نتائج البحث عن
«صلى عمار بن ياسر صلاة خففها ، فقال له رجل : لقد خففتها قال : ألم أتم الركوع»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَني رجُلٌ: أنَّه كان مع عمَّارِ بنِ ياسرٍ بالمدائنِ، فأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فتقدَّمَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، وقام على دُكَّانٍ يُصَلِّي والنَّاسُ أسفَلَ منه، فتقدَّمَ حُذيفةُ، فأخَذَ على يدَيْه، فاتَّبَعَهُ عمَّارٌ حتَّى أنزَلَهُ حُذيفةُ. فلمَّا فرَغَ عمَّارٌ مِن صَلاتِه، قال له حُذيفةُ: ألمْ تَسْمَعْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أَمَّ الرَّجلُ القومَ، فلا يَقُمْ في مكانٍ أرفَعَ مِن مقامِهم، أو نحوَ ذلك؟ فقال عمَّارٌ: لذلك اتَّبَعْتُك حين أخذْتَ على يَدَيَّ. .
عن رَجُلٍ أنَّه كانَ معَ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ بالمَدائِنِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ وقامَ على دُكَّانٍ يُصَلِّي والنَّاسُ أَسفَلَ مِنه، فتَقدَّمَ حُذَيْفةُ، فأخَذَ على يَدَيه، فاتَّبَعَه عمَّارٌ حتَّى أَنزَلَه حُذَيْفةُ، فلمَّا فَرَغَ عمَّارٌ مِن صَلاتِه قالَ له حُذَيْفةُ: أَلَمْ تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إذا أَمَّ الرَّجُلُ القَوْمَ فلا يَقُمْ في مَكانٍ أَرفَعَ مِن مَكانِهم"، أو نَحْوَ ذلك، فقالَ عمَّارٌ: لذلك اتَّبَعْتُك حينَ أخَذْتَ على يَديَّ. .
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّهُ صلَّى صلاةً فأوجزَ فيها فأنكَروا ذلك فقالَ ألَم أُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالوا بلى قالَ أما إنِّي دعوتُ فيها بدعاءٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو بِهِ اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةَ خيرًا لي أسألُكَ خشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وَكلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا والقصدَ في الفقرِ والغِنى ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ وأعوذُ بِكَ من ضرَّاءَ مضرَّةٍ ومِن فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ .
عن قيس بن عباد، قال: صلَّى عمَّارُ بنُ ياسرٍ بالقومِ صلاةً أخفَّها ، فَكأنَّهم أنْكروها ! فقالَ : ألم أُتمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ؟ قالوا : بلى ، قالَ أمَّا أنِّي دعوتُ فيها بدعاءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو بِهِ اللَّهمَّ بعِلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وَكلمةَ الإخلاصِ في الرِّضا والغضبِ وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وقرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بالقضاءِ وبردَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ وأعوذُ بِكَ من ضرَّاءٍ مُضرَّةٍ وفتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّـنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلنا هداةً مُهتدين. .
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ، أنَّه صلَّى صلاةً فخفَّف فيها، فقال له: لقدْ صلَّيْتَ صلاةً خفَّفْتَ فيها، قال: هل رأيْتَني انتقَصْتُ شيئًا مِن حُدودِها؟ قُلْتُ: لا، قال عمَّارٌ: بادَرْتُ وَسْواسَ الشَّيطانِ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ لَينصَرِفُ مِن صلاتِهِ، وما كُتِبَ له منها إلَّا عُشْرُها، أو تُسْعُها، أو ثُمُنُها، أو سُبُعُها، أو سُدُسُها، أو خُمُسُها، أو رُبُعُها، أو ثُلُثُها، أو نِصفُها. .
