نتائج البحث عن
«صلى عبد الله ، حين زالت الشمس ، فقلت لسليمان : الظهر ؟ قال : نعم ، ثم قال عبد»· 16 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا عبدُ اللهِ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقُلْتُ لسليمانَ الظُّهرَ قال نَعَمْ قال عبدُ اللهِ هذا والَّذي لا إلهَ غيرُه ميقاتُ هذه الصَّلاةِ
صلَّى بنا عبدُ اللهِ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقُلْتُ لسليمانَ الظُّهرَ قال نَعَمْ قال عبدُ اللهِ هذا والَّذي لا إلهَ غيرُه ميقاتُ هذه الصَّلاةِ .
[عَن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، جاءَ للحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فقال]: الرَّواحُ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: هذِهِ السَّاعةُ؟ قالَ: نعَم قالَ سالِمٌ: فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فأقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاةَ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: صَدقَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ. .
حديث خُطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفةَ أنَّها : كانت بعد الصَّلاةِ [يعني حديث: أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ.] .
أمَّني جبريلُ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وصلَّى العصرَ حينَ صارَ الظِّلُّ قامةً، وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى الصبحَ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظِلُّ الشَّيءِ قامَةً، ثُمَّ صلَّى العَصرَ حينَ صارَ ظلُّ الشَّيءِ قامَتَينِ، وصلَّى المغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العشاءَ إلى ثلُثِ اللَّيلِ، وصلَّى الصُّبحَ حينَ كادتِ الشَّمسُ تطلعُ، ثمَّ قالَ: الوقتُ فيما بينَ هذينِ الوَقتينِ .
أنَّ أبا مسعودٍ قال: نزلَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ فأمره فصلَّى الظهرَ حين زالت الشمسُ ثم صلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ بقدرِه مرةً ثم صلَّى المغربَ حين غابت الشمسُ ثم صلَّى العتَمةَ –وهي العشاءُ- حين غاب الشفقُ ثم صلَّى الصبحَ حين طلع الفجرُ ثم جاءه من الغدِ فأخَّر الظُّهرَ إلى قدر ظلِه وأخَّر العصرِ إلى قدر ظلِه مرَّتين ثم صلَّى المغربَ حين وجبت الشمسُ ثم أعتم بالعشاءِ ثم أصبح بالصبحِ ثم قال: ما بين هاتين صلاةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءه جِبريلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ، حين زالتِ الشَّمسُ، ثمَّ جاءه مِن الغَدِ للظُّهرِ، فقال: قُمْ فصَلِّ، فصَلَّى الظُّهرَ حين صار ظِلُّ كلِّ شَيءٍ مِثْلَه، ثمَّ قال: ما بيْن هذينِ وقْتٌ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّني جِبريلُ [في الصلاةِ، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وصلَّى العَصرَ حين كان الفَيْءُ قامةً، وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، وصلَّى العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى الفَجرَ حين طلَع الفَجرُ، ثُم جاءه الغَدَ، فصلَّى الظُّهرَ وفَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثلُه، وصلَّى العَصرَ والظِّلُّ قامَتانِ،] وصلَّى المغرِبَ حين غابتِ الشَّمسُ، [وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ الأَوَّلِ، وصلَّى الصُّبْحَ حين كادتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، ثُم قال: الصلاةُ فيما بيْنَ هذيْنِ الوَقْتيْنِ"] .
صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ: هذا – والَّذي لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ – وقتُ هذِهِ الصَّلاةِ .
كَتَبَ عبدُ المَلِكِ إلى الحَجَّاجِ: أن لا يُخالِفَ ابنَ عُمَرَ في الحَجِّ، فجاءَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنا معهُ يَومَ عَرَفةَ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، فصاحَ عِندَ سُرادِقِ الحَجَّاجِ، فخَرَجَ وعليه مِلحَفةٌ مُعَصفَرةٌ، فقال: ما لكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ؟ فقال: الرَّواحَ إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ، قال: هذه السَّاعةَ؟ قال: نَعَم، قال: فأنظِرْني حتَّى أُفيضَ على رَأسي ثُمَّ أخرُجُ، فنَزَلَ حتَّى خَرَجَ الحَجَّاجُ فسارَ بَيني وبينَ أبي، فقُلتُ: إن كُنتَ تُريدُ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخُطبةَ وعَجِّلِ الوُقوفَ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى عبدِ اللهِ، فلَمَّا رَأى ذلك عبدُ اللهِ قال: صَدَقَ. .
