نتائج البحث عن
«صلى عمر المغرب فلم يقرأ فيها ، فلما انصرف قالوا له : يا أمير المؤمنين : إنك لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ صلَّى المغربَ فلم يقرأْ ، فلمَّا انصرفَ قالوا : يا أميرَ المؤمنينِ إنَّكَ لم تقرأْ ، فقال : إنِّي حدَّثْتُ نفْسي وأنا في الصلَاةِ بعيرٍ جهَّزْتُها منَ المدينةِ حتى دخلَتِ الشامَ ، ثم أعادَ وأعادَ القراءةَ
أنَّ عمرَ صلَّى المغربَ فلم يقرأْ ، فلمَّا انصرفَ قالوا : يا أميرَ المؤمنينِ إنَّكَ لم تقرأْ ، فقال : إنِّي حدَّثْتُ نفْسي وأنا في الصلَاةِ بعيرٍ جهَّزْتُها منَ المدينةِ حتى دخلَتِ الشامَ ، ثم أعادَ وأعادَ القراءةَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صَلَّى بالنَّاسِ المَغرِبَ، فلَم يَقرَأْ فيها، فلَمَّا انصَرَف قيلَ له: ما قَرَأتَ؟ قال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ صَلَّى بالنَّاسِ المَغرِبَ، فلَم يَقرَأْ فيها، فلَمَّا انصَرَف قيلَ له: ما قَرَأتَ؟ قال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ] .
أنَّ عُمرَ صلَّى بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ إنَّكَ لمْ تقرأْ فيها قال كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قال قالوا حسنٌ قال فلا بأسَ .
أنَّ عمرَ كان يُصلِّي بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها , فلمَّا انصرفَ قيلَ له : ما قرأْتَ . قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسنًا . قال : فلا بأسَ إذًا . .
أنَّ عمرَ صلَّى بالنَّاسِ المغرِبَ فلَم يقرَأْ فيها [فقيلَ لَه إنَّكَ لم تقرَأْ فقالَ كيفَ كانَ الرُّكوعُ والسُّجودُ قالوا حَسنٌ قالَ فلا بأسَ] .
عنْ عمرَ أنَّهُ صلَّى بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ إنَّكَ لمْ تقرأْ فقال كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ قال فلا بأسَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يُصلي بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها ، فلما انصرف قيل له : ما قرأتَ ؟ قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ، قالوا : حسنًا ، قال : فلا بأسَ إذًا .
صلَّى عمرُ المغربَ فلم يقرأْ ، فقال له أبو موسى : إنَّكَ لم تقرأْ ، فأقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : صدقَ ، فأعادَ . فلمَّا فرغَ قال : لا صلاةَ ليستْ فيها قراءةٌ ، إنَّما شغلَني عيرٌ جهزْتُها إلى الشامِ فجعلْتُ أفكرُ فيها .
أن عمرَ بنَ الخطابِ صلَّى بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها؛ فلما انصرف قيل له: ما قرأتَ؟ قال: كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالو: حسنٌ قال: فلا بأسَ – وفي روايةٍ – فلا بأس إذًا .
عن عمرَ أنه صلَّى المغربَ ، فلم يقرأْ فيها ، فذُكِرَ ذلك له ، فقال : كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالوا : حَسَنٌ. قال : لا بأسَ إذًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه صلى بالناسِ صلاةَ المغربِ ، فلم يقرأْ شيئًا حتى سلَّم ، فلما فرَغ قيل له : إنك لم تقرأْ شيئًا ، فقال : إني جهزتُ عِيرًا إلى الشامِ ، فجعلتُ أُنزِلُها منقلةً منقلةً حتى قدمتِ الشامَ ، فبعتُها وأقتابَها وأحلاسَها وأحمالَها ، قال : فأعاد عمرُ وأعادوا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضِي اللهُ تعالَى عنه صلَّى المغربَ فلمْ يقرأْ فِيهَا شيئًا فقيلَ لَهُ فقالَ كيفَ كانَ الركوعُ و السجودُ قالُوا حسنٌ قالَ فلا بأسَ .
كنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ ، فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجَّجٌ مُستعدِى ، فغضِب غضبًا شديدًا ، فقال لصُهَيبٍ : انظرْ من صاحبُ هذا ؟ فانطلق صهيبٌ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيِّ ، فقال له : إن أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا ، فلو أتيت معاذَ بنَ جبلٍ فمَشى معك إلى أميرِ المؤمنين ، فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ ، فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أينَ صُهَيبٌ ؟ فقال : أنا هذا يا أميرَ المؤمنين ، قال : أجئت بالرجلِ الذي ضربه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجلْ عليه ، فقال له عمرُ : مالَك ، ولِهذا قال : يا أميرَ المؤمنينَ ! رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنَخَس الحمارَ ليَصرَعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفَعها فخَرَّت عن الحمارِ ، ثم تغشَّاها ، ففعلتُ ما ترى ، قال : ائْتِني بالمرأةِ لِتُصدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ ، فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردْت بصاحبتِنا فضحتَها ، فقالت المرأةُ : واللهِ لَأذهبنَّ معَه إلى أميرِ المؤمنين ، فلما أجمعت على ذلكَ ، قال أبوها وزوجُها : نحن نُبلِّغُ عنكِ أميرَ المؤمنين ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما على هذا عاهدْناكم ، فأمر به فصُلِبَ ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ ! فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ له .
لا مزيد من النتائج