نتائج البحث عن
«صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأ النجم فسجد بنا فأطال السجود وكثر»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقرَأَ بالنجمِ، فسجَدْنا فأطالَ السُّجودَ، وكثُر الناسُ فصلَّى بعضُهم على ظهرِ بعضٍ. .
صلَّى بنا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقرأَ النَّجمَ ، فسجدَ فيها .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأَ سورةَ النَّجمِ فسجدَ وسجدتُ معهُ .
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ النَّجمَ فسجد وسجد من عنده , فرفعتُ رأسي وأبيْتُ أن أسجُدَ – وكان المُطَّلبُ يومئذٍ أسلم – فكان بعدُ لا يدَعُ السُّجودَ فيها . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى صَلاةَ الكُسوفِ، فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ قامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، فسَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: قد دَنَت مِنِّي الجَنَّةُ حتَّى لَوِ اجتَرَأتُ عليها لَجِئتُكُم بقِطافٍ مِن قِطافِها، ودَنَت مِنِّي النَّارُ حتَّى قُلتُ: أي رَبِّ، وأنا معهُم! فإذا امرَأةٌ -حَسِبتُ أنَّه قال- تَخدِشُها هِرَّةٌ، قُلتُ: ما شَأنُ هذه؟ قالوا: حَبَسَتها حتَّى ماتَت جوعًا، لا أطعَمَتها، ولا أرسَلَتها تَأكُلُ -قال نافِعٌ: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن خَشيشِ- أو خَشاشِ الأرضِ. .
كَسَفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقام فصلَّى للناسِ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ ركع فأطال الركوعَ ، ثمَّ قام فأطال القيامَ وهو دون القيامِ الأولِ ، ثمَّ ركع وهو دون الركوعِ الأولِ ، ثمَّ سجد فأطال السجودَ ، ثمَّ رفع ، ثمَّ سجد فأطال السجودَ ، وهو دون السجودِ الأوَّلِ .
خُسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فأطال القراءةَ، ثم ركع فأطال الركوعَ، ثم رفع رأسَه فأطال القراءةَ، وهي دون الأول، ثم ركع فأطال الركوعَ، وهو دون الأولى، ثم رفع رأسه فسجد، ثم فعل ذلك في الركعةِ الثانية .
خرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حتى دخل نَخْلًا ، فسجد ، فأطال السجودَ ، حتى خَشِيتُ أنْ يكونَ اللهُ – تعالى – قد تَوَفَّاهُ ! قال : فجِئْتُ أنظرُ ، فرفع رأسَه ، فقال : ما لك ؟ ! ، فذكرتُ له ذلك ، قال : فقال : إنَّ جبريلَ – عليه السلامُ – قال لي : ألا أُبَشِّرُك أنَّ اللهَ – عَزَّ وجَلَّ – يقولُ لك : مَنْ صَلَّى عليك صلاةً ؛ صليتُ عليه ، ومَنْ سَلَّمَ عليك ؛ سَلَّمْتُ عليه ؟ ! .
قرَأ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، النجمَ فسجَد ، ثم قام فقرَأ سورةَ أُخرى .
صلَّى رسولُ اللَّهِ في الْكسوفِ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ، ثمَّ انصرفَ .
أنَّ عُمرَ قرَأ النجمَ فسجَد ، ثم قام فقرَأ سورةً أُخرى. .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاةَ الْكسوفِ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ، ثمَّ انصرفَ ، فقالَ : لقد دنَت منِّي الجنَّةُ حتَّى لوِ اجترأتُ عليْها لجئتُكم بقِطافٍ من قطافِها ، ودنت منِّي النَّارُ حتَّى قلتُ : أي ربِّ وأنا فيهم قالَ نافعٌ حسِبتُ أنَّهُ قالَ : ورأيتُ امرأةً تخدِشُها هرَّةٌ لَها ، فقلتُ : ما شأنُ هذِهِ ؟ قالوا : حبَستْها حتَّى ماتَت جوعًا ، لا هيَ أطعَمتْها ولا هيَ أرسلتْها تأْكلُ مِن خشاشِ الأرضِ .
كان لا يفارقُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِه ، فخرج ذاتَ يومٍ فاتَّبَعْتُه ، فدخل حائطًا من حِيطانِ الأسواقِ ، فصلى فسجد فأطال السجودَ ، فقلتُ : قبض اللهُ رُوحَ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَراه أبدًا ، فحَزِنْتُ وبَكَيْتُ ، فرفع رأسَه فرآني فدعاني ، فقال : ماالذي بك أو ماالذي أَرَابَكِ ؟ ! فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَطَلْتَ السجودَ ، فقلتُ : قد قبض اللهُ رسولَه لا أَراه أبدًا ؛ فحَزِنْتُ وبَكَيْتُ ، قال : سَجَدْتُ هذه السجدةَ شكرًا لربي فيما أبلاني في أُمَّتي ، ثم إنه قال : مَن صلَّى عليك منهم صلاةً كَتَبْتُ له عَشْرَ حسناتٍ .
كان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم منا خمسة أو أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينوبه من حوائجه بالليل والنهار قال: فجئته وقد خرج فاتبعته فدخل حائطا من حيطان الأسواف فصلى فسجد فأطال السجود فقلت: قبض الله روحه قال: فرفع رأسه فدعاني فقال: ما لك ؟ فقلت: يا رسول الله أطلت السجود قلت: قبض الله روح رسوله لا أراه أبدا قال: سجدت شكرا لربي فيما أبلاني في أمتي من صلى علي صلاة من أمتي كتب الله له عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات
كان لا يُفَارِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَّا خمسَةٌ أوْ أربعَةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِما يَنُوبُهُ من حَوَائِجِهِ بِالليلِ والنَّهارِ، قال : فَجِئْتُهُ وقد خرجَ، فَاتَّبَعْتُهُ، فَدخلَ حائِطًا من حِيطَانِ الأَسْوَافِ فصلَّى، فسجدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، فبكيْتُ، وقُلْتُ: قَبَضَ اللهُ رُوحَهُ ! قال : فرفعَ رأسَهُ فَدعانِي فقال: ما لكَ ؟. فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَطَلْتَ السُّجُودَ؛ قُلْتُ : قَبَضَ اللهُ رُوحَ رَسُولِه، لا أراها أبدًا ! قال : سَجَدْتُ شُكْرًا لِربِّي فيما أَبْلانِي في أُمَّتي، مَنْ صلَّى عليَّ صَلاةً من أُمَّتي؛ كتبَ اللهُ لهُ عشرَ حَسَناتٍ، ومحا عنهُ عشرَ سيئاتٍ. .
لا مزيد من النتائج