عن عَديِّ بنِ ثابتٍ الأنْصاريِّ قال: حدَّثَني رجُلٌ أنَّه كان معَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ بالمَدائنِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ عمَّارٌ فقام على دُكَّانٍ يُصلِّي، والنَّاسُ أسفَلَ منه، فتَقدَّمَ حُذَيفةُ، فأخَذَ على يَدَيْه، فاتَّبَعَه عمَّارٌ، حتى أنزَلَه حُذَيفةُ، فلمَّا فرَغَ عمَّارٌ من صَلاتِه، قال له حُذَيفةُ: ألم تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أمَّ الرجُلُ القَومَ فلا يَقُمْ في مكانٍ أرفَعَ من مَقامِهم - أو نحوَ ذلك -. قال عمَّارٌ: لذلك اتَّبعْتُكَ حينَ أخذْتَ على يَدي. .
عن عَدِيِّ بنِ ثابِتٍ الأنْصاريِّ قالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ: "أنَّه كانَ معَ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ بالمَدائِنِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقَدَّمَ عمَّارٌ، وقامَ على دُكَّانٍ يُصَلِّي والنَّاسُ أَسفَلَ مِنه، فتَقَدَّمَ حُذَيْفةُ، فأخَذَ على يَدَيه، فاتَّبَعَه عمَّارٌ حتَّى أَنزَلَه حُذَيْفةُ، فلمَّا فَرَغَ عمَّارٌ مِن صَلاتِه قالَ له حذَيْفةُ: أَلَمْ تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أَمَّ الرَّجُلُ القَوْمَ فلا يَقُمْ في مَكانٍ أَرفَعَ مِن مَقامِهم، أو نَحْوَ ذلك؟ قالَ عمَّارٌ: لِذلك اتَّبَعْتُك حينَ أخَذْتَ على يَدي. .
عن عدي بن ثابت الأنصاري حدَّثَني رَجلٌ أنَّه كان معَ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ بالمَدائنِ، فأُقيمَتِ الصلاةُ، فتقَدَّمَ عمَّارٌ، وقامَ على دكَّانٍ يُصلِّي، والناسُ أسفَلَ منه، فتقَدَّمَ حُذَيفةُ، فأخَذَ على يدَيْه، فاتَّبَعَه عمَّارٌ حتى أنزَلَه حُذَيفةُ، فلمَّا فرَغَ عمَّارٌ من صَلاتِه قال له حُذَيفةُ: ألم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إذا أمَّ الرَّجلُ القومَ فلا يَقُمْ في مكانٍ أرفَعَ من مَقامِهم"؟ أو نحوَ ذلك. قال عمَّارٌ: لذلك اتَّبعْتُكَ حينَ أخَذْتَ على يَديَّ. .
عن عدي بن ثابت الأنصاري حدَّثَني رَجلٌ أنَّه كان معَ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ بالمَدائنِ، فأُقيمَتِ الصلاةُ، فتقَدَّمَ عمَّارٌ، وقامَ على دكَّانٍ يُصلِّي، والناسُ أسفَلَ منه، فتقَدَّمَ حُذَيفةُ، فأخَذَ على يدَيْه، فاتَّبَعَه عمَّارٌ حتى أنزَلَه حُذَيفةُ، فلمَّا فرَغَ عمَّارٌ من صَلاتِه قال له حُذَيفةُ: ألم تسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أمَّ الرَّجلُ القومَ فلا يَقُم في مَكانٍ أرفعَ من مقامِهِم أو نحوَ ذلِكَ ؟ قالَ عمَّارٌ :لذلِكَ اتَّبعتُكَ حينَ أخذتَ علَى يديَّ .
أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وناسًا معه أتَوْهُم بمَسلوخةٍ مَشويَّةٍ في اليَومِ الذي يُشَكُّ فيه أنَّه مِن رَمَضانَ، أو ليس مِن رَمَضانَ، فاجتَمَعوا واعتَزَلَهم رَجُلٌ، فقال له عَمَّارٌ: تَعالَ فكُلْ. قال: فإنِّي صائِمٌ. فقال له عَمَّارٌ: إنْ كُنتَ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فتَعالَ فكُلْ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَنَمةَ المُزَنيِّ، أنَّه قال: رأيْتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ دخَل المسجِدَ فصلَّى صلاةً أخفَّها، فأتيْتُهُ، فقُلْتُ له: لقدْ أخفَفْتَها يا أبا اليَقْظانِ، فقال: أرأيْتَني انتقَصْتُ مِن حُدودِها شيئًا؟ فقُلْتُ: لا، فقال: بادَرْتُ بها شَهْوةَ الشَّيطانِ، أما إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الرَّجُلَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ فما يُكتَبُ لهُ إلَّا عُشْرُها، تُسْعُها، ثُمُنُها، سُبُعُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصفُها. .
