نتائج البحث عن
«صلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بالناس الصبح ، ثم ركبت أنا وهو إلى أرضنا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُطيعِ بنِ الأَسوَدِ قالَ: صلَّى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالنَّاسِ الصُّبْحَ، ثُمَّ رَكِبْتُ أنا وهو إلى أرْضِنا، فلمَّا جَلَسْنا على رَبيعٍ مِنها نَتَوضَّأُ مِنه، فإذا على فَخِذِه احْتِلامٌ، فقالَ: هذا الاحْتِلامُ على فَخِذي لم أَشعُرْ به، فحَكَّه ثُمَّ قالَ: صِرْتُ واللهِ حينَ أَكلْتُ الدَّسَمَ ودَخَلْتُ في السِّنِّ يَخرُجُ مِنِّي ما لا أَشعُرُ به -وقالَ مُحمَّدٌ: فما أَشعُرُ به- واغْتَسَلَ، ثُمَّ أَعادَ صَلاةَ الصُّبْحِ، ولم يَأمُرْ أحَدًا بإعادةِ الصَّلاةِ. .
صلَّى عمرُ بالناسِ الصُّبحَ , ثم ركبتُ أنا وهو إلى أرضِنا , فلما جلس على ربيعٍ منها يتوضَّأ منه إذا على فخِذِه احتلامٌ فقال : هذا الاحتلامُ على فَخِذي لم أَشْعُرْ به ! فحَكَّه ثم قال : صِرتُ واللهِ حين أَكلْتُ الدَّسَمَ ودخلتُ في السِّنِّ يخرجُ مِنِّي ما لا أشعرُ به . واغتسلَ ثم أعاد صلاةَ الصُّبحِ , ولم يأمرْ أحدًا بإعادةِ الصُّبحِ . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى بالنَّاسِ الصُّبحَ . ثمَّ غدا إلى أرضِهِ بالجرفِ ، فوجدَ في ثَوبِهِ احتلاماً . فقالَ : إنَّا لمَّا أَصبنا الودَكَ لانَتِ العروقُ . فاغتَسلَ ، وغَسلَ الاحتلامَ منَ ثوبِهِ ، وعادَ لِصَلاتِهِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ صلَّى بالنَّاسِ بمَكَّةَ الظُّهرَ ثمَّ انصَرفَ فقالَ: يا أَهْلَ مَكَّةَ ، إنَّا سفرٌ ، فمَن كانَ من أَهْلِ البلدِ ، فليُكْملْ . فأَكْملَ أَهْلُ البلدِ .
صلَّى بنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الصُّبحَ فيما أعلَمُ ثم قالَ سعدٌ: صلَّى بِنا الصُّبحَ ، فقرأَ بالحجِّ وسجدَ فيها سَجدتينِ .
جِئتُ بالهاجرةِ إلى عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَوجدتُهُ يصلِّي، فقُمتُ عن شِمالِهِ فأخلفَني فجَعلَني عن يمينِهِ ثمَّ جاءَ يَرفأُ فتأخَّرتُ فصلَّيتُ أَنا وَهوَ خلفَهُ .
كنَّا نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبلَ أن نصلِّيَ الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ ، وَهوَ في الصَّلاةِ ، فنصلِّي الرَّكعتينِ في آخِرِ المسجدِ ، ثمَّ ندخلُ معَ القومِ في صلاتِهِم .
صلَّيتُ خلفَ عُمرَ بن الخطاب رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فَرغَ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، كبَّرَ ثمَّ قنَتَ، ثمَّ كبَّرَ فرَكَعَ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أمر تَميمًا الداريَّ وأُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقوما بالناسِ بإحدَى عشرةَ ركعةً. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه قرأ في الصبحِ بسورةِ الكهفِ وسورةِ يوسفَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ في الصُّبحِ بسورةِ الكَهْفِ، وسورةِ يوسفَ .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي خَيثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ومَسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ فمرَّ على الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ فقالت له إنَّهُ باتَ يصلِّي فغَلبتهُ عيناهُ قالَ عمرُ له لأن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعَةٍ أحبُّ إليَّ من أن أقومَ ليلةً .
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً [أي: حَديثَ: تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختلفوا فيه، فقال عُمَرُ رضي الله عنه: قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بَدرٍ الخِيارُ، فكيف بالنَّاسِ بَعدَكم؟! إذ تناجى رجلانِ، فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضي الله عنه: إنَّها لا تكونُ موءودة حتى تمُرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه مِن قَولِه، وقال: جزاك اللهُ خيرًا]، غيرَ أنَّه لم يذكُرْ فيه قولَه: فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
لما قدم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ الشامَ استقبَلَه الناسُ وهو على بعيرِه ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين لو ركبتُ برذونًا يلقاك عظماءُ الناسِ ووجوهُهم ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : ألا أُريكم ههنا ، إنما الأمرُ من ههنا فأشار بيدِه إلي السماءِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه صلى بالناسِ صلاةَ المغربِ ، فلم يقرأْ شيئًا حتى سلَّم ، فلما فرَغ قيل له : إنك لم تقرأْ شيئًا ، فقال : إني جهزتُ عِيرًا إلى الشامِ ، فجعلتُ أُنزِلُها منقلةً منقلةً حتى قدمتِ الشامَ ، فبعتُها وأقتابَها وأحلاسَها وأحمالَها ، قال : فأعاد عمرُ وأعادوا .
لا مزيد من النتائج