نتائج البحث عن
«صلى عبد الله الصبح بجمع بغلس ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي الصُّبحَ بغَلَسٍ، فيَنصَرِفنَ نِساءُ المُؤمِنينَ لا يُعرَفنَ مِنَ الغَلَسِ -أو لا يَعرِفُ بَعضُهنَّ بَعضًا-. .
عن عَمرِو بنِ مَيمونٍ، قال: صَلَّى بنا عُمَرُ بجَمعٍ الصُّبحَ، ثُمَّ وقَفَ وقال: إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالَفَهم، ثُمَّ أفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ. .
عَن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ الحسَنِ، قالَ: لمَّا قدِمَ الحجَّاجُ وجعلَ يؤخِّرُ الصَّلاةَ، فسَأَلنا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن ذلِكَ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالَ: كانوا يصلُّونَ الصُّبحَ بغلَسٍ .
صَلَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخرى فأسفَرَ بها، ثُمَّ كانت صَلاتُه بَعدَ ذلك التَّغليسَ حَتَّى ماتَ بَعدَ أن كان يُسفِرُ. .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ صَلاةَ الصُّبحِ بغَلَسٍ ، وَهوَ قريبٌ منهم ، فأغارَ عليهم ، وقالَ : اللَّهُ أَكبرُ خَرِبت خيبرُ . مرَّتينِ ، إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ { فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ } .
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى صَلاةً إلَّا لميقاتِها، إلَّا صَلاتَينِ: صَلاةَ المَغرِبِ والعِشاءِ بجَمعٍ، وصَلَّى الفَجرَ يَومَئذٍ قَبلَ ميقاتِها. [وفي روايةٍ]: قَبلَ وَقتِها بغَلَسٍ. .
مَعناه [عن عَبدِ اللهِ، قال: ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى صَلاةً إلَّا لميقاتِها، إلَّا أنَّه جَمَعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بجَمعٍ، وصَلَّى الصُّبحَ يَومَئِذٍ لغَيرِ ميقاتِها]. .
سأَلْنا جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كان يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ والعصرَ والشَّمسُ حيَّةٌ والمَغرِبَ حينَ تغيبُ الشَّمسُ والعِشاءَ ربَّما عجَّلها وربَّما أخَّرها وكان النَّاسُ إذا جاؤوا عجَّلها وإذا لم يجيئوا أخَّرها وكانوا يُصَلُّونَ الصُّبحَ بغَلَسٍ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلّى الصبحَ مرةً بغلسٍ ، ثم صلّى مرّة أخرى فأسفرَ بِها ، ثم كانتْ صلاتهُ بعد ذلكَ التغليسَ حتى ماتَ لم يعدْ إلى أن يُسفرَ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصُّبحَ مرَّةً بغلَسٍ ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفرَ بها ثمَّ كانت صلاتُهُ بعدَ ذلكَ التَّغليسَ حتَّى ماتَ لم يعُدْ إلى أن يسفِرَ .
صلَّى عُمَرُ الصُّبحَ وهو بجَمْعٍ -وفي لفظٍ: كنَّا مع عُمَرَ بجَمْعٍ- فقال: إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفِيضونَ حتى تطلُعَ الشمسُ، ويقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ، وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالَفَهم، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ صلى صلاةَ الصبحِ مرةً بغلَسٍ ثم صلى مرةً أخرى فأسفَر بها ثم كانتْ صلاتُه بعد ذلك التغليسَ حتى ماتَ لم يعدْ إلى أنْ يُسفرَ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّةً الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثمَّ صلَّى مرَّةً أُخرى فأسفر بها، ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك التَّغليسَ حتَّى مات .
أأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صَلاةَ الصُّبحِ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثم صلَّى مَرَّةً أخرى فأسفَرَ بها، ثم كانت صَلاتُه بعدَ ذلك التَّغليسَ حتى ماتَ لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ. .
لا مزيد من النتائج