقَدْرِ صَلاةِ العَصْرِ مِن مَغرِبِها، صَلَّى ركعَتَينِ، ثُمَّ أمهَلَ حتى ارتفَعَ الضُّحى صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ، ثُمَّ أمهَلَ حتَّى زالت الشَّمسُ صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ قَبْلَ الظُّهرِ حينَ تَزولُ الشَّمْسُ، فإذا صلَّى الظُّهرَ صَلَّى بَعْدَها رَكعَتَينِ وقَبْلَ العَصْرِ أربَعَ ركَعاتٍ، فذلك سِتَّ عَشْرةَ ركعةً .
صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العَصرِ، فسَلَّمَ في رَكعَتَينِ، فقامَ ذو اليَدَينِ فقال: أقُصِرَتِ الصَّلاةُ يا رَسولَ اللهِ، أم نَسيتَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ ذلك لَم يَكُنْ، فقال: قد كانَ بَعضُ ذلك يا رَسولَ اللهِ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّاسِ، فقال: أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فقالوا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فأتَمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَقيَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ، بَعدَ التَّسليمِ. [وفي روايةٍ]: صَلَّى رَكعَتَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ثُمَّ سَلَّمَ فأتاه رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أقُصِرَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ وساقَ الحَديثَ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ أو العَصرَ، فسلَّمَ في رَكعَتَيْنِ، فقال له ذو الشِّمالَيْنِ بنُ عَبدِ عَمْرٍو، وكان حَليفًا لِبَني زُهرَةَ: أَخُفِّفَتِ الصَّلاةُ أم نَسيتَ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَقولُ ذو اليَدَيْنِ؟ قالوا: صدَقَ يا نبيَّ اللهِ. فأتَمَّ بِهم الرَّكعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نقَصَ. .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ أوِ العَصرَ ، فسلَّمَ في رَكْعتينِ ، فقالَ لَهُ ذو الشِّمالينِ بنُ عبدِ عمرٍو ، وَكانَ حليفًا لبَني زُهْرةَ : أخُفِّفَتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يقولُ ذو اليَدينِ ؟ قالوا : صدقَ يا نبيَّ اللَّهِ . فأتمَّ بِهِمُ الرَّكعتينِ اللَّتينِ نَقصَ .
عن أمِّ سلمةَ قالَتْ : لم أر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بعد العصرِ صلاةً قطُّ إلا مرةً ، جاء ناسٌ بعد الظهرِ فشغلوهُ في شيءٍ فلم يصلِّ بعد الظهرِ شيئًا حتى صلَّى العصرَ فلمَّا صلَّى العصرَ دخل بيتي فصلَّى ركعتينِ .
أنَّ النَّبيَّ عليه السلامُ صلَّى ركعتَينِ في صلاةِ الظُّهرِ أو العصرِ فقال له ذو الشِّمالَينِ ابنُ عبدِ عَمرو : يا رسولَ اللهِ أَقَصُرَتِ الصلاةُ أم نسيتَ ؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم صلاةَ العصرِ أوِ الظُّهرِ فقامَ في ركعتينِ فسبَّحوا لهُ فمضى في صلاتِهِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ سجدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الظُّهرَ أوِ العصرَ فسلَّم في ركعتَيْنِ فقال ذو اليدَيْنِ أقصُرَتِ الصَّلاةُ أم نسِيتَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يقولُ ذو اليدَيْنِ قالوا صدَق فأتَمَّ بهم الرَّكعتَيْنِ ثمَّ سجَد سجدتَيِ السَّهوِ وهو جالسٌ بعدَما سلَّم. ابنُ مَسْعَدَةَ اسمُه عبدُ اللهِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا زالتِ الشَّمسُ من مطلعِها قدرَ رُمحٍ أو رُمحَينِ كقدرِ صلاةِ العصرِ من مغربِها صلى ركعتَينِ ، ثم أمهل حتى إذا ارتفعَ الضُّحى صلَّى أربعَ ركعاتٍ ، ثم أمهل حتى إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى أربعَ ركعاتٍ قبلَ صلاةَ الظهرِ حين تزولُ الشَّمسُ . . . .
لا مزيد من النتائج