نتائج البحث عن
«صلى عمار صلاة كأنهم أنكروها ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : ألم أتم الركوع والسجود ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن قيس بن عباد، قال: صلَّى عمَّارُ بنُ ياسرٍ بالقومِ صلاةً أخفَّها ، فَكأنَّهم أنْكروها ! فقالَ : ألم أُتمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ؟ قالوا : بلى ، قالَ أمَّا أنِّي دعوتُ فيها بدعاءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يدعو بِهِ اللَّهمَّ بعِلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وَكلمةَ الإخلاصِ في الرِّضا والغضبِ وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وقرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بالقضاءِ وبردَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ وأعوذُ بِكَ من ضرَّاءٍ مُضرَّةٍ وفتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّـنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلنا هداةً مُهتدين. .
عن عمرَ أنه نسيَ القراءةَ في صلاةِ المغربِ فقيلَ له في ذلك فقال : كيف كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسنًا . قال : فلا بأسَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ نسِيَ القراءةَ في صلاةِ المغربِ ، فقيل له في ذلك ، فقال : كيف كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسنًا قال : فلا بأسَ .
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّهُ صلَّى صلاةً فأوجزَ فيها فأنكَروا ذلك فقالَ ألَم أُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالوا بلى قالَ أما إنِّي دعوتُ فيها بدعاءٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو بِهِ اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةَ خيرًا لي أسألُكَ خشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وَكلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا والقصدَ في الفقرِ والغِنى ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ وأعوذُ بِكَ من ضرَّاءَ مضرَّةٍ ومِن فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ .
خَبَرُ عَمَّارٍ أنَّه صَلَّى صَلاةً فأوجَزَ فيها، فأنكَروا ذلك، فقال: ألَم أُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنِّي قد دَعَوتُ فيها بدُعاءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو بهِ: "اللهمَّ بعِلمِكَ الغَيبَ، وقُدرَتِكَ على الخَلقِ، أحيِني ما عَلِمتَ الحَياةَ خَيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خَيرًا لي، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ خَشيَتَكَ في الغَيبِ والشَّهادةِ، وكَلِمةَ الحَقِّ في الغَضَبِ والرِّضا، والقَصدَ في الفَقرِ والغِنى، ولَذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِكَ، والشَّوقَ إلى لقائِكَ، وأعوذُ بكَ مِن ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ومِن فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدينَ" .
عن أبي مجلز، قال: صَلَّى بنا عمَّارٌ صَلاةً، فأوجَزَ فيها، فأنكَروا ذلك، فقال: ألمْ أُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ؟ قالوا: بلى، قال: أمَا إنِّي قد دَعَوتُ فيهما بدُعاءٍ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعو به: اللَّهُمَّ بعِلمِكَ الغَيبَ، وقُدرتِكَ على الخَلقِ، أحيِني ما عَلِمتَ الحَياةَ خيرًا لي، وتَوَفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خيرًا لي، أسأَلُكَ خَشيَتَكَ في الغَيبِ والشَّهادةِ، وكَلِمةَ الحَقِّ في الغَضبِ والرِّضا، والقَصدَ في الفَقرِ والغِنى، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، والشَّوقَ إلى لِقائِكَ، وأعوذُ بك مِن ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ، ومِن فِتنةٍ مُضلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مَهديِّينَ. .
عنْ عُمرَ أنَّهُ صلى صلاةً لمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ فقالَ كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ فقال لا بأسَ إذًا .
عن أبي مِجلَزٍ، قال: صلَّى بنا عَمارٌ، فأوجَزَ، فأنكَروا ذلك، فقال: أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ؟ قالوا: بلى. قال: أَمَا إنِّي قد دَعوتُ فيها بدُعاءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو به: اللهمَّ بعلمِك الغيبَ، وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيني ما عَلِمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتَوَفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي، وأسأَلُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ، وكلِمةَ الحقِّ في الغَضَبِ والرِّضا، والقصدَ في الفقرِ والغِنى، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، اللهمَّ زيَّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتدينَ. .
صلَّى المغرِبَ بغيرِ قراءةٍ فقيلَ لهُ فقال كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ قال قال فلا بأسَ .
سُئل عليٌّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ عمَّن لم يقرأ فقال : أتمَّ الرُّكوعُ والسُّجودَ وقضيتَ صلاتَك .
عَن عُمَرَ أنَّه صَلَّى المَغرِبَ فلَم يَقرَأْ فقيلَ له فقال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ. .
عن عمرَ : أنَّه صلَّى المغرب فلم يقرأْ ، فقيلَ له ، فقال : كيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ ؟ قالوا : حسنًا ، قال : لا بأسَ .
عن عُمَرَ أنَّه صلَّى المغرِبَ فلم يَقرَأْ فيهما، فقيل له، فقال: كيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنٌ، قال: فلا بأسَ إذَنْ .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - صلى المغربَ فلم يقرأ ، فقيلَ لهُ ، فقال : كيفَ كانَ الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسَنا . قال : فلا بأسَ .
أنَّ عمرَ صلَّى بالنَّاسِ المغرِبَ فلَم يقرَأْ فيها [فقيلَ لَه إنَّكَ لم تقرَأْ فقالَ كيفَ كانَ الرُّكوعُ والسُّجودُ قالوا حَسنٌ قالَ فلا بأسَ] .
لا مزيد من النتائج