إن عمارَ بنَ ياسرٍ كان بالمدائنِ فأقيمت الصلاةُ فتقدم عمارٌ فقام على دكانٍ ، والناسُ أسفلَ منه ، فتقدم حذيفةُ فأخذ بيدِه ، فأتبعه عمارٌ حتى أنزله حذيفةُ فلما فرغ من صلاتِه قال له حذيفةُ : ألم تسمع رسولَ اللهِ يقولُ : إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يقومَنَّ في مكانٍ أرفعَ من مقامِهم ؟ فقال عمارٌ : فلذلك اتبعتُك حينَ أخذت على يديَّ .
أن عمار بن ياسر ,وناسا معه أتوهُم يسألونهُ في اليومٍِ الذي يُشَكّ فيه أنه من رمضانَ فاجتمعوا, واعتزلهم رجلٌ,فقال له عمارُ : تعالَ,فكُلْ,فقال : إني صائمٌ فقال له عمارُ : إن كُنْتَ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ, فتعالَ, فكل .
كنت بواسطِ القصبِ عندَ عبدِ الأعلَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كريزٍ القرشيِّ في منزلِ عنبسةَ بنِ سعيدٍ إذ جاء رجلٌ فقال إن قاتلَ عمارٍ بالبابِ أفتأذنون له فيدخلُ فكره بعضُ القومِ وقال بعضٌ أدخلوه فدخل فإذا رجلٌ عليه مقطعاتٌ له فقال لقد أدركت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنفعُ أهلي فأردُّ عليهم الغنمَ فقال رجلٌ من القومِ أبا الغاديةِ كيفَ كان أمرُ عمارٍ قال كنا نعدُّ عمارًا من خيارِنا حتى سمعتُه يومًا في مسجدِ قباءَ يقعُ في عثمانَ فلو خلُصتُ إليه لوطئتُه برجلِي فما صليتُ بعدَ ذلك صلاةً إلا قلت اللهمَّ لقِّني عمارًا فلما كان يومَ صفينَ استقبلَني رجلٌ يسوقُ الكتيبةَ فاختلفت أنا وهو ضربتينِ فبدرتُه فضربتُه فكبا لوجهِه ثم قتلته وفي روايةٍ قال عبدُ الأعلَى أدخِلوه فأُدخِلَ عليه مقطعاتٌ له فإذا رجلٌ طوالٌ ضرْبٌ من الرجالِ كأنه ليس من هذه الأمةِ . . . . . حتى قال فلما كان يومَ صفينَ أقبل يمشِي أولَ الكتيبةِ راجلًا حتى كان بينَ الصفينِ طعن رجلًا في ركبتِه بالرمحِ فصرعه فانكفأ المغفرُ عنه فاضربه فضربتُه فإذا رأسُ عمارِ بنِ ياسرٍ قال له يقولُ له مولَى لنا أيُّ يدٍ كفتاه فلم أرَ رجلًا أبينَ ضلالةً منه .
عن عديِّ بنِ ثابتٍ الأنصاريِّ قال حدَّثني رجلٌ أنه كان مع عمارِ بنِ ياسرٍ في المدائنِ فأُقيمتِ الصلاةُ فتقدَّم عمارٌ وقام عليٌّ وكان يصلي والناسُ من أسفلَ منه فتقدم حذيفةُ فأخذ على يدَيه فاتَّبعه عمارٌ حتى أنزلَه حذيفةُ فلما فرغ عمارٌ من صلاتِه قال حذيفةُ ألم تسمعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يَقُمْ في مكانٍ أرفعَ من مكانِهم أو نحو ذلك قال عمارٌ لذلك تبعتُك حين أخذتَ على يدي .
لا مزيد من النتائج