نتائج البحث عن
«صلى صلاة فزاد أو نقص ، فلما سلم أقبل على القوم بوجهه ، ولم يذكر قوله : واستقبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلاةٌ لا ندري أزادَ أو نقصَ فسألَ فحدَّثناهُ فثنى رجلَهُ واستقبلَ القبلةَ وسجدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ أقبلَ علينا بوجْهِهِ فقالَ لو حدثَ في الصَّلاةِ شيءٌ لأنبأتُكموهُ وإنَّما أنا بشَرٌ أنسى كما تنسونَ فإذا نسيتُ فذَكِّروني وأيُّكم ما شَكَّ في الصَّلاةِ فليتحرَّ أقربَ ذلِكَ منَ الصَّوابِ فيتمَّ عليْهِ ويسلِّمَ ويسجدَ سجدتينِ .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً -قال إبراهيمُ:- فلا أدري أزاد أم نقَصَ؟ فلمَّا سلَّمَ، قيلَ له: يا رسولَ اللهِ، أحدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: لا، وما ذلك؟ قالوا: صَلَّيتَ كذا وكذا، فثَنى رِجْلَه، واستقبَلَ القِبلةَ، وسجَدَ سَجدَتَينِ، ثم سَلَّمَ، فلمَّا سَلَّمَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبَأْتُكُم، ولكنْ إنَّما أنا بَشَرٌ، أنْسى كما تَنسَونَ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني، وإذا شَكَّ أحدُكم في صَلاتِه فليَتحَرَّ الصَّوابَ، ثم يُتِمَّ عليه، ثم يُسلِّمْ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَينِ. .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلاةً فزادَ فيها أو نقصَ فلمَّا سلَّمَ قلنا يا نبيَّ اللَّهِ هل حدثَ في الصَّلاةِ شيءٌ قالَ وما ذاكَ فذَكرنا لَهُ الَّذي فعلَ فثنى رجلَهُ فاستقبلَ القبلةَ فسجدَ سجدتيِ السَّهوِ ثمَّ أقبلَ علينا بوجْهِهِ فقالَ لو حدثَ في الصَّلاةِ شيءٌ لأنبأتُكم بِه ثمَّ قالَ إنَّما أنا بشرٌ أنسى كما تنسَونَ فأيُّكم شَكَّ في صلاتِهِ شيئًا فليتحرَّ الَّذي يرى أنَّهُ صوابٌ ثمَّ يسلِّم ثمَّ يسجُد سجدتيِ السَّهوِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً - قال إبراهيمُ: لا أدري أزاد نقص - فلمَّا سلَّم قيل له: يا رسولَ اللهِ أحدَث في الصَّلاةِ شيءٌ ؟ قال: لا وما ذاك ؟ قالوا: صلَّيْتَ كذا وكذا قال: فثنَى رِجْلَه واستقبَل القِبْلةَ وسجَد سجدتَيْنِ ثمَّ سلَّم فلمَّا أقبَل علينا بوجهِه قال: ( إنَّه لو حدَث في الصَّلاةِ شيءٌ أنبَأْتُكم به ولكنِّي إنَّما أنا بشَرٌ مثلُكم أنسى كما تنسَوْنَ فإذا نسيتُ فذكِّروني وإذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه فليتحرَّ الصَّوابَ وليُتِمَّ عليه ثمَّ ليُسلِّمْ ثمَّ ليسجُدْ سجدتَيْنِ ) .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال إبراهيمُ: لا أدري زادَ أو نَقَصَ- فلَمَّا سَلَّمَ قيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، أحَدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: وما ذاكَ؟ قالوا: صَلَّيتَ كَذا وكَذا، فثَنى رِجلَيه، واستَقبَلَ القِبلةَ، وسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فلَمَّا أقبَلَ علينا بوجهِه قال: إنَّه لو حَدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ لَنَبَّأتُكُم به، ولَكِن إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم، أنسى كما تَنسَونَ، فإذا نَسِيتُ فذَكِّروني، وإذا شَكَّ أحَدُكُم في صَلاتِه فليَتَحَرَّ الصَّوابَ فليُتِمَّ عليه، ثُمَّ ليُسَلِّم، ثُمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نقُص - فأمَّا النَّاسي لذلك فإبراهيمُ عن علقمةَ أو علقمةُ عن عبدِ اللهِ – فلمَّا قضَى صلاتَه قيل : يا رسولَ اللهِ ! أحدث في الصَّلاةِ من حدثٍ ؟ قال : لا ، وما ذاك ؟ فذكرنا له الَّذي صنع ، فثنَى رجلَيْه واستقبل القِبلةَ ثمَّ سجد سجدتَيْن ، ثمَّ أقبل علينا بوجهِه فقال : إنَّه لو حدث في الصَّلاةِ حدثٌ لأنبأتُكم به ولكنِّي بشرٌ مثلُكم أنسَى كما تنسَوْن ، فإذا نسيتُ فذكِّروني ، وأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرَى للصَّوابِ ، فليُتمَّ عليه ثمَّ ليُسلِّمْ ويسجُدْ سجدتَيْن .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزادَ في الصَّلاةِ أو نقصَ منها، ثمَّ أقبلَ علَينا بوجهِهِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ حدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قالَ: ما ذاكَ؟ فذَكَرنا لَهُ الَّذي صنَعَ، فثنى رجلَهُ واستقبَلَ القبلةَ، وسجَدَ سجدَتينِ، ثمَّ انصَرفَ إلَينا، فقالَ: إنَّهُ لو حَدثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبأتُكُم، ولَكِنِّي بشرٌ، أنسَى كما تنسَونَ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني، وأيُّكُم ما شَكَّ في صلاتِهِ فلينظُر أحرَى ذلِكَ للصَّوابِ، فليُتمَّ عليهِ، ثمَّ يسلِّم، ويسجد سجدتينِ [وفي روايةٍ بدون ذكرِ: التَّحرِّي، ولا قولِهِ: فأيُّكم سَها في صلاتِهِ فلم يدرِ كم صلَّى فليسلِّم، ثمَّ ليسجُد سجدتَيِ السَّهوِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلاةً لا أدري زاد أم نقص إبراهيمُ القائلُ لا يدري علقمةُ قال زاد أو نقص أو عبدُ اللهِ ثم استقبَلنا فحدَّثناه بصنيعِه فثَنى رِجلَه واستقبل القبلةَ وسجد سجدتينِ ثم أقبل علينا بوجهِه فقال : لو حدث في الصلاةِ شيءٌ لأنبأتُكمُوه ولكنْ إنَّما أنا بشرٌ أنسى كما تنسونَ فإن نسيت فذكِّروني وأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فليتحرَّ أقربَ ذلك للصوابِ فليُتمَّ عليه ويسلمْ ثم يسجدْ سجدتينِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً لا أدري زاد أمْ نَقَصَ -إبراهيمُ القائلُ: لا يَدري. عَلقَمةُ قال: زاد أو نَقَصَ، أو عبدُ اللهِ- ثُمَّ استَقبَلَنا، فحَدَّثَناه بصَنيعِه، فثَنى رِجلَه، واستقبَلَ القِبلةَ، وسَجَدَ سَجدتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: لو حدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ لأَنبَأتُكموه، ولكنْ إنَّما أنا بَشرٌ؛ أنْسَى كما تَنسَونَ، فإنْ نَسيتُ فذَكِّروني، وأيُّكم ما شَكَّ في صَلاتِه، فليَتحَرَّ أقربَ ذلك للصَّوابِ، فليُتِمَّ عليه ويُسلِّمْ، ثُمَّ يَسجُدْ سَجدتَينِ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال إبراهيمُ: فلا أدري: زاد أم نَقَص- فلمَّا سَلَّم قيل له: يا رسولَ اللهِ، أحدَثَ في الصلاةِ شَيءٌ؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صلَّيتَ كذا وكذا، فثَنَى رِجْلَه واستقبَلَ القِبلةَ فسجد بهم سجدتينِ ثمَّ سلَّم، فلما انفتل أقبل علينا بوَجْهِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه لو حدث في الصلاةِ شَيءٌ أنبأتُكم به، ولكِنْ إنما أنا بشَرٌ أنسى كما تنسَون، فإذا نسيتُ فذَكِّروني، وقال: إذا شَكَّ أحَدُكم في صلاتِه فليتحَرَّ الصَّوابَ فليُتِمَّ عليه، ثمَّ ليسَلِّمْ، ثمَّ ليسجُدْ سجدَتينِ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إبراهيمُ فلا أَدري زادَ أم نقصَ فلمَّا سلَّمَ قيلَ لَهُ يا رسولَ اللَّهِ أحدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ قالَ وما ذاكَ قالوا صلَّيتَ كذا وَكَذا فثنى رجلَهُ واستَقبلَ القِبلةَ فَسجدَ بِهِم سَجدتينِ ثمَّ سلَّمَ فلمَّا انفتلَ أقبلَ علَينا بوَجهِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّهُ لو حَدثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبأتُكُم بِهِ ولَكِن إنَّما أَنا بشَرٌ أَنسى كَما تنسونَ فإذا نَسيتُ فذَكِّروني وقالَ إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ فليتحرَّ الصَّوابَ فليُتمَّ عليهِ ثمَّ ليسلِّم ثمَّ ليسجُدْ سَجدتَينِ .
حديث أبي وائِلٍ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شكَّ في صلاتِه فليَتحَرَّ. [يعني حديث: صَلَّى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قالَ إبْرَاهِيمُ: لا أدْرِي زَادَ أوْ نَقَصَ - فَلَمَّا سَلَّمَ قيلَ له: يا رَسولَ اللَّهِ، أحَدَثَ في الصَّلَاةِ شيءٌ؟ قالَ: وما ذَاكَ، قالوا: صَلَّيْتَ كَذَا وكَذَا، فَثَنَى رِجْلَيْهِ، واسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَلَمَّا أقْبَلَ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ، قالَ: إنَّه لو حَدَثَ في الصَّلَاةِ شيءٌ لَنَبَّأْتُكُمْ به، ولَكِنْ إنَّما أنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، أنْسَى كما تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي، وإذَا شَكَّ أحَدُكُمْ في صَلَاتِهِ، فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فَلْيُتِمَّ عليه، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ.] .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا بأصحابِهِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ أقبلَ على القومِ بوجْهِهِ فقالَ ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ حتَّى اشتدَّ قولُهُ في ذلِكَ لَينتَهنَّ عن ذلِكَ أو ليخطفَنَّ اللَّهُ أبصارَهم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةَ الظُّهرِ ، ثمَّ أقبلَ علَيهِم بوجهِهِ ، فقالوا : أحدثَ في الصَّلاةِ حدَثٌ ؟ قالَ: وما ذاكَ ؟ فأخبروهُ بصَنيعِهِ ، فثَنى رجلَهُ ، واستَقبلَ القِبلةَ ، فسجَدَ سجدَتينِ ، ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ أقبلَ عليهِم بوجهِهِ ، فقالَ: إنَّما أَنا بشرٌ أنسى كما تَنسونَ ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني وقالَ: لو كانَ حدَثَ في الصَّلاةِ حدَثٌ أنبأتُكُم بِهِ وقالَ : إذا أوهَمَ أحدُكُم في صلاتِهِ فليتحرَّ أقربَ ذلِكَ منَ الصَّوابِ ثمَّ ليُتمَّ عليهِ ، ثمَّ يسجُدُ سجدتينِ .
لا مزيد من النتائج