نتائج البحث عن
«صلى عمر صلاة عند البيت فقرأ : لإيلاف قريش فجعل يومئ إلى البيت ويقول : فليعبدوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} قالَ: نِعْمتي على قُرَيشٍ الفَهْمُ: {رِحْلةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ} قالَ: كانوا يَشْتونَ بمَكَّةَ، ويَصيفونَ في الطَّائِفِ {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ} قالَ: الكَعْبةُ {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} قالَ: مِن الجُذامِ». .
«فضَّلَ اللهُ قريشًا بسبعِ خِلالٍ: أنِّي فيهم وأنَّ النُّبوَّةَ فيهم، والحِجابةَ فيهم، والسِّقايَةَ فيهم، وأنَّ اللهَ نَصَرَهُم على الفيلِ، وأنَّهم عَبدوا اللهَ عشْرَ سنينَ لا يَعبدُهُ غيرُهُم، وأنَّ اللهَ أَنزلَ فيهم سورةً مِنَ القرآنِ»، ثُمَّ تلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} [قريش: 1 - 4]. .
صلَّى بنا عمرُ المغربَ فقرأ في الأولى ب { التِّينِ وَالزَّيتُونِ } وفي الثانيةِ { أَلَمْ تَرِ كَيْفَ } و{ لِإيلَافِ قُرَيشٍ } .
فضَّل اللهُ قريشًا بسبع خلالٍ : أني منهم ، وأنَّ النُّبوَّةَ فيهم ، والحجابةَ والسقايةَ فيهم ، وأنَّ اللهَ نصرهم على الفيلِ ، وأنهم عبَدوا اللهَ عزَّ وجلَّ عشرَ سنين لا يعبدُه غيرُهم ، وأنَّ اللهَ أنزل فيهم سورةً من القرآن ثم تلاها رسولُ اللهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) .
قالَ: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2)} [قريش: 1، 2] وَيْحَكُم يا قُريشُ، اعبُدوا ربَّ هذا البَيتِ الذي أطْعمَكُم من جوعٍ، وآمَنَكم من خوفٍ. .
«لقد جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ وإنَّ حَوْلَ البَيْتِ لَسِتِّينَ وثَلاثَمِئةِ صَنَمٍ قد شَدَّدَ إبْليسُ لهم بالرَّصاصِ، ومعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضيبُ عُوَيدٍ في يَدِه، قالَ: فجَعَلَ يُشيرُ إلى أحَدِهنَّ [ ..... ]، ويقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} حتَّى طَرَحَهنَّ مِن عِنْدِ آخِرِهنَّ». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخل البيتَ فرأى صورةً فجعل يمحُوها ويقول قاتل اللهُ قومًا يُصوِّرُونَ ما لا يخلقُونَ .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ورَأى رجُلًا مُشْبَعًا، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُومِئُ بيَدِه إلى بَطْنِه، ويَقولُ: لوْ كانَ هذا في غيرِ هذا، كان خيْرًا لهُ. .
وافَيتُ المَوسِمَ مع أميرِ المؤمنينَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا انصرَفَ إلى المَدينةِ انصرَفتُ معه، فصَلَّى لنا صَلاةَ الغَداةِ، فقَرَأَ فيها: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}، و: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ}، ثُمَّ رَأى أُناسًا يَذهَبُ مَذهَبًا، فقال: أين يَذهَبونَ هؤلاء؟ قالوا: يَأتونَ مَسجِدًا هاهُنا صَلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّما أهلَكَ مَن كان قَبلكم بأشْباهِ هذا؛ يَتَّبِعونَ آثارَ أنبيائِهم، فاتَّخَذوها كَنائسَ وبِيَعًا، مَن أدرَكَتْه الصَّلاةُ في شيءٍ مِن هذه المساجدِ التي صَلَّى فيها رسولُ اللهِ فليُصَلِّ فيها ولا يَتعمَّدَنَّها. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ البَيْتَ فرَأى صُوَرًا فدَعا بماءٍ فجَعَلَ يَمْحوها ويَقولُ: قاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرونَ ما لا يَخْلُقونَ». .
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ عام عَمواسَ فجعَل أهلُ البيتِ يموتونَ عن آخرِهم فكُتِبَ في ذلك إلى عمرَ فكَتَبَ عمرُ أن ورِّثوا بَعضَهم مِن بَعضٍ .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ يَومَ الفَتحِ، وحَولَ البَيتِ سِتُّونَ وثَلاثُ مِئةِ نُصُبٍ، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ في يَدِه، ويقولُ: جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ، جاءَ الحَقُّ وما يُبدِئُ الباطِلُ وما يُعيدُ. .
خرجنا مع عمرَ في حجَّةٍ حجَّها ، فقرأ بنا في الفجرِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعْلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ و لِإيلَافِ قُرَيْشٍ ، فلمَّا قضَى حجَّه ورجع والنَّاسُ يبتدِرون ، فقال : ما هذا ؟ فقال : مسجدٌ صلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : هكذا هلك أهلُ الكتابِ ، اتَّخذوا آثارَ أنبيائِهم بِيَعًا ! من عرَضتْ له منكم فيها الصَّلاةُ ، فليُصَلِّ ، ومن لم يعرِضْ له منكم فيه الصَّلاةُ فلا يُصَلِّ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ وحولَ البيتِ ثلاثُمِائةٍ وستُّونَ صنمًا فجعلَ يطعنُها بعودٍ معَه ويقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ? .
لا مزيد من النتائج