أبو مسعودٍ الأنصاريُّ أو بشيرُ بنُ أبي مسعودٍ قالَ: كلاهُما قد صحبَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ جبريلَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دلَكَتِ الشَّمسُ قالَ أيُّوبُ: فقلتُ: وما دلوكُها؟ قالَ: حينَ زالَت، قالَ: فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ الظُّهرَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ جاءَهُ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ العصرَ، قالَ: فصلَّى ثمَّ أتاهُ حينَ غربتِ الشَّمسُ، فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ المغربَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ جاءَهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ العشاءَ، قالَ: فصلَّى ثمَّ أتاهُ حينَ انشقَّ الفجرُ، فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ الصُّبحَ، قالَ: فصلَّى ثمَّ أتاهُ الغدَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ الظُّهرَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليهِ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ العصرَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ أتاهُ حينَ غربتِ الشَّمسُ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ المغربَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ أتاهُ حينَ ذَهَبَ ساعةٌ منَ اللَّيلِ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ العشاءَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ أتاهُ حينَ أضاءَ الفجرَ وأسفرَ فقالَ: يا محمَّدُ صلِّ الصُّبحَ، قالَ: فصلَّى، قالَ: ثمَّ قالَ: ما بينَ هذينَ وقتٌ يعني أمسِ واليومَ قالَ عمرُ لعروةَ أجبريلُ أتاهُ قالَ نعَم .
سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن مواقيتِ الصلاةِ ؟ فقال : صلِّ معي. فصلَّى الظهرَ حينَ زاغتِ الشمسُ ، والعصرُ حينَ كان فَيْءُ كلِّ شيءٍ مثلَه ، والمغربُ حينَ غابتِ الشمسُ ، والعشاءُ حينَ غابَ الشَّفَقُ . قال : ثم صلَّى الظهرَ ، حين كان فَيْءُ الإنسانِ مثلَه ، والعصرُ حينَ كان فَيْءُ الإنسانِ مثلَيْه ، والمغربُ حين كان قُبَيْلِ غَيْبوبَةِ الشَّفَقِ . قال عبدُ اللهِ بنِ الحارثِ : ثم قال في العشاءِ : أُرَى إلى ثُلُثِ الليلِ. .
سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم عن مواقيتِ الصَّلاةِ؟ فقال: صَلِّ معي، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ، والعَصْرَ حينَ كان فَيْءُ كلِّ شيءٍ مِثْلَه، والمغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمسُ، والعِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، قال: ثمَّ صلَّى الظُّهْرَ حينَ كان فَيْءُ الإنسانِ مِثْلَه، والعَصْرَ حينَ كان فَيْءُ الإنسانِ مِثْلَيْهِ، والمغرِبَ حينَ كان قُبَيْلَ غَيْبوبةِ الشَّفَقِ، قال عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: ثمَّ قال: في العِشاءِ أُرَى إلى ثُلُثِ اللَّيلِ. .
نَزَلَ جِبْريلُ على النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالصَّلاةِ، فأمَرَه فصلَّى الظُّهْرَ حينَ زالَتْ، ثُمَّ صلَّى العَصْرَ حينَ كانَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ بقَدْرِه مَرَّةً، ثُمَّ صلَّى المَغرِبَ حينَ غابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صلَّى العَتَمةَ -وهي العِشاءُ- حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صلَّى الصُّبْحَ حينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ جاءَه مِن الغَدِ فأخَّرَ الظُّهْرَ إلى قَدْرِ ظِلِّه، وأخَّرَ العَصْرَ إلى قَدْرِ ظِلِّه مَرَّتَينِ، ثُمَّ صلَّى المَغرِبَ حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَعتَمَ بالعِشاءِ، ثُمَّ أَصبَحَ بالصُّبْحِ، ثُمَّ قالَ: ما بَيْنَ هذَينِ صَلاةٌ. .
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ. .
لا مزيد من النتائج